الأخبار

د. محمد العزة : العيسوي رجل الديوان ....حاز ثقة الملك ومحبة الناس

د. محمد العزة : العيسوي رجل الديوان ....حاز ثقة الملك ومحبة الناس
أخبارنا :  

د. محمد العزة

تشرفتُ اليوم بزيارة صباحية إلى بيت الأردنيين، الديوان الملكي الهاشمي العامر، برفقة وفد من نادي الراية الرياضي، أحد أندية الزرقاء الراعية لرياضة كرة القدم النسائية، والذي يقع مقره في أحد أقدم أحياء الزرقاء التاريخية وأكثرها فقراً، حي جناعة.
ورغم ذلك، يبقى جناعة حيّاً مفعماً بحب الحياة، وروح المبادرات الإيجابية، وشجاعة الإقدام، والتطلع إلى الأمام. ولعل هذا كان الدافع الرئيسي لتنسيق هذه الزيارة ولقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، معالي أبو الحسن، كما يحب الأردنيون مناداته، لشعورهم بقربه منهم، وتواضعه، وهدوئه، وحسن استقباله لضيوف عرين الهاشميين.
فهو لا يفرق بين زائر وآخر، إذ ينال الجميع معاملة تليق بكبار الضيوف على حد سواء. وهنا، لأبي الحسن حق علينا أن نؤديه، وواجب إنصاف لا بد أن نقوله، بعيداً عن المجاملة أو المديح، بل وصفاً مستحقاً وإشادةً بنهج إداري لإحدى أهم مؤسسات صنع القرار الأردني، اختار سياسة الباب المفتوح، ليكون حلقة وصل بين الشعب وقيادته، وقناة اتصال متاحة لكافة أبناء الوطن.
لقد شكّل العيسوي حالة استثنائية من ديناميكية الحركة، سبقت غيره في الاشتباك المباشر مع الشارع من قلب الميدان، ليعكس بصورة عملية رؤية جلالة الملك وفكره حول الصورة التي يجب أن يكون عليها المسؤول، بعيداً عن القوالب التقليدية وقيود البروتوكولات الجامدة للمناصب الرفيعة.
فهو يؤمن أن هيبة الدولة تتحقق بمدى قرب المسؤول من المواطن، وبمستوى رضاه عن الإنجاز والخدمات المقدمة له. لذلك نجد العيسوي يجوب مختلف محافظات المملكة، متابعاً المبادرات الملكية، تنفيذاً لتوجيهات سيد البلاد، دعماً للعائلات الفقيرة والحالات الإنسانية المستحقة. وفي المقابل، يؤدي دوراً سياسياً ووطنياً مهماً أثناء استقباله الوفود الشعبية والعشائرية الأردنية، عبر إيصال رسائل تشرح الموقف الأردني وثوابته، والجهود المبذولة للدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية، مع التأكيد الدائم على المصالح الوطنية العليا للدولة الأردنية.
وفي ختام الزيارة، تقدمتُ بكلمة مقتضبة، رغم أنني لم أكن أنوي المشاركة، لإفساح المجال أمام أعضاء الوفد المرافق. غير أن المشهد اختتم بكلمات عفوية صادقة ألقتها إحدى شابات الفريق، موجهة حديثها لمعالي أبو الحسن، قالت فيها:
"شكراً لكم على إتاحة الفرصة لنا لنكون ضيوفاً، بل أهلاً وبين أهلنا، في عرين الهاشميين وبيت الأردنيين. نبادلكم صادق المشاعر والإخلاص والانتماء، ودفء المودة والمحبة لهذا الوطن وقيادته الهاشمية، ولكل مسؤول يسير على خطى يوسف العيسوي أبو الحسن، رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، الذي يبث فينا الهمم، ويزرع فينا بذور القيم، لتكون جذوراً ضاربة في العمق، تزهر وفاءً وولاءً خالصين لتراب هذا الحمى."

مواضيع قد تهمك