إنجازات "النشامى" تجعل من نجوم المنتخب الوطني وجوها إعلانية لكبرى الشركات
مهند جويلس
عمان- ساهمت إنجازات المنتخب الوطني لكرة القدم في السنوات الأخيرة، في دفع الشركات المحلية بمختلف القطاعات، للاستعانة بنجوم المنتخب، ليكونوا وجوها إعلانية لمنتجاتها، في ظل ارتفاع شعبية اللاعبين.
وشهدت الفترة الأخيرة، إقبال الكثير من الشركات على التوقيع مع نجوم المنتخب، من أجل الترويج لمنتجاتها، ما ساهم في توفير مبالغ مالية للاعبين، مقابل ترويجهم للمنتجات.
وكان آخر اللاعبين الموقعين على عقود إعلانية حارس مرمى منتخب النشامى يزيد أبو ليلى، الذي وقع أمس، ليكون وجها إعلانيا لإحدى شركات المطاعم السياحية التي قدمت أبو ليلى خلال مؤتمر صحفي، كوجه إعلاني للمجموعة، في إطار استراتيجيتها وسعيها لتعزيز دعم الرياضة الأردنية.
وشكل حلول المنتخب الوطني بالمركز الثاني في بطولة كأس العرب الأخيرة في قطر، إضافة للوصول إلى كأس العالم للمرة الأولى بتاريخه، ووصافة كأس آسيا قبل عامين، منعطفا إيجابيا في علاقة اللاعبين مع الجماهير، ما ساهم في ظهور العديد منهم في محتويات إعلانية، تهدف من خلالها الشركات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور المستهدف.
وعبر أبو ليلى، عن سعادته بهذه الخطوة والشراكة، مؤكدا أنها تهدف إلى زيادة الدعم للرياضيين بشكل عام، ولاعبي "النشامى” بشكل خاص، ومتمنيا بأن يستمر مع بقية زملائه في تقديم كل ما هو أفضل، خاصة في كأس العالم التي ينتظرها الشارع المحلي على "أحر من الجمر”.
وأضاف: "هذه الخطوة تعطي دعما معنويا للاعبين، ولدينا مواهب في الكرة الأردنية تستحق الاهتمام وتسليط الضوء عليها، واعتبارنا قدوة من للجيل القادم يزيد علينا المسؤولية، ونطلب من اتحاد الكرة تطوير الدوري، من خلال الشركات التي تفضل دعم الكرة الأردنية”.
وقدم ممثل الشركة الشكر لأبو ليلى وبقية زملائه اللاعبين، موضحا أن الشركات الخاصة عليها واجب الدعم للاعبي المنتخب، وأن الخطوة المقبلة تتضمن دعم رياضات أخرى ولاعبين آخرين من "النشامى” بالمستقبل القريب.
ويمكن ملاحظة الإعلانات الكبيرة لنجوم المنتخب موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان وبقية اللاعبين، مع العديد من الشركات الراعية لاتحاد الكرة أو اللاعبين بشكل خاص، في شوارع العاصمة عمان وبقية المدن الأردنية، بعد ارتفاع شعبية الفريق إثر تألقه في المنافسات السابقة.
ويعد استثمار صورة اللاعب الإعلانية مصدر دخل إضافي ومهم لنجوم كرة القدم، في ظل الأزمة المالية التي تضرب الأندية المحلية، حيث تدفعها لعدم تسليم اللاعبين مستحقاتهم المالية بصورة منتظمة. ــ الغد