الأخبار

أ. د. ابراهيم الكردي : التعليم السياحي التطبيقي في الأردن.. تجربة عمون أنموذجاً

أ. د. ابراهيم الكردي : التعليم السياحي التطبيقي في الأردن.. تجربة عمون أنموذجاً
أخبارنا :  

تشهد صناعة السياحة والضيافة تطورات متسارعة على المستوى العالمي، ما يستدعي وجود مؤسسات تعليمية متخصصة قادرة على إعداد كوادر بشرية مؤهلة وفق أسس علمية وعملية راسخة، تلبي متطلبات السوق وتواكب أفضل الممارسات الدولية.

 

تمثل كلية عمون الجامعية التطبيقية للتعليم السياحي والفندقي نموذجًا وطنيًا عريقًا في هذا المجال، حيث تأسست عام 1980 كأول معهد متخصص في التعليم السياحي والفندقي في الأردن، لتكون بذلك الأقدم في هذا الحقل الحيوي، وحاضنة أساسية لبناء الكفاءات المهنية المؤهلة.

ترتكز الكلية منذ نشأتها على رؤية واضحة تقوم على تأهيل الطلبة علميًا وعمليًا، من خلال برامج تعليمية تطبيقية تجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بما ينسجم مع المعايير الدولية ويعزز جاهزية الخريجين لسوق العمل.

تحظى مسيرة التعليم السياحي في الأردن برعاية واهتمام القيادة الهاشمية، حيث يولي الملك عبد الله الثاني ابن الحسين اهتمامًا متواصلًا بتطوير قطاعي التعليم والسياحة باعتبارهما من ركائز التنمية الوطنية، كما يحظى هذا القطاع بمتابعة واهتمام الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بما يعزز التوجه نحو إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على الإبداع والابتكار.

أسهمت الكلية، عبر مسيرتها الممتدة، في تخريج أجيال من الكوادر المؤهلة التي التحقت بمختلف مواقع العمل داخل الأردن وخارجه، وأسهمت بفاعلية في تطوير قطاع السياحة والضيافة، بما انعكس إيجابًا على مكانة الأردن كوجهة سياحية متميزة.

تواصل الكلية تطوير برامجها الأكاديمية ومناهجها التعليمية بشكل مستمر، وتعمل على إدماج التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، إلى جانب تعزيز التدريب العملي الذي يشكل ركيزة أساسية في بناء المهارات المهنية لدى الطلبة.

تعكس الكلية عمق ارتباطها بالمجتمع الأردني من خلال دورها في خدمة القطاع السياحي، ورفده بكفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يمتد أثرها إلى العديد من الدول العربية عبر خريجيها الذين نقلوا خبراتهم وأسهموا في تطوير قطاع الضيافة.

تمضي الكلية بثقة نحو المستقبل، مستندة إلى إرثها العريق وخبرتها التراكمية، ومواصلة دورها في إعداد الكفاءات التي تسهم في تعزيز تنافسية الأردن على الخارطة السياحية الإقليمية والدولية.

يؤكد الاستثمار في التعليم التطبيقي المتخصص، كما تجسده تجربة كلية عمون، أهمية بناء الإنسان المؤهل علميًا وعمليًا، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني في قطاعي السياحة والضيافة.

عميد كلية عمون الجامعية التطبيقية للتعليم السياحي والفندقي


مواضيع قد تهمك