أنشطة وفعاليات متنوعة بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوعية الطلبة في عدد من الجامعات
نظم عدد من الجامعات الأربعاء، أنشطة وفعاليات متنوعة؛ بهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوعية الطلبة، في إطار سعيها لتقديم خدماتها، وبما يتناسب مع دورها الوطني المهم.
فقد استقبلت جامعة عجلون الوطنية وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير، في إطار تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين، وبما ينسجم مع توجهات الجامعة نحو دعم الابتكار وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات القطاعات التكنولوجية والصناعية.
وضم الوفد الزائر رئيس قسم التصميم الميكانيكي في المركز المهندس بلال دامر، ومهندس تصميم الأنظمة الإلكترونية عمر العتوم، والمهندس سعيد نعاملة من قسم الأبحاث في الجامعة الأردنية.
وبحث الوفد مع مساعد رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور زياد طحاينة، بحضور عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، آفاق التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتطوير الهندسي، وتبادل الخبرات العلمية والتقنية، إضافة إلى استكشاف فرص تنفيذ مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة تسهم في تطوير القدرات العلمية والبحثية لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتعزز من دور الجامعة في دعم الابتكار وخدمة القطاعات الصناعية والتكنولوجية.
واطّلع الوفد الزائر خلال الزيارة على مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في جامعة عجلون الوطنية، واستمعوا إلى شرح حول دور المركز في دعم البحث العلمي التطبيقي في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي، إضافة إلى إسهامه في بناء شراكات علمية مع المؤسسات البحثية والتكنولوجية على المستويين الوطني والعربي.
وتضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية في مختبرات كلية تكنولوجيا المعلومات وكلية الهندسة ومركز الذكاء الاصطناعي في الجامعة، حيث اطّلع الوفد على الإمكانات التقنية والتجهيزات المتقدمة التي توفرها الجامعة لدعم العملية التعليمية والبحثية، واستمعوا إلى شرح حول المختبرات والمشاريع التطبيقية التي يعمل عليها الطلبة في مختلف التخصصات الهندسية والتكنولوجية.
من جانبها عقدت كلية الحقوق في جامعة آل البيت محاضرة بعنوان "حقوق الإنسان الأخلاقية الحيوية".
وتحدث أستاذ القانون الدكتور حمزة الدغمي عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 بوصفه إطارا عالميا يحمي الكرامة الإنسانية بعد انتهاكات الحرب العالمية الثانية حيث كفل الحق في الحرية والتعليم والعمل والتعبير وتحقيق العدالة والاستقرار والحد من الانتهاكات ودعم التنمية والمشاركة السياسية وتعزيز الشفافية والسلامة.
وأكد الدغمي أن أخلاقيات البيولوجيا تتقاطع مع حقوق الإنسان لضمان احترام التقدم الطبي والبيولجي والتكنولوجي للكرامة الإنسانية والاستقلال والعدالة حيث يوفر إعلان اليونسكو العالمي بشأن أخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان عام 2005 إطاراً عالمياً لموائمة المبادئ الأخلاقية، مضيفاً أنه يجب أن تكون لمصالح الإنسان ورفاهيته الأولوية على المصلحة الوحيدة للعلم أو المجتمع.
وفي كلية العلوم بجامعة اليرموك افتتح مُصلى "بلال بن رباح" للطلبة، و مُصلى "ذات النطاقين" للطالبات، بهدف توفير مكان ملائم لأداء الشعائر الدينية لطلبة الكلية،
وجاء افتتاح المصليين خلال شهر رمضان المبارك في خطوة تسهم في تهيئة بيئة جامعية داعمة لاحتياجات الطلبة الروحية إلى جانب مسيرتهم العلمية والأكاديمية، وتعزيز القيم الدينية والإنسانية داخل الحرم الجامعي.
وأكد عميد الكلية الدكتور مهيب عواوده أن توفير مصليات للطلبة في الكلية يعكس اهتمام الجامعة بتوفير المرافق التي تمكن الطلبة من أداء شعائر ديننا الإسلامي الحنيف، وتسهم في تعزيز الأجواء الإيمانية وترسيخ قيم التكافل والعمل الخيري داخل المجتمع الجامعي.
ونظمت وحدة التطوير وضمان الجودة في جامعة الزرقاء، بالتعاون مع عمادة البحث العلمي في الجامعة الأردنية، ورشة تعريفية حول نظام إدارة المجلات الإلكترونية (Open Journal Systems)، وذلك عبر تطبيق Microsoft Teams، بمشاركة عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بـ نظام إدارة المجلات الإلكترونية (Open Journal Systems – OJS)، وآلية توظيفه في إدارة المجلات العلمية المحكمة، وتنظيم عمليات التحكيم العلمي، وإدارة إجراءات النشر الإلكتروني بكفاءة وشفافية، بما يسهم في تطوير بيئة البحث العلمي والارتقاء بجودة النشر الأكاديمي في الجامعة.
وافتتح الورشة مساعد رئيس جامعة الزرقاء لشؤون الجودة والتطوير الدكتور رضا المواضية، مؤكدا أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار سعي الجامعة المتواصل إلى تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز قدرات أعضاء الهيئة التدريسية في إدارة المجلات العلمية وفق أفضل الممارسات الأكاديمية المعتمدة عالميا.
وأشار المواضية إلى أن اعتماد الأنظمة الإلكترونية المتخصصة في إدارة المجلات العلمية يمثل خطوة نوعية نحو رفع كفاءة عمليات التحكيم والنشر، ويعزز حضور المجلات العلمية الصادرة عن الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر العلمي عالميا.
وبين أن جامعة الزرقاء تولي اهتماما بالغا بتعزيز بيئة البحث العلمي، من خلال دعم المبادرات والبرامج التدريبية التي تسهم في تطوير المجلات العلمية وتحسين جودة الإنتاج البحثي، بما يعزز مكانة الجامعة ويواكب التطورات الحديثة في مجال النشر الأكاديمي الرقمي.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها الجامعة بهدف توسيع استخدام الأنظمة الإلكترونية الحديثة في إدارة عمليات النشر العلمي، وترسيخ ثقافة البحث العلمي الرصين، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز تنافسية المجلات الأكاديمية الصادرة عنها.
--(بترا)