بلال حسن التل : *بهذا يتفرد زياد المناصير
بلال حسن التل
في الوقت الذي تتعالى فيه شكوى رجال المال والاعمال ووكلاء الماركات العالمية من قلة الاعمال، و ركود السوق وينشرون حاله من الاحباط في بلدنا، الذي يحرمونه حقه من ارباحهم الفاحشة التي يسحبونها من جيوب مواطنيه ليراكموها في البنوك داخل وخارح الاردن دون ان يؤدوا واجبهم في المسؤولية الاجتماعية نحو المجتمع الاردني للمساهمة في حل مشكلاته كالفقر والبطالة،او لدعم العلوم والمعارف والفكر والثقافة. وفي الوقت الذي يسعى فيه أصحاب راس المال من تجار ووكلاء ماركات عالمية ومقاولين لتوظيف اموالهم لشراء ادوار ومناصب سياسية لهم ولأولادهم. وفي الوقت الذي يسعى فيه هؤلاء الى تهريب اموالهم واستثماراتهم الى خارج الاردن، نجد رجلا يفعل عكس ذلك كله، فأول مايفعله هذا الرجل ان امواله التي نماها خارج الاردن ينقلها الى داخل الاردن، وثاني مايفعله انه يبني في الاردن مشاريع انتاحية توفر فرص عمل حقيقية لألاف الشباب الاردني في مختلف مناطق الاردن من العقبة الى الهضبة.
فهذا مايفعله المهندس زياد المناصير ويتفرد به. ليس بهذا فقط يتفرد ويتميز المهندس زياد المناصير،فكل مايفعله من جلب لأمواله الى الاردن، وتوظيفها في مشاريع انتاجية توفر الآف فرص العمل للأردنيين انما هو نتاح ميزته الاساسية وهي انه أردني اصيل منتمي لوطنه، حريص على نهضته وتطوره وازدهاره.اكثر من حرصه على تكديس الأموال في البنوك الاجنبيه، وان الاردن بالتسبة له ليس مجرد وثيقة سفر او بورصة للربح كما هو عند الكثيرين ممن يعيشون بيننا.
مناسبة عودتي لاكتب عن زياد المناصير للمرة الرابعة دون ان اعرفه بصورة شخصية، هو الإضافة الجديدة والمتميز التي اضافها الرجل الى سجل انجازاته في خدمة اردننا، عندما اعلن عن جائزة (زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار) وجعلها حصريًة للباحثين الأردنيين المبتكرين والمبدعين.وهي خطوة لتشجيع البحث العلمي لم تقدم عليها الكثير من الجامعات في الاردن، وكذلك مراكز البخث العلمي، مثلما لم تعمل على تشجيع البحث العلمي المصانع والشركات و الوكالات والبنوك التي تجني ارباحها من جيوب الاردنيين. لكن زياد المناصير فعلها وانبرى لتشجيع البحث العلمي فكانت جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار
اما فلسفة الجائزة فقد لخصها الرجل بمايلي:
* إلايمان العميق بأن العلم والمعرفة هما أساس بناء الأمم وحجر الزاوية لمستقبل مشرق
*وهي خطوة نوعية في رحلته نحو تكريم العقول المبدعة والمواهب الاستثنائية، من خلال تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي نواجهها في مختلف المجالات
*تهدف إلى دفع مجتمعنا الأردني الحبيب إلى مستويات أعلى من العلم والابتكار.
وامتدادا لجائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار أطلق المناصير منح كاملة وجزئية بهدف تمكين الشباب الأردني في التعليم التقني النوعي للمساهمة في إعداد كوادر تقنية تلبي احتياجات سوق العمل. وتشمل هذه المنحة برامج تقنية نوعية في البكالوريوس، الدبلوم الجامعي المتوسط والدبلوم البريطاني BTEC المستوى الخامس.
وسيتم اعتماد نظام النقاط في اختيار الطلبة للحصول على هذه المنحة بناء على معايير تأخذ بعين الاعتبار التحصيل الاكاديمي والوضع الاقتصادي للطالب واسرته ومكان السكن بما يضمن العدالة في الاختيار من قبل لجنة المنحة.
ومن الشروط للتقدم للمنحة، أن يكون المتقدم أردني الجنسية وحاصلاً على الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها، وأن لا يكون مستفيداً من منحة أو دعم مماثل من أي جهة أخرى ويكن من المقبولين على الفصل الدراسي الثاني لعام 2025-2026، وسيتم الإعلان عن نتائج المنح في منتصف الشهر القادم اذار2026.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:اين البنوك واين الاثرياء من رجال المال والاعمال واين وكلاء الماركات العالمية واين المقاولين مما يقدمه زياد المناصير لبلدنا و لمجتمعنا، وهل
بعد هذا كله وغيرة نخطئ عندما تقول ان المهندس زياد المناصير رجل اعمال متفرد و يستحق ان تقلع له القبعات.