الأخبار

نيفين عبد الهادي : «الوفاء والبيعة».. نستذكر ونبايع ونعاهد

نيفين عبد الهادي : «الوفاء والبيعة».. نستذكر ونبايع ونعاهد
أخبارنا :  

يوم باسمه وفاء الأردنيين للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وعهد وبيعة متجذر لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يوم نعيشه في فرح الاحتفال بمسيرة مستمرة بالإنجازات العظيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وفي وفاء ودعوات بالرحمة لرحيل الملك الباني الحسين بن طلال، يوم أردني مليء بالمشاعر، والسعي للكثير من العطاء لتستمر المسيرة.

يوم أمس، السابع من شباط، أحيا الأردنيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء للمغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، حيث نستذكر بهذه المناسبة مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في ذكرى رحيل الملك الباني الحسين بن طلال، وهي مسيرة مليئة بالإنجازات، يرافقها الفخر بكل ما تحقق في عهد جلالة الملك الباني، ونعيش واقعا تتجسد به النهضة والحداثة، أنجزت خلال مسيرة جلالة الملك الحسين الباني عبر 47 عاما، بكل ما أوتي الأردنيون من حبّ ووفاء، لباني نهضة الوطن، ماضون ليواصلوا مسيرة النهضة والتحديث بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.

يوم نملأ به ذاكرتنا بعظيم الوفاء، وثراء الحاضر بالحب والانتماء، السابع من شباط، حيث يحيي الأردنيون ذكرى الوفاء للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، فقد انتقلت عام 1999 الراية الهاشمية الخفاقة من يد خير سلف ليد خير خلف، سار الأردن نحو مزيد من العطاء والتميز والتنمية، متشبثا بثوابته الوطنية، ماضيا للكثير من الإنجاز والتطوّر، معاهدين الله أن نبقى جميعا على العهد بعطاء لا يتوقف، خلف قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني، مستذكرين سيرة القائد الباني الملك الحسين بن طلال رحمه الله بكل فخر ووفاء.

يوم الوفاء والبيعة، عنوان متكامل لواقع الأردن والأردنيين، يحكي تفاصيل حياة كاملة، بتاريخها وحاضرها ومستقبلها، يوم بحجم تاريخ ومثالية أردنية، وقيادة كرّست وتكرّس حياتها لبناء الوطن، وتميزه، يوم يحمل رمزية الذكرى، وعظمة الحاضر، ساعون نحو مزيد من المجد في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني، ومزيد من التحديث بعطاء وعزيمة لا تشبه سوى الأردنيين، ليستمر الوطن أيقونة تقدّم وتحديث وازدهار، وأمن واستقرار، حاضرا باختلاف وتميّز، عربيا ودوليا، على كافة الأصعدة وكافة المجالات.

السابع من شباط، يجدد الأردنيون تأكيدهم المضي خلف قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لتستمر المسيرة بكل العطاء والإنجاز، والبناء على تاريخ عظيم، هو اليوم الذي تسلم الملك عبدالله الثاني به سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، ليعلن، بقسمه أمام مجلس الأمة، العهد الرابع للمملكة، حاملا أمانة المسؤولية معززا لما بناه الملك الحسين بن طلال رحمه الله، يوم نحكي به مجدا أردنيا ونجدد البيعة لجلالة الملك، وتنفيذ رؤاه الثاقبة لتنمية الوطن.

يوم نعيش به مسيرة حافلة من الإنجازات بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي طالما وجّه بكل ما من شأنه تحسين حياة المواطنين، وتعزيز مسيرة التنمية، والتحديث بمساراته السياسية والاقتصادية والإدارية، علاوة على أدوار عظيمة بذلها جلالته لدعم القضية الفلسطينية، والأهل في غزة، وتعزيز فرص السلام والاستقرار، ومساع لم تتوقف للدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، فهو يوم مجد الأردن الذي نفخر ونباهي العالم بتاريخه وحاضره.

7 شباط، نستذكر به بكل فخر مسيرة بناء الأردن الحديث في عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ونمضي بالكثير من الهمّة والعزيمة في ظل قائد مسيرة الوطن، قائد مسيرة التحديث والتقدم والانجاز ومعززها جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم نعيش به ذاكرة وطن، ومجد عظيم أبقى الأردن أيقونة تميّز ونجاحات وسلام، يوم نستذكر ونجدد ونعاهد ونعد.

نستذكر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ضارعين لله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني ويديم عزه.. حفظ الله جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي عهده الأمين.

مواضيع قد تهمك