اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

العين شرحبيل ماضي : ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار

العين شرحبيل ماضي : ورقة عمل مقدمة للمؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار
أخبارنا :  

المقدمة:


يمثل القطاع السياحي في المملكة الأردنية الهاشمية أحد أهم الركائز الأساسية للهيكل الاقتصادي الوطني، ومحركاً رئيسياً لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة. ولا تتوقف أهمية هذا القطاع عند حدوده الاقتصادية المباشرة كأحد أهم مصادر العملات الأجنبية ورفد الناتج المحلي الإجمالي، بل تمتد أثاره العميقة إلى قلب التنمية المجتمعية اللامركزية من خلال تمكين المجتمعات المحلية في كافة محافظات المملكة الـ 12، واستحداث فرص العمل المستدامة للشباب والمرأة، وتحفيز سلاسل التزويد والإنتاج في مختلف القطاعات التجارية والحرفية والخدمية.


وفي إطار قراءة المشهد الاستثماري وتحليل القدرات الاستيعابية الحقيقية للقطاع، فإن الأعوام الأربعة الماضية لا يمكن اعتبارها مقياساً عادلاً أو مؤشراً حقيقياً لتقييم الأداء التنافسي والنمو السياحي في المملكة نظراً للظروف الجيوسياسية الاستثنائية والاضطرابات السياسية والإقليمية المتلاحقة التي شهدتها المنطقة، والتي أثرت مؤقتاً على حركة النقل وسلاسل الإمداد السياحي العالمي.


ولقراءة المرونة الاقتصادية العالية Economic Resilience والقدرة التشغيلية الكامنة التي يتمتع بها المنتج السياحي الأردني في ظروف الاستقرار الطبيعية، نستذكر النتائج القياسية التي حققها القطاع السياحي في عام 2010 والذي يُعد "سنة الأساس القياسية" Standard Benchmark في تاريخ السياحة الأردنية قبل موجات المتغيرات الإقليمية—حيث تعكس أرقام ذلك العام الجاذبية الاستثمارية الحقيقية للمملكة:


إجمالي أعداد الزوار: تجاوز 7 ملايين زائر (7.06 مليون زائر)، متصدراً المقاصد السياحية في المنطقة من حيث كفاءة استقطاب السياحة الوافدة وسياحة اليوم الواحد.


سياحة المبيت: Overnight Tourists سجلت النشرة الإحصائية لوزارة السياحة والآثار وصول أعداد سياح المبيت إلى حوالي 4.2 مليون سائح، مما يعكس إشغالاً واسعاً في المنشآت الفندقية والسياحية على امتداد المملكة.


الدخل السياحي: حقق القطاع رقماً استثنائياً بتجاوزه 2.42 مليار دينار أردني (ما يعادل قرابة 3.4 مليار دولار أمريكي)، مساهماً بما حصته تقارب 14% من الناتج المحلي الإجمالي المباشر، وأكثر من 20% بشكل غير مباشر عبر الروابط الأمامية والخلفية مع القطاعات الاقتصادية الأخرى.


الأثر التشغيلي والتنمية المحلية: أسهمت هذه الحركة الاستثنائية في توفير أكثر من 42,000 فرصة عمل مباشرة، بالإضافة إلى آلاف الفرص غير المباشرة في مجالات الحرف الشعبية، النقل التخصصي، والمطاعم والخدمات الميدانية داخل المحافظات.

إن هذه الأرقام والبيانات التاريخية تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأردن يمتلك طلباً كامناً Pent-Up Demand وقدرة عالية على التعافي السريع فور استقرار الأوضاع المحيطة. كما تؤكد أن أي استثمار موجه لتطوير سياحة الترفيه، الفنادق المتوسطة، خدمات الطريق، وقلاع وسلسلة المؤتمرات والمقاصد الدينية في الشمال والجنوب، سيستند إلى قاعدة سوقية صلبة وعوائد استثمارية مجدية ومستدامة، تتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2030.


وتأتي صياغة هذه الورقة في مرحلة مفصلية تتطلب الانتقال بالقطاع السياحي الأردني من أطر الإدارة التقليدية إلى نموذج استثماري ديناميكي يعتمد على الميزة النسبيةComparative Advantage المتوفرة في الموارد الطبيعية والتاريخية لكل محافظة، وتحويلها إلى ميزة تنافسية Competitive Advantageمستدامة من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الفندقية والترفيهية واللوجستية.


استناداً إلى النشرات والإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة والآثار، يعاني المنتج السياحي الأردني من تمركز جغرافي للخدمات والإيرادات في مناطق محددة (العاصمة، البحر الميت، العقبة، والبترا)، مقابل ضعف شبكات الخدمات المساندة (الفنادق المتوسطة، الترفيه، النقل المتخصص، والخدمات على الطرق) في باقي المحافظات، لا سيما محافظات الشمال ومحيط المواقع الأثرية والدينية.


تنطوي هذه الورقة على مراجعة شاملة لكافة المحافظات الـ 12، وتطوير استراتيجية جغرافية وتنافسية متكاملة، وإعداد حزم استثمارية موزعة حسب حجم الاستثمار لتقديمها خلال مؤتمر الاستثمار الأوروبي الأردني.


أولاً: التقييم الاستثماري والفرص في المحافظات الـ 12


1. المحافظات الشمالية (جرش، عجلون، إربد، المفرق)

تشترك محافظات الشمال بغطاء نباتي وطبوغرافية جبلية وتراث أثري روماني وبيزنطي وإسلامي فريد. ورغم ارتفاع أعداد سياح اليوم الواحد، تعاني هذه المحافظات من نقص حاد في الفنادق والمنتجعات والمطاعم السياحية والخدمات المساندة.


محافظة جرش:

الميزة النسبية: أكبر مدينة رومانية مكتملة الأركان خارج إيطاليا، وغابات دبين.

الميزة التنافسية: الجوار الجغرافي للعاصمة والربط بالمحاور الشمالية.

الفرص الاستثمارية:

إنشاء فنادق بيئية ومنتجعات من فئتي 3 و4 نجوم في محيط المدينة الأثرية وغابات دبين لتشجيع سياحة المبيت.

تطوير مجمعات مطاعم سياحية وحرف يدوية محليّة تعكس التراث الشعبي لجرش.

إقامة منظومة تلفريك (فردي وعربات ) جرش لربط المرتفعات بالمناطق المحيطة بالموقع الأثري.

محافظة عجلون:

الميزة النسبية: قلعة عجلون التاريخية، والمحميات الطبيعية، والمناخ المعتدل.

الميزة التنافسية: وجود التلفريك الحالي الذي أثبت جدواه كأنموذج جاذب للمشاريع الترفيهية.

الفرص الاستثمارية:

توسعة خدمات الإقامة والفنادق والمنتجعات الاستشفائية ومخيمات الإقامة الفاخرة Gamping.

إنشاء قصر مؤتمرات إقليمي للشمال يخدم أنشطة سياحة المعارض والمؤتمرات MICE. خلال فصل الصيف مشروع كازينو سياحي لغير الأردنيين وفق اشتراطات تنظيمية وأمنية صارمة

محافظة إربد:

الميزة النسبية: مواقع حلف الديكابوليس (أم قيس، طبقة فحل)، والحمة المعدنية، والطبيعة الزراعية والبيئية

الميزة التنافسية: كثافة سكانية عالية، وجود بيئة تعليمية وطبية متقدمة، وقربها من الحدود الشمالية والغربية.

الفرص الاستثمارية:

إنشاء فنادق وشقق فندقية حديثة، وشركات تأجير سيارات سياحية.

إقامة منتجعات استشفائية متطورة في الحمة الأردنية لاستغلال المياه المعدنية الكبريتية.

استثمار سياحة المساحات الخضراء والسياحة الزراعية (Agritourism) وتراث المطبخ الغذائي الشمالي.

محافظة المفرق:

الميزة النسبية: موقع أم الجمال الأثري (المدرج على قائمة التراث العالمي)، الامتداد الصحراوي، والموقع الحدود الاستراتيجي مطار عسكري ممكن تحويلة لمطار مدني.

الميزة التنافسية: بوابة الأردن باتجاه الخليج وسوريا ولبنان ، ومساحات شاسعة للمشاريع الكبرى.

الفرص الاستثمارية:

فنادق ومشاريع إقامة متوسطة، واستراحات طريق متكاملة على الطرق الدولية.

تطوير مخيمات سياحية صحراوية وأنظمة نقل وسيارة دفع رباعي متطورة لربط القصور الصحراوية والمواقع الأثرية.



2. المحافظات الوسطى (العاصمة عمان، البلقاء، مأدبا، الزرقاء)

محافظة العاصمة (عمان):

الميزة النسبية: المركز المالي واللوجستي، وتوفر المواقع التاريخية (المدرج الروماني، جبل القلعة ومواقع اثرية ثانوية )، والمركز الطبي الإقليمي.

الميزة التنافسية: جودة الخدمات الطبية، والمطاعم، والبنية التحتية، وتنوع شبكات الطيران.

الفرص الاستثمارية:

تلفريك عمان: لربط الجبال الرئيسية (مثل جبل القلعة بجبل عمان أو اللويبدة) كمنتج ترفيهي وسياحي.

مدن تسلية وتسلية عائلية عالمية (Theme Parks) ومراكز ثنائية الاستخدام للثقافة والفنون.

فنادق اقتصادية وشقق فندقية لخدمة سياحة الأعمال والسياحة العلاجية.

محافظة البلقاء (السلط والبحر الميت):

الميزة النسبية: التراث المعماري المدرج في قائمة التراث العالمي (السلط)، وأخفض نقطة على وجه الأرض وموقع المغطس (البحر الميت).

الميزة التنافسية: منظومة سياحة علاجية واستشفائية طبيعية فريدة عالمياً.

الفرص الاستثمارية:

إنشاء فنادق منتصف الخدمة (3 و4 نجوم) والشقق الفندقية في البحر الميت لكسر احتكار الفنادق الفاخرة

نزل تراثية ومطاعم تقليدية في مدينة السلط الاستثنائية.

مشروع كازينو سياحي لغير الأردنيين في البحر الميت.


محافظة مأدبا:

الميزة النسبية: عاصمة الفسيفساء، جبل نيبو، ومكاور، والقرب من العاصمة والبحر الميت.

الميزة التنافسية: مركز ثقل للسياحة الدينية المسيحية وسياحة الثقافة والحرف اليدوية.

الفرص الاستثمارية:

فنادق بوتيك Boutique Hotels ومشروعات إقامة في وسط المدينة. مجمعات وورش حرفية متخصصة بالفسيفساء والتحف الشرقية منتجعات استشفائية في حمامات ماعين.

محافظة الزرقاء:

الميزة النسبية: موقع قصر شبيب، محمية الأزرق، وقصر عمرة الأثري.

الميزة التنافسية: موقع جوهري يربط العاصمة بالطرق الصحراوية الدولية.

الفرص الاستثمارية:

متنزّهات ومراكز ترفيهية متكاملة لخدمة المحافظة والممر الشرقي.

استراحات طريق نموذجية ونزل بيئية في الأزرق.


3. المحافظات الجنوبية (الكرك، الطفيلة، معان، العقبة)

محافظة الكرك:


الميزة النسبية: قلعة الكرك التاريخية، المقامات الدينية (مؤتة)، والمناظر الطبيعية المطلة على الغور.

الميزة التنافسية: موقع استراتيجي يربط الوسط بالجنوب، وتراث تاريخي وعسكري عريق.

الفرص الاستثمارية:

تلفريك الكرك: لربط القلعة بالمرتفعات والمطلات المجاورة لتنشيط حركة الزوار.

تطوير فنادق بأسعار متوسطة ومطاعم سياحية ومحلات تحف وحرف يدوية في محيط القلعة.


محافظة الطفيلة:

الميزة النسبية: محمية ضانا للمحيط الحيوي، موقع ضانا التراثي، وقرية السلع.

الميزة التنافسية: مركز رئيسي لسياحة المغامرة والسياحة البيئية في الأردن.

الفرص الاستثمارية:

مشاريع التخييم الفاخر (Glamping) والنزل البيئية الفاخرة.

تطوير مسارات سياحة المغامرة والأنشطة الرياضية الجبلية.

استثمارات متخصصة بمنتجعات استشفائية في حمامات عفرا والبربيطة.

محافظة معان (البترا ووادي رم والإقليم):

الميزة النسبية: المدينة الوردية (البترا)، قلعة الشوبك وقصور البادية الجنوبية.

الميزة التنافسية: العصب الأساسي للسياحة الأجنبية الوافدة للأردن.

الفرص الاستثمارية:

قصر مؤتمرات جنوبي في البترا: لتنشيط سياحة المؤتمرات والفعاليات العالمي

تطوير أسطول نقل متطور لسيارات الدفع الرباعي (4x4) ذات مواصفات أمان عالية، وتجديد المخيمات السياحية لتقديم خدمات فندقية راقية.

فنادق متوسطة في وادي موسى وإمكانية إنشاء كازينو سياحي لغير الأردنيين في البترا أو وادي رم.


محافظة العقبة:

الميزة النسبية: المنفذ البحري الوحيد، سلطة منطقة اقتصادية خاصة، وبيئة شاطئية وبحرية متميزة، وادي رم ومواقع السياحة الدينية أقدم كنسية عرفها التاريخ، الحميمة العباسية، وادي عربة وسياحة المغامرات والاستجمام

الميزة التنافسية: حوافز ضريبية واستثمارية، ومطار دولي، ومرفأ لليخوت والبواخر السياحية.

الفرص الاستثمارية:

فنادق وشقق فندقية من فئة (3 و4 نجوم)

مدن مائية ومراكز ترفيه مائي.

مركز مؤتمرات واحتفالات إقليمي .

خدمات النقل الجوي السياحي (Helicopter) ما بين المثلث الذهبي

شركات النقل السياحي المتخصص

مشروع كازينو سياحي لغير الأردنيين محدد الاشتراطات.

نشاطات سياحة المغامرات سيارات الدفع الرباعي

مركز اعمال ومؤتمرات صحراوي (وادي رم).

أنشطة المنطاد والبالون الطائر والمغامرات الجوية في وادي رم.


ثانياً: الاستثمار في محيط المواقع الدينية (الإسلامية والمسيحية)

عند المقارنة مع المقاصد العالمية الكبرى مثل الفاتيكان أو مكة المكرمة والمدينة المنورة، يتضح أن المحيط الخارجي للمواقع الدينية في الأردن ما زال بحاجة إلى منظومة خدمات استثمارية سياحية متكاملة (إقامة، أنشطة ترفيه، تسوق، مطاعم).

موقع المغطس ومحيط الموقع (المعمدية 2030):

المقارنة مع الفاتيكان: الفاتيكان يستثمر في محيطه عبر متحفية عالية الدقة، خدمات إقامة بوتيك، مطاعم راقية، ومحلات هدايا وتذكارات دينية عالية القيمة.

الفرص الاستثمارية: إقامة قرية المعمدية الحرفية والتراثية، فنادق بيئية ونزل روحية تستوعب أعداد الحجاج المسيحيين لعام 2030، ومراكز زوار تفاعلية تقنياً.

مقامات الصحابة والمواقع الإسلامية (مؤتة، الأغوار، المفرق):

المقارنة مع مكة والمدينة: الاعتماد على مراكز خدمات شاملة، أسواق منتجات دينية وتراثية، وفنادق مجاورة لتسهيل حركة الزوار الحجاج.

الفرص الاستثمارية: بناء فنادق متوسطة الحجم في الكرك والأغوار، مجمعات مطاعم واستراحات منظمة، ومحلات لبيع المنتجات الحرفية والتحف المرتبطة بالتاريخ الإسلامي والتراث الأردني.

ثالثاً: إطار إقامة كازينو سياحي (لغير الأردنيين فقط)

من أجل استقطاب الموارد المالية السياحية الضخمة والحد من تسربها للمقاصد المجاورة، يمكن تقديم حوافز استثمارية لتشغيل كازينو سياحي مخصص حصرياً لغير الأردنيين وفق النموذج الآتي:

1. المواقع المقترحة:

البحر الميت، عجلون، وادي رم، البترا، والعقبة.

2. الاشتراطات والرقابة:

حظر دخول المواطنين الأردنيين واشتراط التدقيق الإلكتروني بواسطة جوازات السفر الأجنبية والهوية المستقلة عند بوابات الدخول.

الربط الإلكتروني المباشر بوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية ودائرة ضريبة الخل والمبيعات.

إدراج المشروع ضمن مجمع سياحي متكامل لا يكون مشروعاً منفرداً، بل ضمن منتجع سياحي 5 نجوم يحتوي على مراكز مؤتمرات ومعارض ومرافق ترفيه عائلية وفق أفضل الممارسات العالمية.

فرض رسوم ضريبية موجهة: اقتطاع نسبة من الإيرادات لصالح تطوير البنية التحتية والمجتمعات المحلية في المحافظة المقام فيها المشروع.

رابعاً: تطوير الاستثمارات والخدمات على المحاور والطرق الرئيسية

تعاني الطرق الموصلة بين المحافظات الأردنية والمواقع الأثرية من نقص حاد في الخدمات الأساسية والسياحية.

طريق المحافظات الجنوبية (الطريق الصحراوي وطريق الملوك):

إنشاء استراحات محطات متكاملة (Mega Rest Stops) تشمل: محطات وقود متطورة، دورات مياه بمواصفات عالمية، مطاعم وجبات سريعة ومطاعم شعبية، مراكز صيانة، ومحلات تحف وتذكارات شعبية.

طريق المحافظات الشمالية (طريق إربد / جرش / عجلون):

تطوير نقاط استراحة مطلة على الجبال والوديان والسدود تحتوي على مطاعم من تراث المحافظة، منافذ بيع المنتجات الزراعية والريفية المحلية، وخدمات نقل وتأجير سيارات الدفع الرباعي واندية الخيول وقيادتها.

طريق القصور الصحراوية (الأزرق / المفرق / الحدود الشرقية):

إقامة استراحات طريق بطابع معماري نبطي أو أموي لتقديم تجربة سياحية فريدة من روح البادية، مع توفير خدمات الدراجات الهوائية وسيارات الدفع الرباعي وصيانتها.

خامساً: الفعاليات التراثية والتلفريك والأنشطة الطبوغوافية

استثمار التراث الشعبي لكل محافظة (المأكولات الشعبية، الأغاني والسامر، الحرف) لإقامة مهرجانات دورية منتظمة (مثل مهرجان جرش، مهرجان شبيب، مهرجان العقبة الثقافي البحري).

إقامة مسارح مفتوحة ومتنزهات فعاليات ومراكز عرض ثقافي.

تلفريك المحافظات وتنشيط الطبوغرافيا:

توسعة وتطوير مشاريع التلفريك في مرتفعات عمان (جبل القلعة)، الكرك، عجلون، والبلقاء.

سياحة المنطاد والبالون الطائر:

تأسيس منظومة استثمارية لتشغيل سياحة البالون الطائر في وادي رم والبترا والأغوار، مع توفير إجراءات سلامة وترخيص عالمية.

سادساً: تقسيم الفرص الاستثمارية للتقديم في "مؤتمر الاستثمار الأوروبي الأردني"

تم تبويب الحزم الاستثمارية المقترحة وفق حجم الاستثمار Micro, Small, Medium, Mega) (لتقديمها بشكل استراتيجي للشركاء والمستثمرين الأوروبيين والدوليين:

المشاريع الصغيرة جداً (Micro Projects) أقل من 500 ألف دينار أردني محلات الحرف اليدوية والفسيفساء ومنافذ الصناعات الشعبية المحدثة في جرش، مأدبا، والبترا.

أكشاك ومحطات استراحة صديقة للبيئة على المسارات السياحية والبيئية (Jordan Eco Trails).

تطوير سيارات دفع رباعي وتجهيزات السلامة لمخيمات وادي رم، البترا ، القصور الصحراوية والمفرق.

2. المشاريع الصغير 500ألف – 2 مليون دينار أردني مشاريع التخييم الفاخر (Glamping) والنزل البيئية في ضانا، عجلون، ودبين.

استراحات طريق نموذجية على طرق المحافظات الشمالية والقصور الصحراوية.

شركات ومؤسسات تشغيل سياحة البالون والمنطاد في وادي رم.

مطاعم سياحية متخصصة للأطعمة التراثية والصينية والهندية في المدن الرئيسية.

3. المشاريع المتوسطة2 10-ملايين دينار أردني

فنادق ومنتجعات من فئتي 3 و4 نجوم في محافظات الشمال (جرش، عجلون، إربد) وفي البحر الميت والعقبة.

مشاريع التلفريك في الكرك وعمان وادي رم .

قرى حرفية متكاملة في محيط موقع المغطس ومقامات الصحابة.

أسطول نقل سياحي حديث وشركات تأجير سيارات سياحية تخصصية.

4. المشاريع الكبرى أكثر من 10 ملايين دينار أردني .

قصر مؤتمرات في العاصمة عمان ( المدينة الجديدة عمره) قصر المؤتمرات الشمالي (عجلون/إربد) وقصر المؤتمرات الجنوبي (البترا).

المدينة الطبية والاستشفائية المتكاملة ومنتجعات المياه المعدنية (ماعين، الحمة، عفرا).

مجمعات المدن الترفيهية العائلية الكبرى Theme Parks ودار الأوبرا والمجمعات الثقافية في عمان.

مجمعات الفنادق والكازينوهات السياحية المخصصة لغير الأردنيين وفق النموذج الموحد في الموقع المحدد.

شركة طيران منخفض التكاليف (Low-Cost Carrier) بالشراكة مع القطاع الخاص لتنشيط الوصول المباشر.




مواضيع قد تهمك