اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

التزكية تحسم المشهد في الزرقاء وإربد ومنافسة محدودة بعمّان

التزكية تحسم المشهد في الزرقاء وإربد ومنافسة محدودة بعمّان
أخبارنا :  

عمان – إسلام العمري

تتجه انتخابات مجالس إدارة غرف الصناعة لعام 2026 إلى مشهد انتخابي مختلف، مع حسم انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية، فيما تتجه الأنظار في العاصمة عمان إلى منافسة محدودة بين الكتلة التي يرأسها رئيس غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير وتضم إلى جانبه رائد التكروري، وفواز الشكعة، وعاهد الرجبي، وديما سختيان، وسعد ياسين، ومجدي الهشلمون، وأحمد الخضري، وإياد أبو حلتم، ومرشح مستقل المهندس عبدالله فخر البنا، وذلك بعد إغلاق باب الترشح وبدء الهيئة المستقلة للانتخاب إجراءات اعتماد القوائم.

وبحسب المعطيات المعلنة، فإن هذا المشهد الانتخابي يعكس حالة من التوافق الواسع داخل القطاع الصناعي في محافظتي الزرقاء وإربد، فيما تظهر في عمان منافسة محدودة.

في غرفة صناعة الزرقاء، أغلقت عملية الترشح دون تقدم كتلة منافسة، ليتم حسم انتخابات مجلس الإدارة بالتزكية لصالح كتلة المهندس فارس حمودة.

وتضم الكتلة كلا من المهندس فارس حمودة، وحسين الحواتمة، وأمجد الباشا، ووسام سدر، وعامر الضمور، ودينا جاك خياط، وعلي حسان، وأيمن المصري، وغسان الكيلاني، حيث أن عدد أعضاء الكتلة تساوى مع عدد المقاعد المخصصة لمجلس الإدارة، ما أنهى الاستحقاق الانتخابي في المحافظة قبل الوصول إلى يوم الاقتراع المقرر في 3 تشرين الأول المقبل.

ويعكس التوافق في غرفة صناعة الزرقاء، التي تمثل واحدة من أهم البيئات الصناعية في المملكة، رغبة في الانتقال مباشرة إلى مرحلة العمل، والتركيز على الملفات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها تعزيز تنافسية المنشآت الصناعية، ودعم الاستثمار، وتحسين بيئة الأعمال، وفتح المزيد من الأسواق أمام المنتجات الصناعية.

المشهد ذاته تكرر في غرفة صناعة إربد، بعدما أغلق باب الترشح أمام تسعة مرشحين فقط، وهو العدد نفسه المخصص لمقاعد مجلس إدارة الغرفة، ليتم التوافق على تشكيل المجلس بالتزكية.

وتضم التشكيلة الجديدة هاني أبو حسان رئيسا للكتلة، وعضوية حسين الدرايسة، ونضال الحاسي، وأمين الرمحي، وخالد الخراشقة، ومأمون حلاوة، ومأمون خضر، ومحمد عويس، ومازن الرماح.

ويحمل الوصول إلى التزكية في إربد دلالة واضحة على وجود حالة توافق بين الصناعيين حول الأسماء التي ستتولى مسؤولية إدارة الغرفة خلال المرحلة المقبلة، بما يفتح الباب أمام التركيز على الملفات الاقتصادية والصناعية بدلا من استنزاف الجهود في منافسة انتخابية متعددة القوائم.

أما في غرفة صناعة عمان، فتبدو الصورة مختلفة جزئيا، إذ أعلن رئيس الغرفة المهندس فتحي الجغبير قائمته الانتخابية لخوض انتخابات 3 تشرين الأول المقبل، وتضم إلى جانبه رائد التكروري، وفواز الشكعة، وعاهد الرجبي، وديما سختيان، وسعد ياسين، ومجدي الهشلمون، وأحمد الخضري، وإياد أبو حلتم.

وكانت مؤشرات التوافق قد دفعت باتجاه إمكانية حسم انتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة عمان بالتزكية، إلا أن ترشح المهندس عبدالله فخر البنا بصورة مستقلة أبقى المنافسة قائمة، وأصبح المشهد في العاصمة يتجه إلى صناديق الاقتراع بدلا من التزكية الكاملة.

وبذلك، فإن الانتخابات في عمان تحمل طابعا مختلفا عن الزرقاء وإربد، حيث تضم قائمة الجغبير تسعة مرشحين، في مقابل مرشح مستقل، وفق المعطيات.

ويبرز في المشهد الانتخابي الحالي عامل التوافق باعتباره أحد أبرز العناوين، خصوصا أن غرفتي صناعة الزرقاء وإربد حسمتا بالتزكية، فيما تشهد غرفة صناعة عمان منافسة محدودة.

ولم يقتصر مشهد التزكية على مجالس إدارة غرفتي صناعة الزرقاء وإربد، وإنما امتد كذلك إلى ممثلي القطاعات الصناعية، الذين حسمت مقاعدهم بالتزكية، في مؤشر إضافي على حالة التوافق التي سادت الاستحقاق الانتخابي الصناعي لعام 2026، واختيار أسماء تمثل مختلف القطاعات الصناعية، بما يعكس أهمية الخبرة والتجربة في العمل القطاعي، وقدرة ممثلي هذه القطاعات على متابعة قضايا الصناعيين والدفاع عن مصالحهم أمام الجهات المعنية.

ويأتي حسم مقاعد ممثلي القطاعات بالتزكية إلى جانب التوافق الذي شهدته غرفتا صناعة الزرقاء وإربد، ليشكل مشهدا انتخابيا لافتا، يعكس حجم التوافق حول عدد من الأسماء الصناعية التي سبق لها العمل في خدمة القطاع وتمثيله، ويضع أمامها في المرحلة المقبلة مسؤولية مواصلة هذا الدور وتعزيز الخدمات المقدمة للمنشآت الصناعية.

قطاع الصناعات التعدينية: ابراهيم الجازي، قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات: إيهاب القادري، قطاع صناعات التعبئة والتغليف والورق والكرتون: محمد العباسي، قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية: علاء أبو خزنة، قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل: أحمد البس، قطاع الصناعات الغذائية والتموينية، محمد وليد الجيطان، قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية، فادي الاطرش، قطاع الصناعات الانشائية، علاء ابو صوفة، قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات، محمد الحاج حسن.

ومن زاوية المشهد الصناعي، يمكن قراءة هذا التوافق على أنه مؤشر على وجود درجة مرتفعة من الثقة بالأسماء المطروحة، وبخبرتها وقدرتها على تمثيل مصالح الصناعيين، خصوصا أن الوصول إلى التزكية يتطلب توافقا بين أعضاء الهيئة العامة حول المرشحين الذين يرون فيهم القدرة على تحمل مسؤولية إدارة الغرف وتمثيل القطاع.

كما أن استمرار حضور عدد من الأسماء التي تمتلك تجربة سابقة في العمل الصناعي والغرفي يعكس أهمية الخبرة المتراكمة في إدارة ملفات القطاع، في ظل التحديات التي تواجه الصناعة الأردنية، سواء المتعلقة بكلف الإنتاج والطاقة، أو الأسواق التصديرية، أو المنافسة، أو دعم المنتج الوطني.

وفي هذا السياق، فإن حالة التوافق التي شهدتها الزرقاء وإربد، إلى جانب حضور كتلة الجغبير في عمان، يمكن أن تقرأ باعتبارها نتيجة لتراكم العمل والخدمات التي قدمتها مجالس الغرف وقياداتها للصناعيين خلال السنوات الماضية، بحسب ما يراه مؤيدو هذه التجارب داخل القطاع، وما يظهر من استمرار الثقة بالأسماء التي اختار الصناعيون منحها فرصة جديدة لتمثيلهم.

وبينما حددت الهيئة المستقلة للانتخاب يوم السبت 3 تشرين الأول 2026 موعداً للاقتراع، نشرت في 14 أيلول القوائم الأولية للمرشحين في غرف صناعة عمان وإربد والزرقاء، مع فتح باب الاعتراض وفق الإجراءات القانونية المعلنة.

ويشير المشهد العام إلى أن انتخابات 2026 لا تقتصر على اختيار مجالس إدارة جديدة، وإنما تأتي في مرحلة تحتاج فيها الصناعة الأردنية إلى مزيد من العمل المؤسسي، خصوصا مع أهمية القطاع الصناعي في التشغيل والتصدير والاستثمار والنمو الاقتصادي.

وبينما حسمت المنافسة بالتزكية في الزرقاء وإربد، تتجه عمان إلى انتخابات محدودة، يبقى العنوان الأبرز للمشهد هو الثقة التي حصلت عليها الأسماء المتقدمة للترشح، والتوافق الذي شهدته الغرف الصناعية، وما يحمله ذلك من مسؤولية أمام الصناعيين لتحويل هذه الثقة إلى مزيد من العمل والإنجاز وخدمة القطاع الصناعي خلال المرحلة المقبلة.

ــ الدستور


مواضيع قد تهمك