عدنان خليل : الشهيد هزاع المجالي لم ولن ننساك
كتب : عدنان خليل
في ذكرى استشهادك السلام عليك يا أبا أمجد حاضرا في الزمن الحاضر، والرحمة لك ساكنا في جنة الرحمن، لأنك في الحالين ما زلت مالئ الدنيا وشاغل الناس، وما زلت تزداد تألقا وتعملقا رغم توالي الأعوام، وتنائي مسافات الغياب، وما زلت قوة المثال ومسطرة القياس وبوصلة الاتجاه، كلما غامت الرؤى، وزاغت الأبصار واختلطت الأوراق وتباينت المواقف والمعارف
وعليه أقول:
وأنت من الأُلى على مشارف الدم
نراك من الكرك وما جاورها
وفي كل صباحٍ نرفع الأيادي لنحيي قامتك وما حولها
وهناك في الربة
تحط الروح وتكتب على دفاتر العشق قولها
يا أيها الشهيد
لقد زرعت دمك وردًا في سهول الأردن الحبيبة
فأينع في عيوننا وقلوبنا كرامة وربيعًا
ونقرأ سِفراً من جبل شيحان
وكل حجرٍ في هاتيك الديار له نطقُهُ وكلامه
لقد كتبت للأمة سيرةً لا تنتهي
تعلمنا منها كيف نحيا وكيف
نعيش
ونكون شعبًا له احترامه
يا أيها الطيب نرحل إليك كل يومٍ
ونكادُ نشم عطر رجولتك
وشهامتك
مع أيام الكرامة
أنت العلم والسارية المرفوعةِ
أنت لنا في سفرِ العطاء أجمل علامة
رحمك الله شهيدا.....
رفيع المقام في عليين وعالي الشأن في الأولين والآخرين
والسلام عليك حاضراً وغائباً
وأنت فينا مقدماً وإن غيبتك الرموس
تاتيتنا عند العاديات ومع سواري النزاهة وصلاح السرائر والنفوس