اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

أ. د. مصطفى محمد عيروط : الجامعة الهاشمية... قصة نجاح أردنية ورؤية للمستقبل

أ. د. مصطفى محمد عيروط : الجامعة الهاشمية... قصة نجاح أردنية ورؤية للمستقبل
أخبارنا :  

في الأردن، وعندما نتحدث عن جامعات وطنية حققت تطورًا نوعيًا وأصبحت نموذجًا في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فإن الجامعة الهاشمية تتقدم بثقة مع جامعات وطنيه أخرى ، مستندة إلى رؤية واضحة، وإدارة كفؤة، وعمل مؤسسي هادئ يركز على الإنجاز على الواقع ليعرفه الجميع .


وقد سعدت اليوم بلقاء الأستاذ الدكتور خالد الحياري، رئيس الجامعة الهاشمية، واستمر اللقاء قرابة ساعة، وكان حوارًا صريحًا وشفافًا حول واقع الجامعة ومستقبلها. ومن خلال هذا اللقاء، يترسخ في ذهني أن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يصل الشخص المناسب إلى المكان المناسب اعتمادًا على الكفاءة والخبرة والسيرة الذاتية المتميزة، وهو ما ينطبق على الأستاذ الدكتور خالد الحياري الذي يقود الجامعة منذ نحو عامين بروح الفريق والعمل المؤسسي. خاصة بأن الاردن كان متقدما في الاداره ولا زال متقدما ولكن تحتاج جامعات ومؤسسات ووزارات إلى تغييرات اداريه جذريه بعد تقييم موضوعي مهني والواثق يرحب في التقييم دائما


واليوم تضم الجامعة الهاشمية ما يقارب ثلاثين ألف طالب وطالبة، وهي مدينة جامعية متكاملة، وتواصل تطوير برامجها الأكاديمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل.


ومن أبرز ما يستحق الوقوف عنده أن نسبة تشغيل خريجي الجامعة الهاشميه بلغت 62% وفق بيانات مؤسسة الضمان الاجتماعي، وهي نسبة متميزة، علماً بأن هذا الرقم لا يشمل الخريجين العاملين خارج الأردن، علما بأن تخصصات الطب والصيدلة والتمريض والعلوم الطبية المساندة،ترتفع نسب التشغيل لخريجيها فترتفع نسبة التشغيل الكلي للجامعه الهاشميه إلى أكثر من ٩٠٪ وهو ما يعكس جودة الخطط الدراسية، والتدريب العملي، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس.


والاعتماد على نسب التشغيل من الضمان الاجتماعي هو مؤشر في معرفة نسب التشغيل من خريجي اي جامعه وكلية وتخصص والذي يمكن الاعتماد عليه في رأيي من قبل الأهالي في تدريس أبنائهم في أي جامعه واي تخصص

وأقول ذلك أيضًا من واقع تجربة شخصية، فبناتي أربع منهن من خريجات الجامعة الهاشمية في كليتي الأعمال والآداب قبل سنوات ، وأعرف عن قرب المستوى العلمي المتميز الذي وصلت إليه الجامعة واتابعها منذ تأسيسها وحتى اليوم.


وتواصل الجامعة الهاشميه تنفيذ مشاريع استراتيجية، منها إنشاء مركز صحي شامل وكلية لطب الأسنان بكلفة تبلغ نحو 12 مليون دينار، وسيقدم المركز الصحي خدمات متقدمة لأهالي جنوب وشرق عمان، والرصيفة، والزرقاء، والمفرق، وإربد، في مختلف التخصصات الطبية الدقيقة. كما تضم كلية الطب نحو 140 عضو هيئة تدريس من خريجي جامعات عالمية

.

ولا يتوقف التطوير عند هذا الحد، إذ تتجه الجامعة إلى إنشاء كلية تقنية تضم تخصصات اربعه يحتاجها سوق العمل المحلي والعالمي، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى إنشاء كلية للحقوق ببرامج قانونية حديثة تواكب المتغيرات العالميه .

كما نجحت الجامعة الهاشميه في بناء شراكات حقيقية مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتعمل على استقطاب الطلبة من خارج الأردن، بما يعزز مكانة التعليم العالي الأردني عربيًا ودوليًا.


إن الجامعة الهاشمية اليوم ليست مجرد جامعة تمنح الشهادات، بل مؤسسة وطنية تبني الإنسان، وتستثمر في المعرفة، وتربط التعليم بالتنمية، وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال إعداد خريجين يمتلكون المهارة والكفاءة والقدرة على المنافسة.

للحديث بقية...

مصطفى محمد عيروط


مواضيع قد تهمك