د. صلاح لافي المعايطة : دولة الإمارات ستبقى منارة للسلامة والمناعة الوطنية وعصية على الاختراق .
1. بفضل الله ويقظة نشامى الاجهزة الامنية في دولة الإمارات العربية المتحدة تم القاء القبض على خلية التنظيم الشيعي الارهابي السري والمرتبط بولاية الفقية وحزب الله، حيث كان يعمل هذا التنظيم الارهابي تحت غطاء تجاري وهمي يسعى لاختراق الاقتصاد الوطني الاماراتي، وزعزعة الامن المجتمعي واستهداف الرموز الوطنية ومراكز الثقل الاستراتيجي في الدولة.
٢. ايران الثورة وايران المعتدية، وايران المهزومة من الداخل والخارج لجأت الى تفعيل خلاياها الارهابية واذرعها العقائدية المؤدلجة للمساس بأمن جيرانها بعد ان انهزمت عسكريا وقياديا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا واصبحت دولة متوترة تتشكك في كل شيء، ودولة فاشلة، حيث وصلت الى مرحلة اليأس للبحث هنا وهناك لإيذاء من أحسنوا اليها واحترموا جالياتها الموزعين على كل دول الخليج العربية، فردوا الجميل والمعروف بالنكران والعدوان، واطلقوا العنان للصواريخ والمسيرات والارهابين لمهاجمة جيرانهم لانهم فشلوا في التمييز بين العدو والجار... فكان رد دولة الإمارات العربية المتحدة هو الصبر الإستراتيجي وصوت العقل الجمعي والتفاف الشعب حول قيادته لإحباط المؤامرات.
٣. من خلال متابعة ما يجرى، نجد ان النظام الإيراني المتهالك، فشل في ان يكون نظاما مقبولا من قبل الشعب الايراني ولا في الاقليم ولا حتى في العالم لانه نظام ثيوقراطي قائم على مشروع جيوسياسي مذهبي وطائفي لتصدير الثورة ودعم الاذرع الارهابية المسلحة من اجل حماية نفسه فقط لا من اجل حماية الدولة، وصرف النظام ملايين تريليونات الدولارات في تجارة الاسلحة والمخدرات وتمويل الارهاب والتطرف والخلايا النائمة، وبعد أن فشل هذا النظام العدواني لجأ الى الاعمال التخريبية والارهابية في دول الجوار، للتغطية على هزيمته وخسارته وعلى كافة المستويات الإقليمية والدولية.
٤. اما نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في إلقاء القبض على هذه الخلية الإرهابية، فلم يكن محض الصدفة وإنما من خلال المتابعة الحثيثة للأجهزة الامنية والحس الوطني للشعب الإماراتي الواعي والمنتمي لوطنه والملتف حول قيادته، فعندما يحب الشعب أرضه ويضحي من أجلها يتشكل الانتماء فكلنا الامارات، وعندما يلتف الشعب حول قيادته يتشكل الولاء فكلنا محمد بن زايد آل نهيان، وعندما تهتم القيادة بالشعب والأرض تتشكل الحاكمية الرشيدة، ومن هنا تشكلت المناعة الوطنية والسلامة الوطنية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة بما يعزز حضور وتأثير الدولة في المحافل الإقليمية والدولية، حيث لا فرق بين مواطن ومقيم في الحقوق والواجبات ولا في الولاء والانتماء للوطن الاماراتي، "فدولة الإمارات هي اعز ما لنا واغلى ما فينا".
٥. وختاما اقول ان دولة الإمارات ستبقى عصية على الاختراق لأنها شامخة كشموخ جبالها التي يصعب التسلق عليها، وكالمنارات العالية لتعمي أبصار الاعداء، لأنها لا تساوم على أمنها الوطني، وسلامة جبهتها الداخلية.... وقد اثبتت الازمات والصراعات الجيوسياسية الممتدة وغير الممتدة ان هذه الدولة في ظل قيادتها الحكيمة الرشيدة هي النموذج والقدوة والمثل "ولا يضيرها نقيق الضفادع في الماء".
حمى الله دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها من كل شر ومكروه.
لواء ركن متقاعد