الأخبار

صالح الراشد : واشنطن ضلت الطريق والدول الحرة تعاقبها

صالح الراشد : واشنطن ضلت الطريق والدول الحرة تعاقبها  صالح الراشد   فقدت العديد من دول العالم ثقتها بالولايات المتحدة وبدأت واشنطن تخسر قوتها وتراجعت أذرعها بسقوط تمثال الدكتاتورية المجرية أوربان وانتصار المعارضة،  ولم يتبقى من أتباع التاج الأمريكي إلا الكيان الصهيوني ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي وبعض الدول الباحثة عن الحماية في قارات العالم، وتمثلت خسارة الثقة بالبيت الأمريكي الأسود بعد ان بدل لونه وتحول لقرصان يحاول إدارة العالم بالتهديد ونهب الثروات كما فعل في فنزويلا بالسطو على نفطها وخطف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، وتجميد الأصول المالية لروسيا وإيران، هذه الجرائم جعلت أصدقاء واشنطن يخشون من ردود فعل غير مدروسة للرئيس ترامب تلحق الضرر ببلادهم.  لذا كان لا بد أن تتحرك الدول الضاربة في جذور التاريخ لتحفظ حقوقها وأصولها المالية، وكانت البداية بفرنسا التي أكملت سحبت ذهبها من خزائن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بسحب آخر 129 طن، وتسير ألمانيا على ذات الطريق وبدأت خطواتها لاسترداد  1236 طن من السبائك الذهبية الموجودة في الولايات المتحدة، واستعادت الهند 274 طن من الذهب، وخفضت الهند والصين نسبة قيمة سنداتهما في الولايات المتحدة، لتطبيق هذه الدول مقولةأمولنا في بيتنا وقرارنا في يدنا، مما يشير بوضوح لحجم الخسائر المتتالية في عهد ترامب، والتي لن تتوقف عند هذا الحد وبالذات إذا تقدمت العراق بشكوى ضد الحكومة الأمريكية واتهامها بنهب ذهب العراق.  وترافقت هذه الخسارات بنجاح غير مسبوق للسياسة الإيرانية بزيادة خسارات بلاد العم سام بدفع الرئيس الأمريكي للخطيئة الأكبر، بأن يكون هو المعتدي ومن يغلق مضيق هرمز أمام التجارة الدولية، وبالتالي سيكون رد فعل الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان والقارة الأوروبية بزيادة فقدان الثقة بواشنطن وارتفاع نسبة العداء للولايات المتحدة التي تهدد المستقبل الاقتصادي لهذه الدول، كما فشل الممثل ترامب بلعب دور الضحية من إغلاق مضيق الحياة والطاقة، وفشلت محاولاته للعب دور البطل القادر على الانتصار لحلفائه، ليكتشف الجميع حقيقة سياسة البيت الأبيض وأنه ومن فيه مجموعة من المجرمين والقراصنة ومن ورائهم الكونغرس الذي تفوح منه رائحة نتنه لارتباط بعض الاعضاء بجرائم الاعتداء الجنسي وعلاقات محرمة وتلاعب مالي والعنف ستؤدي لطرد أربعة أعضاء، ليصبح البيت الأسود الخاسر الأكبر في الحرب مع إيران.    آخر الكلام:  سؤال يتردد بين المفكرين والسياسيين والعقلاء والقادة والعسكريين في الولايات المتحدة، إلى أين المسير وما هو المستقبل الذي ينتظر البلاد في ظل انفصامها السياسي وانفصالها عن واقع دول العالم وقيادتها من قبل مجموعات غير مؤهلة.؟
أخبارنا :  

صالح الراشد

فقدت العديد من دول العالم ثقتها بالولايات المتحدة وبدأت واشنطن تخسر قوتها وتراجعت أذرعها بسقوط تمثال الدكتاتورية المجرية أوربان وانتصار المعارضة، ولم يتبقى من أتباع التاج الأمريكي إلا الكيان الصهيوني ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي وبعض الدول الباحثة عن الحماية في قارات العالم، وتمثلت خسارة الثقة بالبيت الأمريكي الأسود بعد ان بدل لونه وتحول لقرصان يحاول إدارة العالم بالتهديد ونهب الثروات كما فعل في فنزويلا بالسطو على نفطها وخطف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، وتجميد الأصول المالية لروسيا وإيران، هذه الجرائم جعلت أصدقاء واشنطن يخشون من ردود فعل غير مدروسة للرئيس ترامب تلحق الضرر ببلادهم.

لذا كان لا بد أن تتحرك الدول الضاربة في جذور التاريخ لتحفظ حقوقها وأصولها المالية، وكانت البداية بفرنسا التي أكملت سحبت ذهبها من خزائن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بسحب آخر 129 طن، وتسير ألمانيا على ذات الطريق وبدأت خطواتها لاسترداد 1236 طن من السبائك الذهبية الموجودة في الولايات المتحدة، واستعادت الهند 274 طن من الذهب، وخفضت الهند والصين نسبة قيمة سنداتهما في الولايات المتحدة، لتطبيق هذه الدول مقولة"أمولنا في بيتنا وقرارنا في يدنا"، مما يشير بوضوح لحجم الخسائر المتتالية في عهد ترامب، والتي لن تتوقف عند هذا الحد وبالذات إذا تقدمت العراق بشكوى ضد الحكومة الأمريكية واتهامها بنهب ذهب العراق.

وترافقت هذه الخسارات بنجاح غير مسبوق للسياسة الإيرانية بزيادة خسارات بلاد العم سام بدفع الرئيس الأمريكي للخطيئة الأكبر، بأن يكون هو المعتدي ومن يغلق مضيق هرمز أمام التجارة الدولية، وبالتالي سيكون رد فعل الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان والقارة الأوروبية بزيادة فقدان الثقة بواشنطن وارتفاع نسبة العداء للولايات المتحدة التي تهدد المستقبل الاقتصادي لهذه الدول، كما فشل الممثل ترامب بلعب دور الضحية من إغلاق مضيق الحياة والطاقة، وفشلت محاولاته للعب دور البطل القادر على الانتصار لحلفائه، ليكتشف الجميع حقيقة سياسة البيت الأبيض وأنه ومن فيه مجموعة من المجرمين والقراصنة ومن ورائهم الكونغرس الذي تفوح منه رائحة نتنه لارتباط بعض الاعضاء بجرائم الاعتداء الجنسي وعلاقات محرمة وتلاعب مالي والعنف ستؤدي لطرد أربعة أعضاء، ليصبح البيت الأسود الخاسر الأكبر في الحرب مع إيران.



آخر الكلام:

سؤال يتردد بين المفكرين والسياسيين والعقلاء والقادة والعسكريين في الولايات المتحدة، إلى أين المسير وما هو المستقبل الذي ينتظر البلاد في ظل انفصامها السياسي وانفصالها عن واقع دول العالم وقيادتها من قبل مجموعات غير مؤهلة.؟

مواضيع قد تهمك