الأخبار

أ. د. عمر الخشمان : تعريب قيادة الجيش العربي: إرادة ملك وشموخ وطن

أ. د. عمر الخشمان : تعريب قيادة الجيش العربي: إرادة ملك وشموخ وطن
أخبارنا :  

يستذكر الأردنيون بكل معاني الفخر والاعتزاز والولاء الذكرى السبعين لتعريب قيادة الجيش العربي الأردني في الأول من آذار من كل عام، وهي مناسبة غالية وعزيزة على قلوبنا جميعًا والتي تتزامن هذا العام مع شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان المبارك، هذا القرار الذي اتخذه جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني الأردن ونهضته الحديثة، بشجاعة واقتدار معهودة، متحديًا السيطرة الأجنبية، وأعطى قيادة الجيش لأبناء الوطن، لتتولى المسؤولية في القيادة العسكرية، وخلق قادة من أبناء الوطن المخلصين، استطاعوا بكل فخر واعتزاز أن يكونوا خالدين، ارتقوا إلى أعلى المناصب رافعين رايات النصر والعز تخفق عاليًا، ساطعة كسطوع الشمس، زاهية بدمائهم الزكية، معطرة بتراب هذا الوطن الأصيل الطيب، حاملين الراية الهاشمية الخفاقة، في الدفاع عن الوطن وقضايا الأمة التي هي امتداد لانتصارات وأمجاد الآباء والأجداد من أبناء هاشم الغرّ الميامين، والأردنيين الأوفياء.

وتنتقل الراية الهاشمية الخفاقة لقيادة الجيش العربي الباسل، من خير سلف لخير خلف، صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، يتحلى بكفاءة روح الجندية المتميزة التي اكتسبها من مدرسة الحسين الراحل، فهو الفارس الهاشمي المخلص الوفي لرسالة الهاشميين، رسالة الثورة العربية الكبرى، ولقد حظيت المؤسسة العسكرية بدعم ورعاية من لدن جلالة القائد الأعلى حفظه الله منذ توليه سلطاته الدستورية لتواصل قيادة عملية التحديث والتطوير والمشاركة في رسالتها السلمية، وهي تأكيد على استمرار الدعم الملكي لقواتنا المسلحة الباسلة، ودورها الكبير في بناء الدولة الأردنية المتميزة.

في ذكرى تعريب الجيش، نستذكر بإجلال واعتزاز شهداءنا الأبرار، الذين قضوا في معارك الوطن والأمة، وبذلوا دماءهم وأرواحهم حفاظًا على حرية وطنهم وسيادته واستقلاله، وعن أرض العروبة والمقدسات، وقيم ومبادئ ديننا الحنيف ونستحضر في هذه المناسبة بكل تقدير ووفاء المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى أهل العزم والوفاء الذين قدموا أعمارهم وجهودهم في سبيل رفعة الوطن وأمنه واستقراره.

وسيبقى الجيش العربي هو وجدان الأردنيين وضميرهم ومن أهم الثوابت الوطنية الراسخة وأن العلاقة الفريدة المميزة التي تربط الأردنيين بالجيش العربي والتي تنبع من المحبة والإخلاص والاعتزاز والفخار بالدور الرائد والمميز لجيشنا العربي.

في هذه المناسبة الغالية، لا يسعنا إلا أن نتقدم من حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله بأسمى آيات التهنئة والتبريك، ولقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية وللشعب الأردني بالرفعة والتقدم والازدهار وتحية الإجلال والإكبار والفخار إلى كل فرد في قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة ودائرة المخابرات العامة فرسان الحق والأجهزة الأمنية الرائدة الساهرة على أمن وراحة الموا طن ــ الدستور

مواضيع قد تهمك