الأخبار

أ. د. عدنان مقطش : بيعة متجددة ومسيرة مستمرة

أ. د. عدنان مقطش : بيعة متجددة ومسيرة مستمرة
أخبارنا :  

يحيي الأردنيون في السابع من شباط من كل عام، ذكرى الوفاء والبيعة. يوم نستذكر فيه دور الراحل الكبير الحسين باني نهضة الأردن الذي بقي حضوره حيًا في الذاكرة الوطنية والوجدان ورمزًا للوحدة والكرامة والاستقرار.

 

ترتبط ذكرى الوفاء والبيعة بانتقال الراية الهاشمية بعد رحيل المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، القائد الذي ترك إرثًا وطنيًا وإنسانيًا عظيمًا، وبصمات خالدة في بناء الدولة الأردنية الحديثة، وفي ترسيخ قيم العدالة، والكرامة، والاعتدال، والإنسانية.

لقد كان الحسين مدرسة في القيادة، قريبًا من الناس، حاضرًا في تفاصيل حياتهم، شريكًا في أفراحهم وأحزانهم، ومثالًا في الحكمة والصبر والإيمان بالإنسان الأردني.

في هذا اليوم، وبذات العزم، نثمن ونفتخر بالجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله في قيادته الحكيمة التي حملت آمال وطموحات الأردنيين إلى فضاء البذل والعطاء، وقادت الوطن نحو التميز والحداثة.

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يجدد الأردنيون بيعتهم، ويؤكدون وفاءهم، ويعبّرون عن إيمانهم العميق بأن مستقبل الأردن سيظل آمنًا ومشرقًا، ما دامت العلاقة بين القيادة والشعب قائمة على الثقة، والصدق، والمحبة، والمسؤولية المشتركة.

في ذكرى الوفاء والبيعة، يجدد الأردنيون عهدهم بالالتفاف حول القيادة الهاشمية، مؤمنين بأن قوة الأردن تكمن في تلاحم شعبه مع قيادته و إنها مناسبة لشحذ الهمم نحو مستقبل مشرق، يكون فيه الأردن نموذجاً للدولة المدنية الحديثة التي تستثمر في الإنسان، وهو أغلى ما تملك.

فعلى مدى أكثر من ربع قرن، حمل الملك عبد الله الثاني الأمانة بكل اقتدار، متبعاً نهج المغفور له الحسين في القرب من المواطن والحرص على كرامته.

رحم الله الحسين الباني، وحفظ الله عبد الله الثاني المعزز، وسدد على طريق الخير خطاه ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً.

ــ الراي

مواضيع قد تهمك