اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

لليوم الخامس… الاحتلال يواصل حصار أحياء في الخليل ويقمع وقفة منددة بالحصار

لليوم الخامس… الاحتلال يواصل حصار أحياء في الخليل ويقمع وقفة منددة بالحصار
أخبارنا :  

الخليل- "القدس العربي”: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، اقتحام منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، ومداهمة منازل المواطنين وإلحاق أضرار بمحتوياتها، بالتزامن مع اعتقال تسعة مواطنين خلال اقتحامات للمدينة وبلدات دورا والسموع ويطا.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، بعدما أجبرت عائلات على إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة، وسط تزايد الأضرار التي لحقت بالسكان والمصالح الاقتصادية والممتلكات، وصعوبات متفاقمة في إيصال الاحتياجات الأساسية إلى العائلات المتضررة.

وأفاد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال داهمت عددًا من أحياء مدينة الخليل، واعتقلت شاكر المحتسب، ونور زيد الجعبري، وصفوت نادر الجعبري.

وأضاف أن قوات الاحتلال داهمت بلدة دورا، واقتحمت منزل الشهيد حمودة الجعبة في منطقة عين فارس، واعتقلت ثلاثة مواطنين، هم منتصر عيسى شديد، وإبراهيم رجب، ومحمد رجب.

وفي بلدة السموع جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال محمد عبد الفتاح حوامدة، فيما اعتقلت من بلدة يطا عيسى مسعف ونجله رامي.

 


وفي السياق، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية وإغلاقها للمناطق في مدينة الخليل، وتقييد حركة المواطنين، بالتزامن مع احتجاز مواطنين، والاعتداء عليهم، وإعاقة وصول المساعدات إلى العائلات المحاصرة والنازحة.

 


كما تفرض قوات الاحتلال إغلاقات على مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها، وتمنع المواطنين من عبور البوابات المغلقة، مع تركّز القيود عند مداخل بلدات إذنا وبني نعيم وحلحول، ومخيمي الفوار والعروب، إلى جانب قرى وبلدات أخرى في المحافظة.

وفي السياق، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية في منطقة الجلدة بمدينة الخليل، تنديدًا بالحصار المتواصل المفروض على المنطقة، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، فيما اقتحمت المستشفى الأهلي في منطقة فرش الهوى.

كما وأجبرت قوات الاحتلال مئات العائلات على إخلاء أجزاء واسعة من المنطقتين قسرًا، وسط تزايد الأضرار التي لحقت بالسكان والمصالح الاقتصادية والممتلكات، وتفاقم الصعوبات في إيصال الاحتياجات الأساسية إلى العائلات المتضررة.

ووفقًا للمعطيات المتوفرة، بلغ عدد العائلات المتضررة جراء العدوان المتواصل على مناطق في مدينة الخليل منذ يوم الجمعة الماضي 619 عائلة، فيما أُجبر نحو 3971 مواطنًا على النزوح القسري من منازلهم، واعتقلت قوات الاحتلال 85 مواطنًا.

كما وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، ما أدى إلى تسرب الغاز إلى أقسام وغرف المرضى، وسط حالة من الاختناق والهلع، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال عمليتها العسكرية وتشديد إجراءاتها في المدينة لليوم الخامس على التوالي.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة في محيط المستشفى الأهلي، بالتزامن مع تفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين في محيطه، والاستيلاء على مركبات تحمل لوحات تسجيل صفراء في الساحة الخارجية.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت، في وقت لاحق، قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط مسجد أبو الضبعات، فيما وردت أنباء عن إصابة سائق مركبة برصاص الاحتلال في منطقة سدة الفحص، واستدعاء مركبة إسعاف إسرائيلية لنقله، دون أن تتوفر معلومات إضافية عن حالته الصحية.

وفي سياق متصل، أعادت قوات الاحتلال إغلاق جسر حلحول، ما تسبب في إعاقة حركة المركبات، كما أغلقت طريق فرش الهوى في مدينة الخليل، في ظل تشديد القيود العسكرية على مداخل المدينة والبلدات المحيطة بها.

وفي منطقة دوار الجلدة، نُظمت وقفة شعبية ورسمية وصحافية تنديدًا بإجراءات الاحتلال وتهجير المواطنين من المنطقة، وسط تصاعد الإجراءات العسكرية التي تؤثر في حركة المواطنين وتنقلهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في محافظة الخليل، وما يرافقها من تضييق على حركة المواطنين والمركبات، وإعاقة الوصول إلى المرافق الحيوية، بما فيها المؤسسات الصحية.

جيش الاحتلال يريد إنهاء العدوان على الخليل ونتنياهو يأمر بمواصلته

من الجدير بالذكر أن هيئة البث الإسرائيلية، نقلت مساء أمس، أن العدوان على الخليل يقع في قلب الخلاف بين بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير الذي يريد إنهاء العملية، في حين يصر نتنياهو على مواصلتها.

وبحسب الهيئة، كان جيش الاحتلال ينوي، يوم السبت الماضي، الإعلان أن العملية ستنتهي في اليوم التالي، بعد الانتهاء من تفتيش جميع المنازل، لكن نتنياهو طلب من زامير مواصلة العملية.

 


وأوضحت أن اجتماعًا عُقد أمس الأحد في قاعدة "تل نوف”، بمشاركة نتنياهو وزامير ورئيس هيئة العمليات ورئيس شعبة الاستخبارات وقائد سلاح الجو، وخلاله قال زامير إن أهداف العملية قد تحققت ولا مبرر لمواصلتها.

وأضاف زامير أنه لا يوجد مبرر قانوني لمنع العائلات الفلسطينية من العودة إلى منازلها، ولذلك أوصى بإنهاء العملية، لكن نتنياهو رفض الأخذ بالتوصية، فاستمرت العملية.

ونقلت القناة عن مصدر عسكري قوله إن أهداف العملية، المتمثلة في تحقيق الردع، والبحث عن البنية التحتية للإرهاب، وجمع المعلومات الاستخباراتية، قد تحققت.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال فتش حتى الآن نحو 500 مبنى في المدينة الفلسطينية، وعثر على بندقية ومسدس.

وقال جنود من إحدى الوحدات المشاركة في العملية: "نحن نتمركز في مواقع محددة ولا نفعل شيئًا. أجرينا عمليات تفتيش، وبحثنا عن أسلحة، وعثرنا على ما عثرنا عليه، وانتهى الأمر”.

وأضاف الجنود: "نحن الآن نهدر وقتنا فحسب. يمكن دائمًا العثور على مسدس آخر أو علم آخر لحماس، لكن هذا ليس الهدف. هناك جنود لم يعودوا إلى منازلهم منذ 28 يومًا، لأن شخصًا ما (نتنياهو) لا يريد أن يقول إن العملية انتهت”.

مواضيع قد تهمك