أبناء المحافظات: وحدة الصف خط الدفاع الأول
عبرت الفعاليات الوطنية بمختلف مكوناتها عن اعتزازها الكبير بجهود الأجهزة الأمنية التي أسفرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك وتقديمهم للعدالة، مؤكدة التفاف الأردنيين حول القيادة الهاشمية، والأجهزة الأمنية في وجه الإرهاب.
ونظمت يوم أمس الاثنين وقفات وفعاليات في مختلف المحافظات شدد المشاركون فيها على أن يد الإرهاب لا يمكن أن تمس الوحدة الوطنية، مشيرين إلى الإجماع الوطني على رفض التطرف والفكر التكفيري.
في هذا الإطار، استنكرت دورة الضباط في الكلية العسكرية الملكية 22، الجريمة الإرهابية التي استهدفت المصلين والمشيعين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة الماضي.
وثمن البيان الدور الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في متابعة الأحداث والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره، مؤكدا الالتفاف حول مؤسسات الدولة لحماية الأردن وصون أمنه وأمانه.
مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ثمن الجهود الكبيرة التي بذلتها أجهزتنا الأمنية، واحترافيتها العالية في كشف ملابسات جريمة الكرك الإرهابية، والقبض على منفذيها، بما يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية ويقظتها في التعامل مع القضايا التي تمس أمن الوطن واستقراره.
وأشاد المجلس في بيان أمس الاثنين، بحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني، وقيادته الحكيمة في ترسيخ أمن الأردن واستقراره، مؤكدا أن توجيهات جلالته تشكل نهجا راسخا في حماية الوطن وصون مقدراته وتعزيز سيادة القانون. كما ثمن الدور الوطني الذي يضطلع به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم مسيرة الدولة وتعزيز تماسك المجتمع.
وقدر المجلس تعامل الحكومة ورئيسها مع الحادث الإجرامي منذ لحظة وقوعه، والحرص على القبض على المجرمين ومساندة أسر الشهداء والوقوف إلى جانبهم، واعتبار أن الجريمة تمس كل الأردنيين.
وأثنى المجلس على التعامل الإعلامي مع هذه الجريمة الإرهابية، والجهود التي بذلها الزملاء والزميلات في المؤسسات الصحفية والإعلامية المختلفة في تغطية أبعاد الجريمة، ما يؤشر على حرفيتهم ومهنيتهم.
ونفذت نقابة المحامين أمس توقفا عن الترافع أمام محاكم المملكة لمدة ساعة، من الحادية عشرة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا، تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك، وتأكيداً على الوحدة الوطنية وسيادة القانون وأمن الوطن واستقراره.
وشارك نقيب المحامين يحيى أبو عبود وأعضاء مجلس النقابة في الوقفة التي نُفذت في ردهات قصر العدل، تأكيدا على الموقف الوطني والإنساني للنقابة، وترجمة لقرار مجلسها بالتضامن مع ذوي الشهداء والجرحى، واستنكار العمل الإرهابي الذي استهدف أبناء الوطن.
وفي السياق ذاته، زار وفد من النقابة برئاسة أبو عبود بيت عزاء ضحايا حادثة كنيسة الحمود في الكرك، وقدم واجب العزاء لذوي الشهداء، معربا عن تضامن النقابة معهم في مصابهم.
نقابة المهندسين ثمنت الجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية الأردنية، في القبض على مرتكبي جريمة الكرك فجر أمس، وما أظهرته من احترافية ودقة في متابعة التحقيقات وجمع المعلومات وكشف ملابسات الحادث الاجرامي، وصولاً إلى القبض على المشتبه بهم، في خطوة تعكس أهمية العمل الأمني المسؤول في حماية المجتمع وصون أمن الوطن واستقراره.
وأكدت النقابة في بيان لها أن سرعة التعامل مع القضية ودقة الإجراءات المتخذة تجسدان أهمية التكامل بين كفاءة الأجهزة الأمنية والالتزام بأحكام القانون.
وقالت النقابة إن الأردن، بقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية وأجهزته الأمنية، يمتلك من الوعي والتماسك والقدرة ما يمكّنه من مواجهة التحديات، وإن حماية أمن المواطنين مسؤولية وطنية لا تنفصل عن حماية الحقوق والحريات وترسيخ العدالة والمساواة أمام القانون.
وثمّن مجلس نقابة المهندسين الزراعيين جهود الأجهزة الأمنية التي تكللت بإلقاء القبض على مرتكبي الجريمة الإرهابية التي استهدفت الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً الاعتزاز بيقظة الأجهزة الأمنية وإخلاصها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأكد المجلس، في بيان صدر الاثنين، أن الأجهزة الأمنية ستبقى موضع فخر الأردنيين واعتزازهم، مشدداً على أن حماية الأردن مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب وعي المواطنين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات الدولة، حفاظاً على أمن الوطن ووحدته الوطنية.
وثمّنت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات جهود الأجهزة الأمنية في متابعة حادثة الكرك وإلقاء القبض على المطلوبين الثلاثة، مؤكدة اعتزازها بيقظة رجال الأمن وإخلاصهم في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدت النقابة، في بيان صادر عنها، ثقتها بالمؤسسات الأمنية والقضائية، مشددة على أن كل من يحاول تهديد أمن الأردن أو بث الفرقة بين أبنائه سيواجه العدالة وفق أحكام القانون، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة أو التهاون.
وأشادت النقابة بتضحيات نشامى الأجهزة الأمنية وجهودهم المتواصلة لصون الأرواح ومقدرات الوطن، مؤكدة أن أمن الأردن وسلامة أبنائه أولوية وطنية.
وثمنت دائرة الشؤون الفلسطينية، ولجان خدمات المخيمات ومؤسسات المجتمع المدني في مخيمات المملكة، جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي، وتضحياتهم الكبيرة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأعربت في بيان أمس الاثنين، عن تقديرها للجهود البطولية واليقظة العالية التي أثمرت عن إلقاء القبض على أفراد الزمرة الإرهابية التي هاجمت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، في إنجاز أمني يؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يسمح بتجاوزه.
وقالت إن هذه العملية الأمنية النوعية تجسد ما تتمتع به أجهزتنا الأمنية من كفاءة واقتدار واحترافية عالية وما يتحلى به منتسبوها من شجاعة وإخلاص ويقظة في أداء واجبهم الوطني وتؤكد قدرتهم على التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن، أو تهديد سلامة أبنائه، أو استهداف دور العبادة، أو العبث بنسيجنا الوطني المتماسك.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، د. عبد الله توفيق كنعان : « فجر وطني مشرق بنور الحق والارادة سطرته اليوم كعادتها سواعد نشامى أجهزتنا الأمنية بمختلف مرتباتها ووحداتها، تجسيداً لنهج قيادتنا الهاشمية على أمن الوطن والأمة، وبالرغم مما عاشه أبناء وطننا العزيز وبكافة مكوناته ونسيجه الوطني المتماسك، من أيام حزن وغضب على إثر الهجوم الإرهابي الجبان على كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والتي فقدنا على أثره نخبة خيرة من شباب ورجالات الوطن رحمهم الله «.
وأكد كنعان أن الاردن سيبقى على الدوام بحكمة قيادته الهاشمية ووعيه شعبه الأصيل ويقظة اجهزته الأمنية، الحصن المنيع الصامد في وجه كل محاولات العبث بأمنه واستقراره وضد المجرمين من أصحاب الأجندات المشبوهة والأفكار المتطرفة.
ونظمت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، أمس الاثنين، وقفة تضامنية وفاء لشهداء الوطن، وتأكيدا على وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة الإرهاب، وذلك إثر حادثة الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود.
وشارك في الوقفة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم رحاحلة، إلى جانب موظفي الإدارات المختلفة وفروع المؤسسة ومكاتبها، تعبيرا عن التضامن الوطني وتأكيدا على أن أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الوطني ثوابت راسخة في وجدان الأردنيين.
وأكد رحاحلة أن هذه الوقفة تجسد موقف المؤسسة في الوقوف إلى جانب الوطن وأبنائه في مواجهة الإرهاب، وترسخ قيم التآخي والتسامح والعيش المشترك، مشددا على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على حرمتها يشكلان اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية التي تجمع الأردنيين بمختلف أطيافهم ومكوناتهم.
كما نظم صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، وقفة تضامنية مع أسر الشهداء والمصابين، تأكيدا على وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب والتطرف.
وبحسب بيان للصندوق، عبر المشاركون عن إدانتهم لهذه الجريمة التي انتهكت حرمة دار عبادة وأرواح الأبرياء، مؤكدين أن مصاب الكرك هو مصاب الوطن كله.
وجدد المشاركون التفافهم حول الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، واعتزازهم بجهود القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن، مؤكدين أن يد الغدر لن تقوى على عزيمة الأردنيين وتماسكهم ووحدة صفهم.
واستنكر مجلس إدارة جمعية مستثمري غرب وشمال عمان الصناعية وهيئتها العامة، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدين وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية.
وأكد رئيس الجمعية سعيد رصاص، في بيان أمس الاثنين، أن هذا العمل الإجرامي مرفوض بكل المقاييس ويستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي.
وأعرب اتحاد رجال الأعمال العرب وممثلوه في الوطن العربي عن بالغ استنكاره وإدانته للحادثة التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا رفضه المطلق لأي اعتداء يمس حرمة دور العبادة أو يهدد أمن المواطنين وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمان.
وأكد رئيس الاتحاد حمدي الطباع أن الاعتداء على دور العبادة ليس شأنا يخص فئة دون أخرى، بل قضية تمس المجتمع الأردني بأكمله، مبينا أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم سيبقيان الحصن المنيع في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره.
ونظمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وقفة تضامنية، تنديدا بالهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتعبيرا عن التضامن مع أسر الشهداء والمصابين، ورفضا لجميع أشكال الإرهاب والتطرف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.
وبحسب بيان للوزارة، أمس الاثنين، أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، بحضور أمين عام الوزارة سميرة الزعبي، خلال الوقفة، أن هذا الاعتداء الإرهابي الجبان يمثل اعتداء على الأردن بأسره، ومحاولة للنيل من أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.
وشدد سميرات على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تلاحما وتماسكا وإصرارا على حماية وطنهم، وأن وعيهم ووحدة صفهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية ستبقى السد المنيع في وجه الإرهاب والتطرف ومحاولات بث الخوف والفتنة.
وأعرب رئيس لجنة إدارة غرفة تجارة الأردن، وائل شقيرات، باسم القطاع التجاري والخدمي في المملكة، عن تقديره واعتزازه بالجهود والتضحيات التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية أمن الوطن واستقراره وصون أرواح المواطنين، مؤكدا أن ما قدمته في التعامل مع الجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك يجسد أعلى درجات الشجاعة والمهنية والانتماء الوطني.
وقال شقيرات إن رجال الأمن الذين يواجهون الإرهاب والتطرف ويقدمون أرواحهم دفاعا عن الأردن وأهله يستحقون من جميع الأردنيين كل الشكر والتقدير والإسناد، مشددا على أن تضحياتهم ستبقى مصدر فخر واعتزاز، وشاهدا على أن أمن الأردن أمانة يحملها رجال أوفياء نذروا أنفسهم لحماية الوطن.
ونظمت غرفة تجارة عمان وقفة تضامنية أمام مقرها، تعبيرا عن التضامن مع أسر شهداء ومصابي الاعتداء الإرهابي الذي شهدته الكرك، وتأكيدا على وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني في مواجهة الإرهاب والتطرف، بمشاركة رئيس وأعضاء لجنة إدارة الغرفة وموظفيها.
وقال رئيس لجنة إدارة الغرفة، محمد أبو عودة، إن الجريمة الإرهابية وما خلفته من ألم وحزن في نفوس الأردنيين تستدعي مزيدا من التمسك بقيم الوحدة الوطنية والتسامح والعيش المشترك، مؤكدا أن الأردن سيبقى قويا بتلاحم أبنائه ووعيهم ورفضهم لكل أشكال العنف والكراهية والتطرف.
وثمن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الجهد الكبير والسرعة اللافتة التي أظهرتها أجهزتنا الأمنية في كشف الجريمة الإرهابية التي استهدفت المصلين والمشيعين في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، والقبض على منفذيها بعد ساعات من البحث والتمشيط المتواصل، دون أن يصاب أحد من رجال الأمن.
وقال بيان للمجلس أمس الاثنين إن الأجهزة الأمنية أثبتت أنها على قدر المسؤولية، وأن يد العدالة تطال كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه.