اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حسين دعسة : *مستقبل النفوذ الأمني والسياسي الأميركي-الخليجي.. مخاوف الانهيار أمام التحالفات الدولية.

حسين دعسة : *مستقبل النفوذ الأمني والسياسي الأميركيالخليجي.. مخاوف الانهيار أمام التحالفات الدولية.
أخبارنا :  

*بقلم :حسين دعسة.


طرق تحليل نشرته صحيفة "ذا هيل" الأميركية، الاثنين الماضي، جدار الخزان، الطرقات كانت تحك الصدأ، وتعاند الصدى في الأجواء الريفية، والتصعيد العسكري والأمني والاقتصادي.

الخزان، هو واقع السياسة والعسكرتاريا الأميركية.

.. والطرق، حالة من الضربات، وهم مصادرها بين الجيش الثوري الإيراني، وملالي طهران، ومن الحوثيين في اليمن والتحالف الدولي مع المملكة العربية السعودية، أيضا قيام الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني، بإعادة الحرب العدوانية على غزة ورفح، والجنوب اللبناني، وفوق ذلك حرب تصعيد الإشاعات والاكاذيب والتحريض، بين دول المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، والمجموعة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.


*نقاط ضعف في القوة الأميركية.. بحسب "ذا هيل" ؟.


يمكن تعريف صحيفة "ذا هيل"، بأنها المقربة من مجلس الكونجرس الأميركي، والبيت الأبيض، وهي في هذه المكانة تشكل حالة إعلامية ذات نفوذ مع أركان الإدارة الأميركية.

.. صحيفة "الدستور" ، هنا تحلل، القراءة المهمة التي تعالج حالة الولايات المتحدة الأمريكية كدولة قطبية، لها قوتها ودورها وهيمنتها الدولية والأممية، عدا عن تلويحها بالقوة العسكرية والأمنية، وفق استراتيجية إدارة الأزمات والحدث، والحروب.

..وفي قراءة الصحيفة الأميركية، نجدها قد أطلقت حالة بحث تقول في نتائجها ان القوة العسكرية والأمنية في الولايات المتحدة، تخضع لم تغيرات ونقاط ضعف، أساسية كشفتها توسع دوائر الصراع، وهو الأمر الذي ترك بصمة على القوة الأميركية، ذلك بحسب "ذا هيل".. التي ناقشت [ثلاثة تطورات عسكرية شهدها الأسبوع الماضي، اعتبرت أنها تكشف نقاط ضعف في القوة الأميركية] ، وكانت النظرة الجيوسياسية، الأمنية، الاقتصادية، ترنو نحو، أو :[إلى جانب تحديات تتعلق بمستقبل نفوذ واشنطن وتحالفاتها الدولية] .


*الجدل العملي بين البنتاغون ووزارة الحرب.. والتصعيد في أكثر من منطقة.


تأكيدات المرحلة، تترك انطباعات تقول بموضوع مقرب من دبلوماسية البيت الأبيض، و الإدارة الأميركية، وتباين وتردد تصريحات الرئيس الأمريكي التي باتت يومية لكل الإعلام الدولي في واشنطن أو غيرها.

ترامب، يعي حقائق، أمنية، وسياسية تؤكد طبيعة مخاوف الجدل العملي بين البنتاغون ووزارة الحرب..، كما هو أيضا، في البيت الأبيض، ما يجعل حالات التصعيد العسكري، مخالب القط التي يتم من خلالها، في أكثر من منطقة،التهديد بالدار والإبادة والحصار الاقتصادي، عدا عن انعدام الحلول لازمة الطاقة وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي وهنا، ترى تحليلات الإعلام الأميركي والاوروبي والإسرائيلية، أن الولايات المتحدة، حتما تواجه [تحديات عسكرية واستراتيجية متزايدة، في ظل؛

*1:.

الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب مع وعلى ملالي طهران، إيران.

*2:.

تصاعد التهديدات التي تستهدف القواعد العسكرية الأميركية، أو قواتها التي قد تتواجد في بعض بلدان العالم، كالخليج العربي والأردن وتركيا والعراق.

*3:.

نشوء متغيرات و تساؤلات امنية/اقتصادية بشأن مستقبل الالتزامات الأميركية، من البنتاغون ووزارة الحرب الأميركية، والخلافات هنا حول الالتزام الأمني تجاه القارة العجوز، أوروبا وحلف شمال الأطلسي "الناتو".

*4:.

افتضاح أسرار الجدل العملي بين البنتاغون ووزارة الحرب.. والتصعيد في أكثر من منطقة، نتيجة اصرار الرئيس الأمريكي على جعل الحرب بين الدول الثلاث، ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وبالطبع تأكيدات الرئيس ترامب، أن بلاده هي من اختارت الحرب على إيران لمنع كارثة تحولها النووي.


*3في 3


تغامر صحيفة "ذا هيل" الأميركية، في تقديم الخطوط الحمر، إذ سلطت الضوء على ثلاثة تطورات عسكرية شهدها الأسبوع الماضي، اعتبرت أنها تكشف نقاط ضعف في القوة الأميركية، إلى جانب تحديات تتعلق بمستقبل نفوذ واشنطن وتحالفاتها الدولية.


*اولا:

القاذفات الأميركية "بي-1" تغادر بريطانيا.




ما يعد من المتغيرات ذات التأثير الكبير استراتيجيات وأمنيا، التطور في العلاقات العسكرية إلى حد انه تم اتخاذ قرارات خطيرة:

*أ:

نقل 12 قاذفة أميركية من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا إلى موقع يُعتقد أنه أكثر أماناً، خشية تعرضها لهجوم إيراني.


*ب:

جاءت الخطوة وسط مخاوف من تكرار سيناريو العملية الأوكرانية المعروفة باسم "شبكة العنكبوت"، التي استخدمت فيها كييف طائرات مسيّرة لاستهداف قاذفات استراتيجية داخل روسيا.

*ج:

أظهرت هذه العملية قدرة المسيّرات منخفضة التكلفة على إلحاق أضرار كبيرة بمعدات عسكرية باهظة الثمن، ما يثير مخاوف بشأن أمن القواعد الأميركية المنتشرة في أوروبا، ومنها قاعدة لاكنهيث البريطانية وقاعدة روتا البحرية في إسبانيا.



وأشار التقرير إلى أن تطور وسائل الهجوم قد يجعل حتى المنشآت العسكرية داخل الولايات المتحدة عرضة لتهديدات محتملة.


*ثانيا :

خسائر الحرب على إيران.. مليارات الدولارات.


أما أخطر المتغيرات، في ظل التصعيد الذي ينفلت من مختلف أماكن وساحات الحرب، فيتعلق بالخسائر العسكرية الأميركية خلال عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران.



تقارير دائرة أبحاث الكونغرس الأميركي، التي كشف محتواها صحيفة ذا هيل، أكدت أن الولايات المتحدة خسرت 81 طائرة منذ بدء العملية، بينها 12 مقاتلة "إف-15"، ومقاتلة "إف-35"، و7 طائرات للتزود بالوقود من طراز "كيه سي-135"، وطائرة إنذار مبكر "إي-3 سنتري"، إضافة إلى 50 طائرة مسيّرة وغير مأهولة.


وقُدرت قيمة الخسائر بنحو 3.3 مليار دولار، فيما بلغت تكلفة الذخائر والأسلحة المستخدمة نحو 38 مليار دولار، وفق الأرقام التي أوردها التحليل.


المتغير، عمليا، يبرز ارتفاع كلفة العمليات العسكرية، و الإمداد والخدمات اللوجستية للجنود، والمعدات، خصوصاً أن تعويض الطائرات المتخصصة في التزود بالوقود والإنذار المبكر يتطلب موارد مالية وصناعية كبيرة.


*ثالثا:

هجمات الحوثيين وملالي طهران - إيران


هناك نظرة محيرة إلى متغير خطير ومتحول، إذ يبرز في طبيعة في الهجمات التي شنها من اليمن جماعات الحوثيون على دول في المنطقة، وآخرها على دول الخليج العربي والأردن، وفي مجريات الراهن اليوم، ما يجري في السعودية، والتحالف الدولي ضد إرهاب وعدوان الجمعات الحوثية من اليمن، والتي أظهرت قدرة الهجمات بعيدة المدى على استهداف منشآت مدنية وحيوية.


إلى اللحظة، يقرأ الرئيس الأميركي


ترامب، من جانبه والإدارة الأميركية والبنتاغون ووزارة الحرب، احتمالات الدخول في مواجهة عسكرية مع الحوثيين، بالتالي مواقعهم في أرجاء اليمن، فيما، يتضح ان ملالي طهران، إيران تعمل على خطط متباينة لجعل هجماتها على منشآت الطاقة الخليجية، واماكن حيوية وبشرية كالمطارات ، أشد قسوة واثرا وصعوبة.


الهجمات الحوثية، فرضت على الرئيس ترامب، وفق ذا هيل، فهم ما تؤكده الضربات من اتساع المخاطر التي تواجه البنية التحتية العسكرية والمدنية، خصوصاً مع تطور وسائل قادرة على إحداث أضرار كبيرة بكلفة محدودة.


*مستقبل "الناتو" أمام الاختبار الأميركي.



ما تستشرف، التسريبات التي حققتها ذا هيل، أن المخطط الجيوسياسي، ينظر في موازاة التحديات العسكرية،اعتبارات مختلفة، منها:

*1:

مستقبل العلاقات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، في ظل توجه إدارة ترامب نحو مطالبة دول "الناتو" بتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها.


*2:

هناك دبلوماسية سرية، وهادئة احيان، منها ان وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات، إلبريدج كولبي، يعد العدة لعقد، اجتماعاً في بولندا الشهر المقبل لمناقشة مستقبل الحلف، وسط تقارير عن عدم دعوة بريطانيا وفرنسا ودول البلطيق.


كذلك، تراجع وزارة الدفاع الأميركية انتشار قواتها في أوروبا، بالتزامن مع مقترحات لخفض المناصب العسكرية العليا بنسبة 20%، واحتمال تقليص رتبة قائد القيادة الأوروبية الأميركية.


ومن أبرز الاحتمالات المطروحة إسناد منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا إلى مسؤول غير أميركي، بعدما احتفظت واشنطن بهذا الموقع منذ تأسيس الحلف.




وحذرت الصحيفة من أن هذه الخطوة قد تُضعف الدور القيادي الأميركي داخل "الناتو"، وتؤثر في التنسيق الدفاعي مع أوروبا، خصوصاً في ظل استمرار التهديد الروسي.


كذلك، رأت أن أي انقسام داخل الحلف قد يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة لتعزيز الضغوط على أوكرانيا وإضعاف التماسك الأوروبي.


وخلص التحليل إلى أن تزامن الخسائر العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط مع احتمال تراجع دور واشنطن الأمني في أوروبا قد يضع نفوذها العالمي وشبكة تحالفاتها أمام اختبار استراتيجي كبير.

*تصريحات ترامب في مجلة التايم.




في دراية إعلامية تستمر بشكل يومي لغسل الإعلام الدولي والأمريكي والعربي، الرئيس الأمريكي ترامب يقول إن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية على الحوثيين بعد هجمات مطار الرياض



.. وعمليات، صرح الرئيس ترامب لوسائل الإعلام بأنه "قد" ننضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض.

وفق ما جاء في قراءات المحلل السياسي في التايم "تي. ميشيل مورفي" الذي كتب يوم 11 أكتوبر 2026، ناظرا في تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة "قد" تنضم إلى الضربات السعودية على جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمتمركزة في اليمن ، وذلك بعد هجمات على مطار أسفرت عن مقتل 19 شخصًا على الأقل في الأيام الأخيرة. ووقع الهجوم الخامس والأخير يوم الأحد، وسط توقف شبه كامل لحركة الطيران المدني من وإلى الرياض.

.. أيضا،

قال ترامب للصحفيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في العاشر من أكتوبر، قبل مغادرته إلى تجمع انتخابي في ولاية تينيسي: "ربما نفعل. سننظر في الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير. لذا سنتخذ قرارًا. نتحرك بسرعة كبيرة".

جاءت مواقف ترامب، بعد وقت قصير من سقوط مقذوف على مجمع مباني الركاب 3 و4 في مطار الملك خالد الدولي، ثاني أكثر المطارات ازدحامًا في المملكة العربية السعودية . وأسفر الحادث عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وفقًا للهيئة العامة للطيران المدني . وأعلن اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن، في برنامج "إكس" الإخباري، عن سقوط مقذوف آخر بالقرب من مطار الملك فهد الدولي في الدمام في وقت لاحق من ذلك اليوم، لكنه لم يؤكد وقوع إصابة مباشرة.

.. وفي ذات السياق،

أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن جميع الهجمات. وقد بدأت هذه الهجمات بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية عن هجوم واسع النطاق ضد الميليشيا في 4 أكتوبر/تشرين الأول.


*

هجمات الحوثيين على مطارات سعودية تسفر عن مقتل 3 أشخاص وسط تصاعد الحرب في اليمن.

.. ووفق ذات المصادر،

قال الحوثيون إنهم استهدفوا مطار كاليماري الدولي مرة أخرى يوم الخميس؛ ولقي ثلاثة مواطنين سعوديين، بينهم طيار، مصرعهم.


كان ضحايا الضربات التي وقعت الأسبوع الماضي في المقام الأول من السعوديين، ولكن شمل ذلك أيضاً أفراداً من الجزائر وبنغلاديش ومصر والهند والأردن والمغرب وباكستان والفلبين والسودان والولايات المتحدة.


.. وكان من المؤسف، ما جاء من تجدد تصريح من العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يوم الخميس، تحذيراً سابقاً لشركات الطيران الدولية والمسافرين بتجنب المجال الجوي فوق السعودية، التي أُعلنت يوم الاثنين منطقة عمليات عسكرية مفتوحة. كما حذر العاملين في منشآت النفط السعودية من الاقتراب منها حفاظاً على سلامتهم، كونها أهدافاً رئيسية .


. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن الرياض قد علقت العمليات في مطارها الرئيسي في 10 أكتوبر وأنها تقوم بتقييم الأضرار؛ وأظهرت FlightAware 400 عملية إلغاء من وإلى مطار الملك خالد الدولي اعتبارًا من الساعة 11 مساءً بالتوقيت المحلي.


كما أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض، وفي عديد العواصم في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط تنبيهاً أمنياً ، تحذر فيه الأمريكيين من تجنب مطار كاليمبري الدولي والمناطق المحيطة به في نفس اليوم.


وجاء في موقعها الإلكتروني: "ينبغي على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمالية إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واضطرابات السفر. ونوصي بالتحقق من حالة مغادرة رحلتكم مباشرة مع شركة الطيران والمطار".


*سؤال المرحلة:لماذا تصاعد الصراع السعودي الحوثي؟

محلل التايم يرى في سياق الإجابة على السوال السياسي الامني(..) جاءت أحدث الهجمات على المطارات في أعقاب أشهر من تصاعد التهديدات التي تستهدف السفر الجوي والشحن البحري.


في يوليو/تموز، اتهم الحوثيون السعوديين بقصف مطار صنعاء الدولي. وأعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنها سعت لمنع طائرة إيرانية من الهبوط هناك.


ورداً على ذلك، قال الحوثيون إنهم سيفرضون حصاراً بحرياً على المملكة العربية السعودية.

.. وفي الواقع، سيطر الحوثيون الشهر الماضي على مدينة المخا الساحلية وجزيرة بريم في محاولة للسيطرة على مضيق باب المندب. ومع تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بالفعل بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، فإن أي تهديد لحركة الملاحة عبر باب المندب قد يُفاقم أزمة النفط العالمية.


وفي الأسابيع اللاحقة، زعمت القوات المدعومة من السعودية استعادة المنطقتين اللتين تم الاستيلاء عليهما، لكن لم يتم التحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل، ولا يزال النزاع قائماً حول السيطرة.


في سبتمبر/أيلول، حث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس الأمريكي على اتخاذ إجراءات ضد الحوثيين. وجاء هذا الطلب في الوقت الذي حققت فيه الجماعة المسلحة تقدماً في السيطرة على نقاط استراتيجية حيوية في البحر الأحمر.


رغم أن البلدين حليفان، أوضحت واشنطن الشهر الماضي أنها لا تنوي التدخل في النزاع. إلا أنه مساء العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، صرّح ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بأنه سيتواصل قريباً مع ولي العهد.


.. وفي المحصلة، يأتي تجدد تفكير ترامب في شن ضربات في اليمن في الوقت الذي لا تزال فيه الحرب مع إيران تحظى بشعبية متدنية للغاية في الداخل: فقد قال 69% من الأمريكيين إنها لم تكن تستحق القتال في استطلاع رأي أجرته وكالة أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث في الأول من أكتوبر.


يوم الخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر - وهو تعهد لا يتطرق إلى الضربات المحتملة على الحوثيين في اليمن.



*وسط التصعيد الميداني والتحركات السياسية جددت ملالي طهران، إيران استعدادها للوساطة بين السعودية وأنصار الله، الحوثيين في اليمن.


.. يأتي ذلك في ظل تحركات إقليمية، ودولية، عدا عن الثقل الاميركي، والأمني على مستوى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، كما الحال في تحرك الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي.

برغم ذلك؛ واقع التصعيد المشهود، الشرس، تبدو المواجهة بين صنعاء والرياض مع استمرار الغارات السعودية على مناطق يمنية مقابل إعلان السعودية تعرض مطاري الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام لهجمات صاروخية أسفرت، وفق السلطات السعودية عن مقتل عديد الأفراد من عدة دول، منها شهداء من الأردن ومصر والباكستان، مع تكرر إصابة العشرات وسط اضطرابات طالت حركة الطيران في عدد من المطارات، وتوقفها.




الحركة المثيرة للجدل، أن حراك التصعيد الميداني والتحركات السياسية، والضربات العسكرية، جدد ملالي طهران، إيران استعدادها للوساطة بين السعودية وأنصار الله حيث بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان سبل إطلاق محادثات لاحتواء المواجهة بالتزامن مع تقارير عن طرح لوقف العمليات العسكرية مقابل وقف الهجمات اليمنية على العمق السعودي.



في ذات السياق، نقف على خط المواجهة الأميركية الإيرانية، ما يظهر منها:

*أ:

حراك الرسائل الدبلوماسية مع المؤشرات العسكريةحيث أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن طهران لم تعد تنتظر الرد الأميركي بل تقيمه من واقع أدوار الدول الوسطاء.

*ب:

الإدارة الأميركية، والرئيس ترامب وافقوا مبدئيا على بعض الشروط الإيرانية السبعة من دون أن يكون ردها كافيا، أو يحمل رؤية تستشرف العودة الجادة لطاولة المفاوضات .

.. ما يحدث من تصعيد في الخليج العربي، والمواقف الأميركية والعربية، لن تمنع اي تصعيد، في وقت تتضح معالم حراك سياسي، ربما يحسم وفاق ما بين المملكة العربية السعودية وحركة الحوثيين في اليمن، وكل ذلك متصل مع أجواء حرب الدول الثلاث، الولايات المتحدة، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، وملالي طهران، ونتاج ويلات فرضها واقع المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، الذي يقف في نطاق دوائر متصلة لا حل لها الا بالعودة إلى قوة الدول الإقليمية ودورها الجيوسياسي الأمني.



*huss2d@yahoo.com

ــ الدستور المصرية


مواضيع قد تهمك