المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي يؤكد: حين يُستهدف أمن واستقرار السعودية يُستهدف أمن المنطقة بأسرها
أدانت وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط الاعتداءات التي تشنّها عصابة الحوثيين على المملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد لأمنها واستقرارها والممرات البحرية الإقليمية والدولية، مؤكدة التضامن الكامل مع القيادة والحكومة والشعب السعودي، وضرورة التصدي للتهديدات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمنشآت المدنية والحيوية. وقال رئيس وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط، سفير السلام المستشار محمد صالح الملكاوي في تصريح صحفي، إن الاعتداءات الحوثية، تتجاوز كونها هجمات إرهابية، لتُشكّل تهديداً عابراً للحدود يضع أمن دول منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط واستقرارها أمام تحديات خطيرة، مُحذراً من تداعيات ارتباط عصابة الحوثيين بمشروع النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني. وأكد المُستشار الملكاوي إدانة الوحدة لأي اعتداء يستهدف المنشآت المدنية والاستراتيجية أو يهدد الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مشيراً إلى أن للمقدسات الإسلامية مكانة راسخة لدى مليارات المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وأن حمايتها واحترام حرمتها هي مسؤولية دينية وإنسانية، مثلما هي الاعتداءات على المُنشآت المدنية، والتي كان آخرها قصف عصابة الحوثيين لمطار الملك خالد بن عبدالعزيز الدولي في الرياض والذي سقط فيه (12) مدنياً من دول عالمية مُختلفة، وجرح ما يزيد على (300) شخص آخر من جنسيات مُختلفة. وشدد على أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية هو خط أحمر ومصلحة إقليمية مشتركة، لا تنفصل عن أمن دول الخليج العربي والبحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز وحرية الملاحة الدولية. كما حذّر من استمرار وجود سلاح عصابة الحوثيين خارج سلطة الدولة اليمنية، وما قد يترتب على ذلك من تهديد أيضاً لجيران اليمن والمنطقة بأسرها. وأعرب المُستشار الملكاوي عن تضامن الوحدة مع قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، ومع الشعب السعودي، في كل ما يتم اتخاذه من إجراءات مشروعة لحماية السعودية وأمنها ومقدسات المسلمين فيها، مؤكداً أنه على جميع الدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب السعودية، لأن ذلك يستند إلى روابط الدين الإسلامي الحنيف، والعروبة وحُسن الجوار، فضلاً عن المصالح المشتركة في استقرار المنطقة وصون أمن شعوبها. وأشار إلى أن إطلاق عاصفة الحزم عام 2015 والتحالف العربي بقيادة السعودية جاء في سياق مواجهة تهديدات الحوثيين ودعم استعادة الشرعية في اليمن، في ظل مخاوف من تنامي نفوذ النظام الإيراني، مُضيفاً بأن التطورات الإقليمية تستدعي موقفاً واضحاً يرفض استهداف المدنيين، ويؤكد ضرورة إخضاع السلاح لسلطة الدولة، ويمنع استخدام الأراضي اليمنية منصةً لتهديد دول الجوار. واختتم المستشار وسفير السلام محمد الملكاوي حديثه بالتأكيد على أن ثقافة السلام لا تعني الصمت أمام الاعتداءات، بل تقوم على حماية الإنسان، واحترام سيادة الدول، وصون المقدسات، ورفض توظيف الجماعات والعصابات المسلحة في الصراعات الإقليمية، قائلاً إن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وإن التضامن معها موقف تمليه علينا المسؤولية الدينية والإنسانية والعربية.