د. الوهادنة يوجه رسالة لوزير الصحة: دعوة لإصلاح آليات إعداد أسئلة البورد ومراجعة معايير التدريب والتقييم
دعا د. عادل الوهادنة مدير الخدمات الطبية الملكية السابق في رسالة وجهها إلى وزير الصحة د.إبراهيم البدور ، إلى ضرورة إجراء مراجعة جادة وشاملة لآليات وضوابط الامتحانات المهنية والتدريب الطبي، مؤكداً أن "هيبة البورد يصونها العدل ويقويها النقد".
وأشار الوهادنة من خلال نموذج اطلع عليه لإحدى الدول في إعداد أسئلة الصناعة الطبية، إلى المعايير الأساسية الواجب توفرها في الأسئلة الامتحانية، والتي تشمل:
* أن يُبنى السؤال على حالة سريرية مكتملة المعلومات للوصول إلى الإجابة.
* ألا تتجاوز الخيارات أربعة.
* تفسير سبب الإجابة الصحيحة ولماذا تُعد كل إجابة أخرى خاطئة، مع توثيق ذلك بالمراجع.
* تحديد الهدف التعليمي لكل سؤال لمعرفة ما سيخرجه الطبيب من معرفة ومناقشتها.
* قياس السؤال للارستنتاج وتوظيف المعرفة في الممارسة قدر الإمكان.
وفي سياق متصل، تطرق الوهادنة إلى قضية ضبط الجودة والتقييم، مشدداً على أن قبول التعديلات وفق منهج إحصائي بحت لا يعني بالضرورة أن كل تعديل عادل، بل الأفضل هو بناء معيار نجاح واضح ومدروس يقلل الحاجة للمعالجات اللاحقة ويوازن بين صعوبة الامتحانات وتغيير نسبة النجاح.
كما لفت الانتباه إلى أن وجود تفاوت كبير ومتكرر في النتائج بين مراكز التدريب يستدعي مراجعة جادة لعدة تساؤلات جوهرية، أبرزها:
* مدى تباين جودة التدريب وفرص التعلم.
* تفاوت صارمة التقييم العملي بين اللجان.
* مدى تطبيق ضوابط قبول المقيمين وترفيعهم بالكفاءة المطلوبة.
* وجود فروق في أعداد المتقدمين وخصائصهم وصعوبة الامتحانات.
واختتم الوهادنة رسالته بالتأكيد على أن الأسئلة يجب أن تكون للفحص وليس لأحكام مسبقة، لأن تجاهلها لا يحمي البورد ولا ينصف الطبيب أو يخدم المريض، مشدداً على أهمية وجود معيار يطمئن إليه ويليق بعدالة وسمعة شهادة البلد.