اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

"الملكية لشؤون القدس": التعليم خط الدفاع الأول في صون هوية القدس والحفاظ عليها

الملكية لشؤون القدس: التعليم خط الدفاع الأول في صون هوية القدس والحفاظ عليها
أخبارنا :  

أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، أن القدس وفلسطين وقضيتها، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهويتها العربية التاريخية، والتوعية بما تتعرض له من احتلال، تمثل أمانة واجبة في عنق كل صاحب رسالة، مشددا على أن القضية الفلسطينية ليست خيارا تعليميا فقط، بل واجبا وطنيا وقوميا وإنسانيا.

وقال كنعان، لوكالة الأنباء الأردنية بمناسبة يوم المعلم العالمي، إن المعلم هو أساس العملية التربوية والتعليمية في المجتمعات قديما وحديثا، وهو حامل مهنة مقدسة ووارث الأنبياء، وبه تتقدم الأمم وتزدهر الحضارات، وينشر الخير في المجتمع ويغرس القيم ويرعى الأجيال بالأخلاق والفكر والثقافة والمعرفة.

وأضاف إن صورة المعلمين الأخيار ستبقى في ذاكرة الجميع، باعتبارهم جزءا أصيلا من التكوين الفكري والثقافي، ونموذجا يقتدى به دائما، مشيرا إلى أن العالم يحتفل اليوم بيوم المعلم الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1966، تحت شعار "دعم المعلمين: 60 عاما من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا".

وفي هذا السياق، استذكر المعاناة اليومية للمعلم الفلسطيني الذي استشهد واعتقل وأسر، ودمرت منازلهم ومدارسهم وجامعاتهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أنهم يعيشون بين مطرقة قانون منع توظيف حملة الشهادات الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في "جهاز التعليم الإسرائيلي"، خاصة المدارس التابعة لمعارف وبلدية الاحتلال، وسندان منع تجديد تصاريح عبور الحواجز لعدد كبير من المعلمين الفلسطينيين.

وقال إن هذه هي حقيقة حياة المعلم الفلسطيني طوال عقود من الاحتلال، مشيرا إلى أن المعلم الفلسطيني يعتبر النموذج الأكثر صمودا ونضالا من أجل مهنته المقدسة، خاصة وهو تحت وطأة احتلال وحشي لا يعترف بالقانون الدولي والحقوق والكرامة الإنسانية.

وجدد كنعان الدعوة إلى ضرورة إقرار منهاج إلزامي يدرس في المدارس والجامعات، يرسخ الوعي ويحصن الأجيال بالحقائق، ويؤكد مكانة القدس في وجدان الأمة وأنها ستبقى في ضمير كل حر في العالم حتى ينال شعبها حقوقه التاريخية والشرعية في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس في ظل الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

ولفت إلى أن التوجيهات والمبادرات والأوراق النقاشية الملكية جاءت داعمة للتعليم، ليبقى هذا التعليم خط الدفاع الأول في صون الهوية والحفاظ عليها من التهويد والأسرلة والعبرنة.

وأكد أن الأردن، شعبا وقيادة، صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والداعم لأهلنا في فلسطين والقدس، مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

-- (بترا)


مواضيع قد تهمك