محمد داودية : الأردن أولا وخامسًا وتاسعًا
المهمة المقدسة المركزية الكبرى لعرشنا وشعبنا وحكومتنا وجيشنا وأجهزتنا الأمنية الأردنية، ستظل الحفاظ على هذه القلعة الأردنية، آمنة مستقرة مصانة مستمرة.
ومتطلبات الحفاظ والحماية والصون هي الحرص على مصالح شعبنا العربي الأردني على قاعدة الأردن أولًا وخامسًا وتاسعًا.
إن هذه المتطلبات هي التي تكفل جبهة داخلية مثل سبيكة الفولاذ المسقي خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة الراشدة المحنكة.
نحن مملكة أردنية هاشمية لها ملك وجيش وأمن وقضاء وانتخابات ومجلس أمة ومعارضة.
نحن مملكة يوفر لنا الرشد الذي نتمتع به والحكمة والحنكة، الأمنَ والطمأنينة والخبزَ والكهرباء والوقودَ والدينار ذي سعر الصرف المستقر منذ عقود.
نحن الشعب العربي الأردني الوحدوي الأول.
نحن مملكة الرضى والكرامة والرشد.
نحن مملكة أردنية هاشمية، طويلة الأمد، تفتح ذراعيها بلا مِنّة ولا إبطاء، لأبناء الأمة، أبنائنا، وإلى اللاجئين الفارين من جحيم أنظمة البطش والقهر والوحشية.
نحن السند والعضد الأول للشعب العربي الفلسطيني في كفاحه من أجل حريته واستقلاله وحقوقه المشروعة التي يغتصبها الاحتلال التوسعي الصهيوني.
إن أهم وأنبل وأصدق ما يمكن تقديمه اليوم، هو تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب وفي الضفة المحتلة.
وإن أي شكل من أشكال تعزيز صمود الأشقاء الفلسطينيين الصامدين المرابطين على أرض وطنهم، هو من صميم أفعال المقاومة، التي تصب في أمننا الوطني الأردني.
إن وقفة الملك عبدالله الثاني المُمانِعة الصلبة الجبارة في البيت الأبيض، التي حسمت مشروع تهجير أهلنا من قطاع غزة، هي من أهم وأثمن ما تم تقديمه للقضية الفلسطينية منذ عقود.
والتقديم النوعي الأردني سيظل مستمرًا وفق حساباتنا ومصالحنا الوطنية والقومية، رغم أن مملكتنا ليست طرفًا في «محور المقاومة والممانعة»، وليست «ساحة من وحدة الساحات» الإعلامية التضليلية.