اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عدنان محمود الطوباسي : تخيل آسيا واحدة!!

د. عدنان محمود الطوباسي : تخيل آسيا واحدة!!
أخبارنا :  

هناك، في مدينة ناغويا اليابانية، حيث موطن السلام وسحر الطبيعة والجمال، انطلقت دورة الألعاب الآسيوية العشرون تحت شعار: «تخيل آسيا واحدة»، بمشاركة أحد عشر ألف لاعب يمثلون ٤٦ دولة، وحوالي عشرة آلاف متطوع، وحضور أردني في عدة ألعاب.

وهذه هي الدورة الثالثة للألعاب الآسيوية التي تحتضنها اليابان؛ فقد استضافت طوكيو إحدى الدورات في العام ١٩٥٨، واستضافت هيروشيما دورة أخرى في العام ١٩٩٤. ويمثل اليابان في هذه الدورة ٩٣٢ لاعبًا ولاعبة.

في حفل الافتتاح البهيج، تم الإعلان عن افتتاح الدورة العشرين للألعاب الآسيوية من قبل إمبراطور اليابان، مرحبًا بالضيوف، ومتمنيًا لهم إنجازات طيبة. وألقى الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، كلمة أشاد فيها باستضافة اليابان لهذه الدورة، حاثًّا المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم في هذا المشهد الآسيوي الجميل، مستذكرًا أنه كان هو حامل شعلة دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر عام ٢٠٠٦.

ووسط تصفيق الحضور، دخلت الوفود المشاركة تتهادى فرحًا وسرورًا، وأعلام بلادهم ترفرف في ستاد الحفل البهي. وأبطال اليابان يحملون علم بلادهم وعلم البطولة وشعلتها، ونشيد بلادهم الوطني يقول:

«ندعو لعهدك أن يدوم ألف جيل..

حتى الحصى يصبح صخرًا مغطى بالنجيل».

دورة الألعاب الآسيوية جوهرة الألعاب، وأفق مفتوح للإنجازات، في بلد من طليعة البلدان العالمية للرياضة والتميز والانضباط والصداقة من اجل مستقبل امن جميل.

ولا زلت أذكر عندما رافقت البعثة الأردنية إعلاميًا للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في تايلاند عام ١٩٩٨، حيث كانت المشاركة الأردنية مثمرة، وحقق فيها أبطالنا إنجازات طيبة. ونتمنى أن يكون الحضور الأردني في دورة ناغويا اليابانية متميزًا، وأن يحقق أبطالنا إنجازات لهم وللوطن يفخر بها الجميع.

**

للتأمل:

قال الشاعر:

رَكِضْتَ فَكَانَ سَعْيُكَ لِلْمَعَالِي

كَبَرْقٍ لَاحَ فِي أُفْقِ السِّنِينِ

بِعَرَقِ الجُهْدِ نُدْرِكُ كُلَّ غَايَةٍ

وَنَبْنِي المَجْدَ فِي الدُّنْيَا بِحِينِ


مواضيع قد تهمك