الهديرس: الإرشاد التربوي ركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة للطلبة.
برعاية مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس ، عقد قسم الإرشاد التربوي في المديرية، صباح اليوم الإثنين، الموافق : 7 أيلول 2026، الاجتماع الأول للمرشدين والمرشدات، وذلك في قاعة صالة تلاع العلي الرياضية، بحضور رئيس قسم الإرشاد التربوي في المديرية، الدكتور رشاد التخاينة، ومنسقة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، المشرفة التربوية الدكتورة خولة الأطرم، وعضو قسم الإرشاد التربوي شرحبيل أبو فاشه، ودانا حسونة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الهديرس أن الإرشاد التربوي يمثل ركيزة أساسية في المنظومة التعليمية، لما يضطلع به من دور محوري في رعاية الطلبة ومساندتهم، وتعزيز نموهم النفسي والاجتماعي والتربوي، مشددًا على أهمية أن يكون المرشد التربوي حاضرًا بصورة فاعلة في البيئة المدرسية، وقريبًا من الطلبة، وقادرًا على فهم احتياجاتهم والتعامل معها بمهنية ومسؤولية.
وأشار الهديرس إلى أن بناء بيئة مدرسية آمنة وداعمة يتطلب تكامل الأدوار بين إدارات المدارس والمرشدين والمعلمين، والعمل بروح الفريق الواحد، بما يسهم في رصد احتياجات الطلبة في وقت مبكر، والتعامل مع التحديات التي تواجههم وفق أساليب تربوية ومهنية، وتعزيز السلوك الإيجابي والانتماء للمدرسة، وصولًا إلى توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة تحفظ للطلبة كرامتهم وتصون حقوقهم.
وأكد أهمية تفعيل البرامج الإرشادية والأنشطة الهادفة التي تسهم في بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته وقدراته، وتعزيز ثقته بنفسه، إلى جانب أهمية التواصل المستمر مع إدارات المدارس وأولياء الأمور والجهات ذات العلاقة، بما يضمن تقديم الدعم المناسب للطلبة، ويعزز جودة العملية التربوية والتعليمية.
من جانبه، استعرض رئيس قسم الإرشاد التربوي، الدكتور رشاد التخاينة، الخطة الإرشادية للعام الدراسي الجديد، موضحًا أبرز محاور العمل الإرشادي وآليات تنفيذها، وأهمية إعداد الخطط والبرامج الإرشادية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة وخصوصية البيئة المدرسية.
وتناول التخاينة عددًا من الموضوعات المرتبطة بعمل المرشد التربوي، وفي مقدمتها تنفيذ برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وتعزيز مهارات الطلبة وقدرتهم على التعامل مع التحديات، ومتابعة الحالات الطلابية والتعامل معها وفق الأطر المهنية والتربوية المعتمدة، إلى جانب تعزيز الوقاية والتدخل المبكر في التعامل مع المشكلات الطلابية.
كما جرى التأكيد على تفعيل السجلات الإرشادية المحدّثة والبدء بالعمل عليها للعام الدراسي 2027/2026، والحرص على توثيق الإجراءات والبرامج والحالات الإرشادية بصورة دقيقة ومنظمة، بما يعزز جودة العمل الإرشادي، ويسهم في متابعة الحالات الطلابية وتقييمها بصورة مستمرة، ويوفر قاعدة معلومات إرشادية تساعد في التخطيط واتخاذ الإجراءات التربوية المناسبة وفق الأصول والتعليمات المعتمدة.
وجرى كذلك التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الناظمة للعملية التربوية، ومنع العقاب البدني بكافة أشكاله، وترسيخ مفهوم المدرسة الآمنة التي تصون كرامة الطلبة وتحفظ حقوقهم، فضلًا عن الالتزام بتعليمات مدونة السلوك الصفي، وتفعيل مجالس الضبط وفق الأصول، بما يسهم في تحقيق الانضباط المدرسي وتعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلبة.
من جهتها، تناولت منسقة جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، المشرفة التربوية الدكتورة خولة الأطرم، محور جائزة المرشد التربوي ضمن الجائزة، مستعرضةً أبرز مرتكزاتها ومعاييرها، ومؤكدة أهمية مشاركة المرشدين والمرشدات في الجائزة، وإبراز الممارسات الإرشادية المتميزة التي تسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة الطلبة والبيئة المدرسية.
كما شجعت الأطرم المرشدين والمرشدات على التقدم للجائزة، والاستفادة من فرص التطوير المهني التي توفرها، وتوثيق تجاربهم ومبادراتهم وممارساتهم النوعية، بما يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلونها في الميدان التربوي، ويسهم في نشر ثقافة التميز والابتكار في العمل الإرشادي.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الإرشادية، وتفعيل البرامج والأنشطة الهادفة، وتعزيز التواصل والتنسيق بين المرشدين وإدارات المدارس، وتبادل الخبرات والممارسات الناجحة، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة، ويدعم أهداف العملية التربوية والتعليمية، ويسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الإرشادية وتعزيز جودة البيئة المدرسية في مدارس لواء الجامعة.