من البطل «السوبر».. الفيصلي أم الحسين إربد؟
فوزي حسونة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية الليلة صوب ستاد عمان الدولي الذي سيكون شاهداً على القمة الجماهيرية التي تجمع الفيصلي ونظيره الحسين إربد عند الثامنة مساء اليوم في نهائي كأس السوبر بكرة القدم.
وأنجز الفريقان كافة تحضيراتهما الفنية والبدنية لهذه المواجهة المهمة حيث يتطلع كل منهما لافتتاح الموسم الجديد بلقب يعزز المعنويات ويرفع من سقف الطموحات في موسم يبدو أنه الأكثر إثارة في ظل التطورات التي تشهدها كرة القدم الأردنية سواء على صعيد المستوى الفني، أوالتعديلات الجديدة التي تخضع لها المسابقات المحلية وليس انتهاء باعتماد تقينة الـ «VAR».
ويتوقع أن تبلغ المباراة ذورة الإثارة لاعتبارات عديدة يتقدمها التعاقدات القوية التي أبرمها الفريقان مع أفضل اللاعبين، والرغبة الجامحة في تحقيق تطلعات كل منهما، فالفيصلي اعلن هدفه قبل بداية الموسم وهو العودة إلى منصات التتويج، والحسين إربد «حامل اللقب» كذلك أكد أنه يتطلع للمحافظة على ما حققه من ألقاب.
وحسب تعليمات البطولة، وفي حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، يتم اللجوء إلى الركلات الترجيحية مباشرة لحسم النتيجة.
العودة إلى التاريخ: المواجهة الرابعة ..الليلة
تعتبر مواجهة الليلة، هي الرابعة التي تجمع الفريقين في كأس السوبر، حيث سبق أن التقيا قبل ذلك أعوام 2002-2003-2004، واستطاع الفيصلي الفوز بلقب كأس السوبر على حساب منافسه مرتين فيما ظفر الحسين إربد باللقب مرة من بين هذه المواجهات الثلاث.
وفاز الفيصلي في عام 2002 بنتيجة 3-0 ثم فاز الحسين اربد 2-1 وعاد الفيصلي للفوز في 2004 بنتيجة 2-1.
ويتصدر فريق الفيصلي سجل الأبطال في هذه البطولة حيث أحرز لقب كأس السوبر 17 مرة، ويمني النفس في التتويج به للمرة 18، بينما توج الحسين إربد بلقب المسابقة 3 مرات ويطمح للفوز به للمرة الرابعة.
قراءة في أوراق الفريقين قبل نهائي كأس السوبر
لا يختلف اثنان أن الفيصلي والحسين اربد هما الأكثر جاهزية للموسم الجديد، فكلاهما بدأ استعداداته مبكراً، وقام باستقطاب أفضل اللاعبين حتى بدت الكفة متساوية نسبياً فيما بينهما.
الفيصلي أعلنها منذ البداية أنه قادم لمصالحة جماهيره من خلال العودة إلى منصات التتويج فدخل سوق الانتقالات بقوة وحسم صفقات مؤثرة يتقدمها تعاقده مع نور الروابدة ووسيم الريالات وعبدالله الفاخوري وأنس العوضات ورزق بني هاني ومالك علان، فيما تعاقد مع عدة محترفين أجانب كان أخرهم الإيفواري إيزا الذي قد يدخل خيارات المباراة الليلة الى جابن العماني صلاح اليحيائي.
في المقابل فإن الحسين اربد الذي توج بثلاثية الألقاب في الموسم الماضي، اجتهد في سبيل المحافظة على هيكل فريقه، فغادره بعض اللاعبين المؤثرين من أمثال سعد الروسان ويوسف أبو جلبوش، لكنه بحث في الوقت نفسه عن البدائل حيث استقطب محمود شوكت وعمر خضر ومحمد أيمن وأحمد ثائر واستعاد مدافعه الدولي عبدالله نصيب وحسم ملف المحترفين الأجانب مبكراً.
ووفقاً لما سبق، فإن الكفة على الورق تبدو متعادلة، والفوز وحسم اللقب يعتمد على مدى تركيز اللاعبين والقدرة على استثمار أنصاف الفرص، فضلا عن القراءة المتأنية لمدربيين لمصادر القوة والضعف بكل فريق.
المدربان يكشفان عن إصابات وغيابات
أجمع المصري طارق مصطفى مدرب الفيصلي وأحمد هايل مدرب الحسين اربد على جاهزية فريقيهما لمواجهة الليلة من الناحية الفنية والبدنية.
وقال طارق مصطفى أن فريقه يعاني من ثلاثة غيابات مؤثرة تتمثل بحسام أبو الذهب ووسيم الريالات بسبب الإصابة، إلى جانب مهند خير الله للايقاف.
وأشار مصطفى إلى أن الفيصلي يمتلك الخبرات الكافية للتعامل مع هذه الغيابات وهكذا مواجهات متمنيا أن يوفق في احراز أولى الألقاب مع الفريق.
بدوره كشف أحمد هايل مدرب الحسين اربد في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس أن بعض لاعبيه يعانون من إصابات.
ولفت هايل إلى أن المواجهات الحاسمة قد لا تخضع في بعض الأحيان للمنطق، والأكثر تركيزاً واستثمارا للفرص المتاحة قد يكون الأقرب لحسم اللقب.
حكام نهائي كأس السوبر
يقود المباراة الحكام: أدهم مخادمة للساحة، الحكام المساعدون محمد البكار، صابرين العبادي، ووائل حيدر (لبنان) رابعاً، وحمزة أبو عبيد حكماً مساعداً احتياطياً.
حكام تقنية الفيديو VAR: محمد الغازي (مصر)، وأحمد توفيق طلب (مصر) حكماً مساعداً.
ــ الدستور