اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

الأوقاف" تختتم فعاليات مراكزها الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم

الأوقاف تختتم فعاليات مراكزها الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم
أخبارنا :  

رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، اليوم الخميس، اختتام فعاليات المراكز الصيفية المجانية لتحفيظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده للذكور والإناث من مختلف الفئات العمرية.

 

​وكانت الوزارة أطلقت المراكز الصيفية أواخر حزيران الماضي، بالتعاون مع وزارة البيئة، تحت شعار "بيئة أنقى.. مجتمع أرقى"، متضمنة برامج دينية وتربوية لاستثمار أوقات الطلبة خلال العطلة الصيفية، وترسيخ القيم الدينية والوطنية، إلى جانب تنفيذ مبادرات وحملات تطوعية للمحافظة على النظافة والبيئة.

​وأكد الخلايلة، بحضور وزير البيئة أيمن سليمان، أن المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم لا تنتهي بانتهاء موسمها الصيفي، مشيراً إلى استمرار عمل أكثر من ألفي مركز تابع للوزارة على مدار العام لمتابعة الطلبة وتعزيز ما تعلموه في المراكز الصيفية.

​وأضاف أن النظافة ليست مسؤولية الوزارات أو البلديات وحدها، وإنما مسؤولية الجميع، باعتبارها سلوكاً مجتمعياً ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي ويعكس وعي الإنسان وحضارته وحرصه على وطنه وبيئته.

​ودعا الخلايلة الطلبة إلى أن يكون القرآن الكريم حجة لهم من خلال العمل بما تعلموه وترجمة تعاليمه إلى سلوك وممارسة في حياتهم اليومية، لافتاً إلى أن الوزارة استحدثت شهادة تكريمية للحافظ تمنح للطلبة الذين يتمون حفظ كتاب الله وفق البرامج المعتمدة.

​وثمّن جهود مديرية التعليم الشرعي ومديرية الشؤون النسائية، والأئمة والواعظات وجميع المشرفين والمشرفات على المراكز الصيفية لما بذلوه في خدمة كتاب الله وتعليم الطلبة خلال الموسم الصيفي، مؤكداً أهمية مواصلة هذه الجهود بما يسهم في بناء جيل يجمع بين العلم والمعرفة والقيم الدينية والوطنية.

​بدوره، أكد وزير البيئة أيمن سليمان أن الشراكة مع وزارة الأوقاف في تنفيذ برنامج التوعية البيئية ضمن المراكز الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم تمثل نموذجاً للشراكة الوطنية الحقيقية، وتسهم في تعزيز الوعي البيئي وتغيير السلوك المجتمعي تجاه النظافة.

​وأضاف أن الهدف من البرنامج لم يكن مجرد المشاركة، وإنما تغيير السلوك، بحيث يتحول كل مشارك إلى "سفير للبيئة"، يحمل رسالة النظافة والمحافظة على البيئة وينقلها إلى أسرته ومجتمعه، مشيراً إلى أن النتائج التي تحققت خلال فترة قصيرة من إطلاق البرنامج تعكس نجاح الشراكة بين وزارتي البيئة والأوقاف، وأهمية البناء على هذه التجربة وتطويرها بما يضمن استدامتها واستمرار أثرها على مستوى الوطن.

​وأوضح أن البرنامج يعد من البرامج الناجحة التي تنفذها الوزارة ضمن استراتيجية النظافة للأعوام 2026–2027، مؤكداً الحرص على استمرار الشراكة مع وزارة الأوقاف وتوسيع نطاقها خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى تطلع الوزارة لتطوير دور "سفراء البيئة" من خلال إطلاق مبادرات وأفكار جديدة يقودها المشاركون، بما يحولهم من متلقين للتوعية إلى شركاء فاعلين في نشر السلوكيات البيئية الإيجابية وتعزيز ثقافة النظافة.

​وقال مدير التعليم الشرعي بالوزارة الدكتور حاتم السحيمات، إن اختتام المراكز الصيفية لا يمثل نهاية العمل، وإنما بداية مرحلة جديدة لمواصلة ترسيخ القرآن الكريم في حياة الطلبة، ليكون حاضراً في بيوتهم، وسلوكاً في معاملاتهم، وقيمة تعكس أثره في بيئتهم ومجتمعهم، مؤكداً أن المراكز التي شارك فيها هذا العام نحو 211 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة، لم تكن لتعليم الحفظ والتلاوة فحسب، بل جاءت لترجمة آيات القرآن إلى سلوك عملي وحياة قائمة على الجمال والنقاء.

​من جهتها، أوضحت مديرة الشؤون النسائية بالوزارة الدكتورة لميس الهزيم، أن عدد المراكز الصيفية المخصصة للإناث بلغ 2107 مراكز، التحق بها نحو 125 ألف طالبة، مؤكدة أن رسالة المراكز القرآنية ستتواصل من خلال حفظ القرآن وترسيخ القيم وتنفيذ المبادرات التي تترك أثراً مستداماً في المجتمع.

​وفي نهاية الحفل، الذي حضره قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة، ومفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة، وأمين عام وزارة الأوقاف الدكتور إسماعيل الخطبا، وكبار مسؤولي الوزارة، كرّم راعي الحفل 12 مركزاً صيفياً متميزاً، تقديراً لجهود القائمين عليها وتميزها في تنفيذ البرامج والأنشطة المقررة خلال الموسم.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك