جامعات تنظم أنشطة لتعزيز الابتكار والبحث العلمي
نظمت جامعات، الأربعاء، مجموعة من الأنشطة؛ بهدف تعزيز البحث العلمي والابتكار، وتمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتقنية، ، والاحتفاء بالإنجازات والتخرج.
ففي اليرموك، حقق فريق مختبر هندسة وطب الأورام في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة المركز الثاني في اليوم العلمي للبحث والابتكار، الذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جمعية الهندسة في الطب والأحياء – فرع الأردن.
وجاء هذا التمييز لفريق الجامعة بعد مشاركته في بحثين علميين تناولَا توظيف الهندسة والنمذجة الحاسوبية في تطوير أساليب علاج السرطان، يجسدان التكامل بين الهندسة الطبية والعلوم الطبية في دراسة الأورام وتطوير العلاجات.
وضم الفريق الذي أشرف عليه الدكتور معتز الدويري، كل من الطالبات حلا أبو دهيس، وسارة البدر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وجنى مساعدة من كلية الطب.
وقدّم الفريق بحثين علميين، تناول البحث الأول محاكاة حاسوبية لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي باستخدام دواء الكاربوبلاتين، بهدف دراسة آلية وصول الدواء وتوزعه داخل الورم، وتحليل تأثيره في الخلايا السرطانية باستخدام النمذجة الحاسوبية.
أما البحث الثاني، فتناول استخدام دواء اللوسارتان في إعادة تشكيل البيئة الدقيقة لورم الثدي، بهدف تحسين وصول العلاجات إلى أنسجة الورم وتعزيز الاستجابة العلاجية.
وأشار الدويري إلى أن هذه النتائج الطلابية المميزة تأتي في إطار جهود مختبر هندسة وطب الأورام في الكلية لتطوير أبحاث متعددة التخصصات تجمع بين الهندسة والطب والنمذجة الحاسوبية، من خلال دراسة نمو الأورام والبيئة الدقيقة المحيطة بها، وتحليل آليات انتقال الأدوية إلى الخلايا السرطانية والاستجابة للعلاج.
من جهته، قال عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، إن حصول الفريق على المركز الثاني يعكس المستوى العلمي المتميز لطلبة الكلية والجامعة، وحرص الجامعة على تعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية والابتكارية التي تتيح لهم توظيف معارفهم الهندسية والطبية في معالجة قضايا صحية ذات أهمية علمية ومجتمعية.
وفي عجلون الوطنية، تأهل الطالبان أحمد عبيدات وإسلام عبيدات، من كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة إلى المرحلة قبل النهائية من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، عن مشروعهما التقني «تمكين جو – TamkeenJO».
ويقدم التطبيق حلاً تقنياً مبتكراً يوظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدعم الإتاحة والدمج للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال أدوات رقمية تساعد المؤسسات على تقييم مستوى الوصول الرقمي وتحسين خدماتها وبيئاتها بما يلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع.
ويتضمن «تمكين جو» عدداً من الأدوات والحلول، أبرزها التدقيق الرقمي، والخدمات الاستشارية، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير خدمات رقمية أكثر شمولاً وإتاحة.
وينفذ المشروع فريق O.B – Obeidat Brothers، حيث نجح الطالبان في توظيف مهاراتهما في البرمجة والذكاء الاصطناعي لتطوير نموذج تقني يستجيب لتحدٍ مجتمعي حقيقي، ويعكس قدرة طلبة الجامعة على تحويل الأفكار التقنية إلى مشاريع قابلة للتطبيق والمنافسة على المستوى الوطني.
وأعرب رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيداً بتميز الطالبين وقدرتهما على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع، مؤكداً أن الجامعة مستمرة في دعم الطلبة والمشاريع الريادية والابتكارية، وتوفير البيئة التعليمية التي تمكنهم من تطوير مهاراتهم والمنافسة في المحافل الوطنية.
من جانبه، أشاد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي بالمستوى المتميز الذي أظهره الطالبان، مثمناً جهود أعضاء الهيئة التدريسية في دعم الطلبة وتوجيههم، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ما يمتلكه طلبة الكلية من قدرات تقنية وإبداعية.
ونظّم حزب الإصلاح جلسة تعريفية لطلبة جامعة الطفيلة التقنية، بحضور أمين عام الحزب الدكتور حسام الخصاونة، تناولت مفاهيم العمل الحزبي ودور الشباب في الحياة السياسية والعامة، بهدف تعزيز الوعي السياسي وترسيخ ثقافة الحوار والمشاركة لدى طلبة الجامعة.
وفي إطار الزيارة، التقى الخصاونة والوفد المرافق له رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، وعميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود، حيث جرى بحث آفاق التعاون والتواصل مع الشباب الجامعي، وتعزيز الحوار حول دور الجامعات في ترسيخ ثقافة المشاركة السياسية والعمل العام.
وأكد المشاركون أهمية توفير مساحات آمنة ومتوازنة للحوار أمام الشباب، وتمكينهم من الاطلاع على البرامج والأفكار السياسية المختلفة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ بقضايا وطنه وقادر على تحمل مسؤولياته الوطنية والمجتمعية.
واستعرضت الجلسة أبرز محاور وبرامج حزب الإصلاح، إلى جانب فتح باب النقاش والحوار مع الطلبة، الذين طرحوا جملة من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالعمل الحزبي، ودور الشباب في الحياة السياسية، وآليات المشاركة في صناعة القرار.
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود إن العمادة تفتح أبوابها أمام مختلف الأحزاب السياسية، وتحرص على توفير مساحة متكافئة للتواصل مع الطلبة والتعريف بالبرامج والأفكار الحزبية، بما يعزز ثقافة الحوار والتعددية والمشاركة السياسية الواعية.
وفي جدارا، احتفلت الجامعة بتخريج كلية العلوم الطبية المساندة لعام 2026، خلال حفل قسم المهنة الذي أقيم على مدرج الشهيد وصفي التل، بحضور رئيس هيئة المديرين والمدير العام الدكتور شكري المراشدة، ورئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، ونائب رئيس الجامعة الدكتورة إيمان البشيتي، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من أهالي الطلبة الخريجين.
وأكد الزبون أن جدارا تولي البرامج الصحية والطبية اهتمامًا متزايدًا، انطلاقًا من أهميتها في خدمة المجتمع ورفد القطاع الصحي بكفاءات مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات المهنية اللازمة.
وأكد حرص الجامعة على مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز الجوانب العملية والتطبيقية، بما يواكب التطورات المتسارعة في المجالات الصحية ويلبي احتياجات سوق العمل، داعيًا الخريجين إلى التمسك بأخلاقيات المهنة وقيمها الإنسانية، وأن يكونوا خير سفراء لجامعتهم في مواقع عملهم، وأن يجعلوا من العلم والأمانة والمسؤولية أساسًا لمسيرتهم المهنية وخدمة الإنسان والمجتمع.
من جانبها، أعلنت عميدة كلية العلوم الطبية المساندة الدكتورة عالية الخوالدة خلال كلمتها عن استحداث تخصصات جديدة في الكلية تشمل الإسعاف والطوارئ، وتكنولوجيا الأشعة، وعلم التجميل.
وتخلل برنامج الحفل عرض فيديو توثيقي استعرض أبرز إنجازات كلية العلوم الطبية المساندة ومسيرتها الأكاديمية والتطويرية، وما شهدته من تطور في برامجها وأنشطتها، كما عُرض فيديو خاص بخريجي الدفعة، وثّق محطات وذكريات من مسيرتهم الجامعية.
واحتفلت جامعة الزرقاء، بتخريج الفوج التاسع والعشرين "فوج الكرامة"، خلال حفل أقيم في مدينة الأمير محمد للشباب، بحضور الخريجين وذويهم وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
وجرى الاحتفال برعاية رئيس مجلس إدارة شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار الدكتور محمود أبو شعيرة، وبحضور رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء المهندس سمير الحباشنة، ورئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور نضال عيشة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور علاء الدين صادق، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الدكتور رضا المواضية، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون القبول والتسجيل الدكتور خالد الزيديين، وعميد شؤون الطلبة الدكتور مخلد الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وذوي الخريجين.
وشمل الاحتفال، تخريج طلبة كليات الاقتصاد والعلوم الإدارية، والفنون والتصميم، والإعلام، والشريعة، والعلوم التربوية، والآداب، والحقوق، إضافة إلى تخريج طلبة كليات التمريض والعلوم الطبية المساندة، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة، والدراسات العليا، والهندسة التكنولوجية.
وقال رئيس الجامعة الدكتور نضال الرمحي إن تخريج الفوج التاسع والعشرين يمثل محطة في مسيرة الطلبة الأكاديمية، وبداية لمرحلة جديدة تتطلب توظيف المعارف والمهارات التي اكتسبوها في العمل وخدمة الوطن والمجتمع.
وأضاف أن الجامعة تواصل العمل على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والكفاءة والمهارات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل، ومواكبة التحولات المتسارعة في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجامعة تضع طلبتها وخريجيها في صدارة أولوياتها من خلال تطوير البيئة التعليمية وتعزيز فرص التعلم والتدريب.
وأشار الرمحي إلى أن الجامعة تنظر إلى خريجيها باعتبارهم سفراء لها في مواقعهم المختلفة، داعياً إياهم إلى مواصلة التعلم والتطوير، والتمسك بقيم العمل والانتماء والمسؤولية، وتوظيف ما اكتسبوه خلال سنوات الدراسة في خدمة مجتمعهم وتحقيق تطلعاتهم.
ورعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، الحفل الختامي لتكريم الطلبة الفائزين بـ "مسابقة حفظ القرآن الكريم" و"مسابقة حافظ الجامعة" للعام الجامعي 2025/2026، الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة.
وأكد الشرايري اعتزازه بهذه الثلة الطيبة المباركة من الطلبة الحفاظ الذين بذلوا وقتهم وجهدهم لأعظم ما يمكن أن تُبذل فيه الجهود وهو كتاب الله تعالى، مشيرًا إلى أن الجامعة بيئة تعليمية وعملية لا تقف عند حدود التخصص الأكاديمي، بل هي ملتقى لجوانب مهارية وتربوية لا تقل أهمية وقيمة، تعزز القيم الإيمانية والأخلاقية وصدق الانتماء لدى الشباب.
وأعرب عن بالغ سروره وفخره بمشاركة أكثر من 350 طالبا وطالبة من الحفاظ يمثلون 12 كلية من كليات الجامعة في المسابقتين، مؤكداً أن هذا النجاح هو ثمرة لجهود الأسر التي أنشأت أبناءها على حب القرآن الكريم، مثمنًا جهود كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وبرنامج القرآن الكريم في استدامة عقد هاتين المسابقتين لسنوات متواصلة.
من جانبه، بين عميد الكلية الدكتور محمد الطلافحة، أن هذا اللقاء يأتي على شرف الفائزين والفائزات على مائدة حفظة كتاب الله تعالى، مشيرًا إلى أن حافظ القرآن يكفيه شرفًا ورفعةً أن الله عز وجل يكلمه، مستحضرًا بركة الاجتماع في هذا اليوم المبارك من شهر ربيع الأول، شهر ميلاد الرسول الكريم، مؤكدًا على الأهمية العظمى والتكريم الأبدي الذي يناله الحفظة في الآخرة.
--(بترا)