اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

تركيا ترفض "مزاعم نتنياهو الباطلة" لتبرير الضربة على مطار عسكري في سوريا

تركيا ترفض مزاعم نتنياهو الباطلة لتبرير الضربة على مطار عسكري في سوريا
أخبارنا :  

رفضت تركيا الأربعاء مزاعم إسرائيلية تفيد بأن أنقرة تشكل تهديدا على أمنها من خلال الاستعداد لنشر قوات في مطار عسكري في سوريا تعرّض لضربة حمّلت الولايات المتحدة إسرائيل مسؤوليتها.


ونقلت وكالة الأناضول بيانا عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية جاء فيه أن "المزاعم الباطلة التي قدّمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها".


وأدانت سوريا في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو ‌‏غوتيريش، ورئيسة مجلس الأمن كريستينا لاسن، بأشد العبارات الاعتداء الذي شنه ‌‏الاحتلال الإسرائيلي على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب فجر الثلاثاء، مؤكدة ‌‏أنه عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن ‌‏والاستقرار في المنطقة.‏


وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك "يهدد أمن" دولته، عقب غارات على مطار أبو الضهور قالت دمشق وواشنطن إن إسرائيل نفذتها.


وجاء في بيان صادر عن المكتب "اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب".


وأضاف "حذّرت إسرائيل سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات"، مشددا على أن إسرائيل "لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم".


ولم يصل البيان إلى حد الإقرار صراحة بمسؤولية إسرائيل عن الهجوم، علما أنه جاء بعد يوم من التزام السلطات الإسرائيلية الصمت حيال الضربة.


وعقب إطاحة الأسد، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلية مئات الضربات الجوية على سوريا تركزت على أهداف عسكرية، قالت إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق، لكن الضربة الأخيرة استهدفت منطقة تُعدّ بعيدة عما تسمّيه إسرائيل منطقة أمنية في جنوب سوريا.


وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس، بأن مطار أبو الضهور الواقع في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، خرج من الخدمة اعتبارا من العام 2012، فيما تتولّى وزارة الدفاع السورية حمايته.


ويشوب التوتر علاقة أنقرة مع تل أبيب منذ سنوات، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والاعتداءات العسكرية الإسرائيلية على سوريا منذ إطاحة الأسد.


وفي منشور على منصة إكس، كتب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، وهو أيضا سفير واشنطن لدى أنقرة، "نشعر بقلق بالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على قاعدة أبو الضهور الجوية"، والتي تشكل "تصعيدا غير ضروري لا يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي".


أ ف ب


مواضيع قد تهمك