اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

انطلاق ملتقى "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي" في "اليرموك"

انطلاق ملتقى التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي في اليرموك
أخبارنا :  

انطلقت في جامعة اليرموك اليوم الثلاثاء، فعاليات الملتقى العلمي الأول بعنوان: "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي: الأسس المنهجية وآفاق بناء مرجعية عالمية للبحث والتطبيق"، الذي ينظمه قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي.

وجاء حفل الإطلاق بحضور سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق الدكتور عبدالناصر أبو البصل، وبمشاركة نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين والمتخصصين في الاقتصاد الإسلامي؛ سعيا من الجامعة لتجسيد دورها في دعم البحث العلمي وتطوير البنية المعرفية، وفتح آفاق الحوار والتعاون بين الجامعات والباحثين والمؤسسات العلمية، بما يسهم في تطوير حقل الاقتصاد الإسلامي وتعزيز حضوره في الخريطة العلمية العالمية.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، أن الملتقى يتناول موضوعا بالغ الأهمية يتمثل في التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي، مشيرا إلى أن الجامعة تنظر إلى هذا الملتقى، بوصفه فرصة للحوار العلمي حول سبل قراءة التراكم العلمي في الاقتصاد الإسلامي، واكتشاف مناطق التشبع والتكرار ومناطق النقص والفجوات، وتحقيق التكامل المنهجي بين المقصد الشرعي والتحليل الاقتصادي، والإسهام في الانتقال من الجهود الفردية المتفرقة إلى بناء خارطة بحثية مؤسسية أكثر تكاملا.

وقال إن الجامعات لا تنهض بدورها في بناء المعرفة بمجرد زيادة عدد البحوث والدراسات، وإنما بقدرتها على تنظيم المعرفة، وتحديد مساراتها، واكتشاف فجواتها، وتوجيه البحث العلمي نحو القضايا التي تحتاج إليها المجتمعات والاقتصادات، مبينا أن التصنيف العلمي يمثل أداة لتنظيم المعلومات وفهرسة الإنتاج العلمي، ووسيلة لبناء رؤية واضحة للعلم وحدوده وموضوعاته ومسارات تطوره.

من جهته، أكد الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الشيخ يوسف خلاوي، أن الاقتصاد الإسلامي يمثل علما جليل الأثر في حياة المجتمعات، وأن النهوض به لا يرتبط بالمخرجات العلمية والبحثية فحسب، وإنما يتطلب تكاملا حقيقيا بين المؤسسات والجهات المعنية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أفضل للاقتصاد الإسلامي.

ولفت إلى أن هذا الملتقى يأتي للبحث في علم الاقتصاد الإسلامي، لنتجاوز مضامينه العلمية، والمخرجات المنتظرة منه إلى آفاق رحبة وملامح عديدة، يأتي في مقدمتها أن التكامل يعمل كمسار مؤكد لمستقبل أفضل.

ولفت إلى أن عقد الملتقى بالتعاون مع "اليرموك"، خير دليل على أهمية العمل المشترك الفاعل، وعلى قدرة المؤسسات على توحيد جهودها وإمكاناتها لخدمة الاقتصاد الإسلامي وتطوير مساراته.

من جانبه، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد الطلافحة، أهمية الملتقى وما يعكسه من حرص على دعم البحث العلمي من جانب الجامعة وتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية الرائدة.

وتضمنت فعاليات الملتقى، تنظيم عقد جلسات علمية وورش عمل تناولت الأسس المنهجية للتصنيف العلمي ودوره في تنظيم المعرفة وتوجيه البحث العلمي واستعراض الجهود العلمية السابقة، إضافة إلى ورشة عمل متخصصة تناولت الإطار المنهجي للتصنيف العلمي الصادر عن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وتطبيقه أكاديميا على قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الكلية.

واشتمل برنامج الملتقى، على تقديم أوراق علمية وزعت على جلستين رئيسيتين منفصلتين، ترأس الأولى سماحة المفتي الحسنات، فيما ترأس الثانية أبو البصل، تناولتا محاور مفهوم التصنيف المعرفي ونشأته، والتشابك المعرفي بين الاقتصاد والفقه.

وناقش المشاركون التحديات المعرفية والمنهجية المرتبطة بعملية التصنيف في ظل التشابك المعرفي بين الاقتصاد الإسلامي وعلم الفقه، إلى جانب دور التصنيف كأداة لاكتشاف الفجوات البحثية وتحديد الأولويات المستقبلية.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك