اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. كميل الريحاني : الأردن بقيادة الملك.. صوت الحكمة في زمن الأزمات

د. كميل الريحاني : الأردن بقيادة الملك.. صوت الحكمة في زمن الأزمات
أخبارنا :  

في منطقةٍ أنهكتها الحروب والصراعات، وتزايدت فيها التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية، يبرز الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله بوصفه صوتاً للاعتدال والحكمة، ودولةً تسعى باستمرار إلى ترسيخ الاستقرار، وفتح أبواب الحوار، وتغليب الحلول السياسية على منطق القوة والصدام.

وقد حافظ جلالة الملك، على مدى سنوات، على نهج سياسي يقوم على الواقعية والاعتدال والتمسك بالقانون الدولي، مع التأكيد على أن أمن المنطقة واستقرارها لا يمكن أن يتحققا من دون معالجة جذور أزماتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوصول إلى سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.

وفي المحافل الدولية، ظل جلالته يطرح رؤية واضحة تدعو إلى وقف دوائر العنف، وحماية المدنيين، وتعزيز العمل الدولي المشترك. وقد عبّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تقديره للدور الأردني، وعن تقديره العميق لدور الملك عبدالله الثاني في دعم السلام والمساعدات الإنسانية لسكان غزة.

كما أن الموقف الأردني لم يكن قائماً على الخطاب السياسي فحسب، بل ارتبط أيضاً بدور دبلوماسي نشط في مواجهة أزمات المنطقة، وبناء جسور التواصل بين الأطراف، والدعوة إلى التهدئة والحلول السلمية. وفي عام 2026، واصل الأردن المشاركة في تحركات عربية وإقليمية تؤكد ضرورة وقف التصعيد، واحترام القانون الدولي، والوصول إلى سلام قائم على حل الدولتين.

وتكتسب مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني احتراماً واسعاً لدى العديد من القيادات الدولية، ليس فقط بحكم موقع الأردن الجغرافي والسياسي، وإنما لما عُرف عن جلالته من قدرة على مخاطبة المجتمع الدولي بلغة متوازنة، تجمع بين الدفاع عن مصالح الأردن والأمة العربية، والحرص على الأمن والسلام العالميين.

أما الأردن، فيثبت في كل مرحلة صعبة أن قوته لا تُقاس بحجمه، بل بثبات مواقفه، وحكمة قيادته، وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص لتعزيز حضوره ودوره.

وهكذا يمضي الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ثابت الخطى، متمسكاً برسالته، مؤمناً بأن السلام ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورةٌ لحماية الأجيال القادمة، وأن الحكمة والحوار والتعاون هي الطريق الأقصر نحو شرق أوسط أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.


مواضيع قد تهمك