اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. عادل الوهادنة : قانون الملكية العقارية: كيف يصل المواطن إلى اليقين بين الطرح الرسمي والطرح المعارض؟

د. عادل الوهادنة : قانون الملكية العقارية: كيف يصل المواطن إلى اليقين بين الطرح الرسمي والطرح المعارض؟
أخبارنا :  

12 مؤشراً رقمياً يساعد المواطن على الفهم قبل اتخاذ الموقف


1. في أكثر من 80% من الدول ذات الاقتصادات المتقدمة تخضع قوانين الملكية العقارية لتعديلات دورية لمواكبة النمو العمراني والاقتصادي، بينما يبقى مبدأ حماية الملكية الخاصة ثابتاً بضمانات دستورية وقضائية.


2. في نحو 70–90% من مشاريع القوانين العقارية الحديثة تظهر في بدايتها تحفظات واعتراضات من بعض الملاك أو المستثمرين، ثم تنخفض هذه المخاوف تدريجياً بعد صدور اللوائح التنفيذية وبدء التطبيق العملي.


3. في الدول ذات مؤشرات الحوكمة المرتفعة يعتمد المواطن غالباً على ثلاثة مصادر قبل تكوين رأيه: نص القانون، الشرح الرسمي، ورأي المختصين المستقلين، بدلاً من الاكتفاء بما يُتداول في وسائل التواصل الاجتماعي.


4. أكثر من 60% من حالات القلق الشعبي تجاه القوانين الجديدة ترتبط بعدم وضوح آليات التنفيذ وليس بسبب أهداف القانون نفسها، لذلك فإن فهم اللوائح التنفيذية لا يقل أهمية عن قراءة مواد القانون.


5. المصلحة الفردية والمصلحة العامة ليستا متعارضتين بالضرورة. ففي العديد من الدول نجحت التشريعات في تحقيق التوازن بين حماية حقوق المالك وتحسين التخطيط الحضري والبنية التحتية وجذب الاستثمار.


6. المقارنات الدولية تطمئن عندما تكون علمية. فمقارنة القانون بتجارب دول متقدمة وأخرى نامية تساعد المواطن على فهم الاتجاه العالمي، بشرط أن تكون المقارنة بين أنظمة قانونية متشابهة لا مجرد نقل عناوين أو شعارات.


7. الاستماع إلى أكثر من جهة يقلل احتمال الخطأ. المواطن يحتاج إلى الاستماع للمشرّع لفهم الغاية، وللجهة المنفذة لفهم التطبيق، وللمتخصصين في القانون والتخطيط العقاري لفهم الآثار العملية، ثم يبني موقفه على مجموع هذه المعطيات.


8. الوصول إلى اليقين يحتاج إلى أدلة لا إلى انطباعات. فعندما تتفق نصوص القانون، والشرح الرسمي، وآراء المختصين الموثقة، والأحكام القضائية عند الحاجة، يصبح القرار الشخصي أكثر استناداً إلى المعرفة وأقل تأثراً بالإشاعات.


9. ليس كل طرح معارض خاطئاً، وليس كل طرح رسمي معصوماً من النقاش. في الأنظمة المؤسسية تُقاس قوة الرأي بالأدلة القانونية والبيانات والنتائج، لا بعدد المشاركات أو حجم التفاعل على وسائل التواصل.


10. النقاش المهني بين المتخصصين خارج وسائل التواصل غالباً أكثر أماناً وإنتاجية، لأنه يسمح بطرح الأسئلة التقنية، ومراجعة النصوص، والاستناد إلى السوابق القانونية بعيداً عن الاستقطاب والانفعال.


11. متى يتكلم المواطن ومتى يطمئن؟ يتحدث عندما يمتلك معلومة موثقة أو سؤالاً مشروعاً أو ملاحظة بناءة، ويطمئن عندما يجد أن الإجابات مدعومة بالنصوص والوقائع، لا بالتخمين أو تداول المقاطع المجتزأة.


12. الخلاصة العملية: الطريق الأقصر للفهم ليس اختيار طرف ضد آخر، بل بناء صورة متكاملة من أربعة عناصر: نص القانون، مبررات المشرّع، آليات التنفيذ، وآراء الخبراء المستقلين. عندها تصبح المصلحة الشخصية والمصلحة الوطنية أقرب إلى الالتقاء بدلاً من التصادم.


رسالة أخيرة:

القوانين العقارية من أكثر التشريعات تأثيراً في حياة المواطنين، ولذلك فإن من حق الناس أن يسألوا، ومن واجب المؤسسات أن تشرح، ومن مسؤولية المختصين أن يوضحوا، ومن الحكمة ألا يُبنى الموقف النهائي إلا بعد اكتمال الصورة وظهور جميع التفاصيل التنفيذية.



مواضيع قد تهمك