اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

عاجل لواءان أردنيان: الاردن يخوض معركة دفاعية واهداف ايران تتجاوز المواجهة العسكرية

عاجل  لواءان أردنيان: الاردن يخوض معركة دفاعية واهداف ايران تتجاوز المواجهة العسكرية
أخبارنا :  

 

خاص باخبارنا

 

 

المضاعين: الأردن يخوض معركة دفاعية لا تحتاج إلى تبرير

المضاعين: قدرات جيشنا العربي قوية ولا خلاف عليها 

المضاعين: إذا كانت إيران تستهدف القواعد الأمريكية فلماذا تضرب الأردن والعرب وتتجاهل قواعد أقرب إليها؟

المضاعين: عسى أن يكون آب شهر سوء على إيران... كما كان في محطات مفصلية من حربها مع العراق

 

الدلابيح: استهداف المدنيين عدوان إيراني غاشم وجريمة حرب تخالف القانون الدولي

الدلابيح: المشروع الإيراني سياسي وأيديولوجي لا عسكري... وطهران باتت مصدر تهديد لاستقرار الإقليم

الدلابيح: دفاعاتنا الجوية وسلاح الجو الملكي قادران على إسقاط أي صاروخ أو مسيّرة تستهدف الأردن

المضاعين: احتلال الجزر الإماراتية يؤكد أن إيران تمضي بمشروع توسعي

 

 


اكد اللواء المتقاعد جمال المضاعين، ، أن الأردن يخوض معركة دفاعية خالصة هدفها حماية أراضيه وسيادته وثوابته الوطنية من الهجمات الاردني على اراضيه ، مشدداً ان "لا أحد يستطيع ليّ ذراع الأردن أو النيل من وحدته الداخلية".

وقال المضاعين في تصريحات لاخبارنا إن ما تشهده الاردن من اعتداءات واستهدافات مرتبطة بالأزمة الإقليمية فرض على القوات المسلحة الأردنية القيام بواجبها الوطني في الدفاع عن الأجواء والأراضي الأردنية، مؤكداً أن "هذه معركة دفاعية لا تحتاج إلى أي تبرير، لأنها تأتي دفاعاً عن الأردن وسيادته وأمن مواطنيه".

وأضاف أن الأصوات التي حاولت في بداية الأزمة التشكيك بموقف الدولة الأردنية أو الخروج عن الإجماع الوطني "أصبحت اليوم أكثر عقلانية"، بعد أن شاهد الجميع، ، الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأراضي الأردنية، وما رافقها من تهديد مباشر للأمن الوطني.

وفي قراءة عسكرية للمشهد، أكد المضاعين أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت مستوى عالياً من الجاهزية والكفاءة، مشيراً إلى أن الأردن تمكن حتى الآن من تحييد المسيّرات الإيرانية التي شكلت تهديداً للأجواء الأردنية.

وقال إن قدرات الجيش العربي الأردني "قوية ولا خلاف عليها"، واصفاً القوات المسلحة بأنها "قوة رشيقة ومحترفة وقادرة على التعامل مع مختلف التهديدات"، ومؤكداً أن قراراتها العسكرية تتسم بالسرعة و تعتمد على المفاجأة، مؤكدا أنها دائماً سباقة في حماية الوطن دون تردد.

وأشار إلى أن ما يجري لا يقتصر على تهديدات عسكرية فقط، بل يمتد إلى استهداف مصالح اقتصادية أردنية، الأمر الذي يفرض مزيداً من التكاتف الوطني في مواجهة أي محاولات للمساس باستقرار المملكة.

وانتقد المضاعين الرواية الإيرانية التي تزعم أن عملياتها تأتي في إطار الدفاع عن النفس أو استهداف قواعد أمريكية، متسائلاً: "إذا كانت إيران تقول إن هدفها القواعد الأمريكية، فلماذا تلجأ إلى استهداف الأردن وأشقائه العرب؟"

وأضاف أن وجود قواعد أمريكية أقرب جغرافياً إلى إيران في مناطق أخرى يجعل استهداف الأردن غير مبرر عسكرياً، معتبراً أن ذلك "يثبت أن الهدف الحقيقي ليس الدفاع، وإنما تنفيذ مشروع ثوري توسعي يسعى إلى فرض النفوذ في المنطقة".

وشدد على أن الأردن لا يضم قواعد أمريكية بالمعنى الذي تروج له بعض الأطراف، وإنما تجمعه بالولايات المتحدة اتفاقيات تعاون عسكري، وهو حق سيادي مشروع لأي دولة، مؤكداً رفضه لما وصفه بمحاولات إيران تقريب عملياتها العسكرية من مناطق شبه مدنية، لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للمدنيين.

وأعرب المضاعين عن قلقه من بعض التصريحات الإيرانية الأخيرة التي تحدثت عن "تحرير الكويت"، معتبراً أنها تعكس "نوايا مقلقة وخطاباً يتجاوز حدود الدفاع إلى التهديد المباشر لدول المنطقة".

وقال إن "الحسابات الإيرانية لا تُبنى على أسس عسكرية بحتة، وإنما توظف ضمن مشروع سياسي وأيديولوجي"، مضيفاً أن إيران أصبحت، وفق تقديره، "دولة تهديد للإقليم"، ومستشهداً باستمرار احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث بوصفه دليلاً على نهجها في التعامل مع محيطها.

من جانبه، أكد اللواء المتقاعد طايلالدلابيح في تصريحات خاصة لاخبارنا أن ما تشهده المنطقة يمثل محاولة لجر الشرق الأوسط إلى مزيد من الصراعات

وقالالدلابيح ان الاردن ليس طرفاً في هذه الحرب ولن يسمح بأن يتحول إلى مسرح عسكري بين أطراف النزاع.

وأشار الدلابيح إلى أن عدم استهداف قواعد أمريكية قريبة من إيران، مقابل سقوط مقذوفات ومسيرات باتجاه الأردن ودول عربية، يطرح تساؤلات حول حقيقة الأهداف الإيرانية، معتبراً أن ذلك يعكس محاولة لـ"خلط الأوراق" وإشغال شعوب المنطقة بصراعات جديدة.

واعتبر الدلابيح أن استهداف مناطق مدنية داخل الأردن ودولا عربية يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الأعراف العسكرية تنص على أن الجيوش تواجه الجيوش، أما استهداف المدنيين والمنشآت المدنية فيُعد جريمة حرب إذا ثبت تعمده.

وأكد أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة تتابع التطورات على مدار الساعة، وتمتلك القدرة على رصد وتعقب وإسقاط الطائرات المسيّرة وكل ما يشكل تهديداً للأمن الوطني، مشدداً على أن الأردن "لن يقف مكتوف الأيدي" أمام أي اعتداء يستهدف أراضيه أو مواطنيه.

وأشاد الدلابيح بمستوى جاهزية القوات المسلحة، ولا سيما وحدات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي ومنظومات الدفاع الصاروخي، مؤكداً أنها تمتلك الكفاءة والخبرة اللازمة لحماية سماء المملكة وحدودها، وقادرة على التعامل مع أي صاروخ أو طائرة مسيرة تستهدف الأردن.

وقال الدلابيح يان الأردن لا يتدخل في شؤون الدول الأخرى، ولا يعادي أحداً، لكنه في الوقت نفسه لن يقبل بأي اعتداء على أراضيه أو مواطنيه، معرباً عن ثقته المطلقة بالقوات المسلحة الأردنية وبالقيادة الهاشمية في حماية أمن المملكة واستقرارها.


مواضيع قد تهمك