اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

عدنان خليل : في دارة الأديب نايف النوايسة...

عدنان خليل : في دارة الأديب نايف النوايسة...
أخبارنا :  

في دارة الأديب نايف النوايسة شيخ الأدباء الأردنيين، حيث يلتقي عبق التاريخ بوهج الحاضر، وحيث ارتفعت رايات الثقافة خفاقة على مدى ستة عقود من المجد والعطاء الأدبي والثقافي، وجاءت هذه الدارة لتجدد في النفوس معاني العطاء في المجالات الأدبية والثقافية الوطنية، وتستحضر ملحمة أدبية ثقافية شيدت بالإرادة، ونمت بالعلم وترسخت بالانتماء حتى غدا الأدب الأردني أنموذجا راسخا في الحكمة والثبات والإنجاز.

وقد جسدت الدارة العمل التطوعي والادبي، والثقافي صورة وطنية مشرقة تعكس تلاحم منارات الثقافة الأردنية في خدمة الوطن، وصناعة مستقبله، وتجسد النهج الأدبي والثقافي المستنير الذي جعل الإنسان الأردني أغلى الثروات وأعظم المنجزات...

ولقد حملت دارة الأديب النوايسة منذ تأسيسها مضامين وطنية في الأدب والثقافة ،والتراث الأردني، كما أكدت أن الاستثمار الحقيقي لا يكون إلا في الإنسان ،وأن بناء العقول هو المدخل الأسمى لبناء الأوطان، وأن الأدب والعمل الثقافي سيبقى الحصن المنيع الذي يحفظ منجزات الدولة ،ويصنع أجيالها القادرة على مواصلة مسيرة النهضة والتحديث...ومن أسمى المعاني التي تجلت في أعمال الدارة ذلك الفهم العميق لمعنى الانتماء الوطني، والفعل الثقافي فالانتماء ليس حدودا ترسم على الخرائط، ولا مسافات تقاس بالأميال، بل عهدا راسخا وولاء يترجم مواقف وتضحيات، وقد تجسد هذا المعنى بأبهى صوره حين بدأت الدارة نشاطاتها، وهي تحمل الأردن في قلبها، ووجدانها، مدافعة عن أمنه واستقراره، وقد تمثل ذلك في بناء الإنسان الأردني القادر على مواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في المجال الأدبي والثقافي..


مواضيع قد تهمك