طبيب يحدد أبرز الخطوات للحد من خطر الإصابة بالسرطان
يشير الدكتور كيريل ماسلييف، رئيس قسم الطب الوقائي بكلية الطب في جامعة الصداقة، إلى أنه لا توجد حماية شاملة ضد السرطان، ويمكن أن يصيب حتى من يتبعون نمط حياة صحي.
وأوضح ماسلييف أن السرطان ينتج عن اضطرابات معقدة داخل الجسم، مشيرا إلى أنه لا يمكن التحكم في جميع العوامل المسببة له، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يسهم في تقليل خطر الإصابة. وأضاف أن أي خلل في وظائف الجسم قد يؤدي إلى سلسلة من التغيرات، من بينها الالتهابات المزمنة أو نقص بعض العناصر الغذائية الدقيقة، ما قد يزيد احتمالات تطور المرض.
وأكد أن النشاط البدني يُعد من أكثر الوسائل فاعلية في الوقاية من السرطان، إذ يساعد على تحسين عمليات التمثيل الغذائي، وتنظيم استهلاك الطاقة، وخفض مستويات الأنسولين، وتعزيز إنتاج الإنترلوكين، الذي يسهم في الحد من الالتهابات.
وأشار إلى أن تعزيز كفاءة الجهاز المناعي يساعد الجسم على التعرف إلى الخلايا المتحورة والتخلص منها قبل تراكمها، داعيا كبار السن، بوصفهم أكثر الفئات عرضة للإصابة، إلى ممارسة نشاط بدني معتدل، وفي مقدمته المشي بانتظام.
ولفت إلى أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يُعد من أهم الإجراءات الوقائية، نظرا لارتباطه الوثيق بالوقاية من سرطان عنق الرحم وعدد من أنواع السرطان الأخرى، مشددا كذلك على أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن الاضطرابات الأيضية قبل ظهور الأعراض، إضافة إلى الحصول على قسط كاف من النوم لدعم تجدد الأنسجة وتنظيم الهرمونات وتعزيز وظائف الجهاز المناعي.
كما أوصى بالحد من استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية المحلاة والحلويات المصنعة، لما لها من دور في زيادة الوزن والالتهابات المزمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، مؤكدا أن اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات عالية الجودة يمثل أحد أهم سبل الوقاية.
المصدر: لينتا. رو