د. حمزة الشيخ حسين : سهرة من العمر مع آل الرجّال
ليست كل المناسبات تُنسى، فهناك ليالٍ تبقى حاضرة في الذاكرة بما تحمله من دفء المشاعر وجمال اللقاء. ومن تلك الليالي كانت سهرة زفاف الشاب خالد الرجّال، نجل ابن عمتي العزيز بهاء الدين الرجّال، التي جمعت الأقارب والأصدقاء في أجواء مفعمة بالمحبة والفرح.
ازدانت الأمسية بحسن التنظيم وروعة الحضور، فيما أضفت الموشحات الدينية لمسة روحانية راقية زادت الحفل جمالاً وبهاءً، فكان الفرح ممزوجاً بالأصالة والسكينة.
وكان أكثر المشاهد تأثيراً فرحة والد العريس وهو يرى نجله الأكبر عريساً أمام عينيه، وكأن سنوات العمر عادت به إلى أيام الطفولة، يسترجع ذكريات الأمس وهو يشهد اليوم ثمرة تعبه تكبر وتبدأ مرحلة جديدة من الحياة. كما كانت رؤيتي لأخيه أحمد وهو يرقص فرحاً ويتألق في عرس أخيه لوحةً أخرى من لوحات البهجة، تعكس عمق المحبة وصدق المشاعر وروعة الترابط بين الإخوة، وتزيد الليلة جمالاً على جمال.
مبارك للعريسين، ودامت الأفراح عامرة في بيوت آل الرجّال، وحفظ الله المحبة وصلة الرحم بين الجميع.