اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

وزير الأوقاف: الهجرة النبوية والاستقلال محطتان لترسيخ بناء الدولة

وزير الأوقاف: الهجرة النبوية والاستقلال محطتان لترسيخ بناء الدولة
أخبارنا :  

أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة أن تزامن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة مع ذكرى استقلال المملكة الأردنية الهاشمية يحمل دلالات عميقة تجسد معاني بناء الدولة المستقلة وترسيخ الهوية الوطنية والحضارية، باعتبار ذلك جزءا أصيلا من رسالة الإسلام ومقاصده السامية.

وقال الخلايلة خلال رعايته احتفال مديرية أوقاف الزرقاء بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية في غرفة تجارة الزرقاء اليوم الاثنين، بحضور محافظ الزرقاء بالإنابة محيي الدين العدوان، ورئيس مجلس المحافظة، المهندس جمال أبو عيد ورئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، ومدير عام صندوق الزكاة الدكتور عبد السميرات، وعدد من الفاعليات الرسمية والشعبية، إن المتأمل في الهجرة النبوية واستقلال الأردن يلحظ قواسم مشتركة عديدة، أبرزها أن كليهما يمثل محطة مفصلية في مسيرة بناء الأمة وترسيخ مقومات الدولة القادرة على حماية هويتها وصون كرامة أبنائها.

وأضاف، إن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم غادر مكة المكرمة وهو يحمل حبا عظيما لوطنه، مستشهدا بقوله: "والله إنك لأحب أرض الله إلى الله، وإنك لأحب أرض الله إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما خرجت"، في دلالة واضحة على أن حب الأوطان والانتماء إليها قيمة راسخة في الإسلام ومبدأ أصيل من مبادئه.

وأوضح أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال جغرافي من مكان إلى آخر، بل شكلت مشروعا حضاريا متكاملا لبناء أمة مستقلة بفكرها وثقافتها واقتصادها، حيث أسس الرسول صلى الله عليه وسلم مجتمعا متماسكا في المدينة المنورة، وبنى المسجد، وأنشأ سوقا للمسلمين، وأعد جيلا قادرا على التواصل مع الأمم الأخرى والتفاعل معها من موقع القوة والاستقلال.

وأشار إلى أن الأمم التابعة لا تستطيع بناء حضارة أو تحقيق نهضة اقتصادية وعلمية مستدامة، مؤكدا أن مفهوم الاستقلال لا يقتصر على التحرر السياسي فحسب، وإنما يمتد ليشمل استقلال الفكر والثقافة والاقتصاد، والحفاظ على الهوية الوطنية والحضارية وتعزيز الثقة بالذات وبناء الإنسان القادر على صناعة المستقبل.

وأكد الخلايلة أن الأردنيين، بقيادتهم الهاشمية، صنعوا هذا الإنجاز التاريخي وقدموا التضحيات الكبيرة دفاعا عن الوطن في مختلف المحطات الوطنية، مشددا على أن الحفاظ على أمن الأردن واستقراره واستقلاله مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق الجميع.

ولفت إلى أن ما ينعم به الأردن اليوم من أمن واستقرار هو ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة بذلتها القيادة الهاشمية والأردنيون على امتداد العقود الماضية، الأمر الذي يستوجب المحافظة على هذا المنجز الوطني وتعزيزه بمزيد من العمل والإنتاج والالتزام بالثوابت الوطنية.

من جهته، أكد مدير أوقاف الزرقاء الدكتور أحمد الحراحشة، أن تزامن المناسبات الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين يشكل محطة مهمة لاستحضار مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون على امتداد تاريخ الدولة الأردنية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية.

وأضاف، إن الاحتفال بعيد الاستقلال لا يقتصر على المظاهر الاحتفالية، بل يمثل فرصة حقيقية ليعبر كل أردني عن حبه لوطنه بالعمل والإخلاص والعطاء، وترجمة معاني الانتماء إلى سلوك يومي يرسخ الثوابت الوطنية ويجعل خدمة الوطن منهج حياة.

وأشار إلى أن الاحتفال بالاستقلال يجب أن يقترن بالمبادرة إلى فعل الخير وخدمة المجتمع والإسهام في مسيرة البناء والتنمية، ليبقى الأردن شامخا بين الأمم، مستندا إلى وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.

وتخلل الاحتفال تكريم لجان الزكاة والداعمين في المحافظة، تقديرا لجهودهم في تعزيز العمل الخيري والإنساني، فيما قدمت فرقة وزارة الأوقاف فقرات إنشادية دينية.

وشارك صندوق الزكاة من خلال تقديمه مساعدات نقدية لـ 120 يتيما، قدمها المحسن حامد عبيدو التميمي، عضو مجلس إدارة صندوق الزكاة، ولجان الزكاة في محافظة الزرقاء.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك