اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

رئيسة "سيغنال" تحذر من الثقة المفرطة بالذكاء الاصطناعي

رئيسة سيغنال تحذر من الثقة المفرطة بالذكاء الاصطناعي
أخبارنا :  

حذّرت ميريديث ويتاكر، رئيسة "سيغنال" من التعامل مع روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي بي تي وكلود كما لو كانت أصدقاء أو شركاء موثوقين، مؤكدة أن هذه الأنظمة لا تمتلك وعياً أو إدراكاً حقيقياً.


وخلال مقابلة موسعة مع "بلومبرغ"، تناولت قضايا الخصوصية والسياسات التقنية وتطبيق "سيغنال"، قالت ويتاكر: "هذه ليست أصدقاءك، وليست كائنات واعية أو محاورين يمتلكون إدراكاً ذاتياً".


وأوضحت أنها تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي أحياناً في مهام بسيطة مثل تنسيق المستندات، لكنها تتجنب الاعتماد عليها في التفكير أو طرح الأسئلة الجوهرية.


وأضافت: "أنا جادة للغاية بشأن عملية التفكير والكتابة، ولا أريد أن يتم اختزال أو استبدال عملية تطوير الأفكار بردود نظام يعتمد على تلخيص أو متوسط ما هو موجود بالفعل".


وجاءت تصريحاتها أيضاً رداً على توقعات مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت"، الذي أشار إلى إمكانية أن يتولى مساعد "كوبايلوت" مهام التسوق الخاصة بعيد الميلاد نيابة عن المستخدمين خلال هذا العام.


وترى ويتاكر أن تحقيق مثل هذا السيناريو يتطلب منح المساعد الذكي صلاحيات واسعة للغاية، تشمل الوصول إلى بطاقات الائتمان وسجل التصفح وتطبيق "سيغنال"، إضافة إلى القدرة على مراسلة أفراد العائلة نيابة عن المستخدم والاطلاع على عنوان المنزل والتقويم الشخصي.


وقالت: "ما تصفونه هو نظام يتمتع بوصول واسع وعميق عبر العديد من التطبيقات والخدمات المختلفة".


وأضافت أن مثل هذا المستوى من الصلاحيات، إذا طُبق في سياق "سيغنال"، سيُعد بمثابة باب خلفي يهدد خصوصية المستخدمين وأمن اتصالاتهم.


وتعكس تصريحات رئيسة "سيغنال" تصاعد الجدل حول الحدود التي ينبغي أن تصل إليها المساعدات الذكية في الوصول إلى البيانات الشخصية، خاصة مع توجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام واتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدمين.


مواضيع قد تهمك