اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ترامب لـ“أكسيوس”: لا حدود لسلطتي بعد حرب إيران.. وضغطنا العسكري كاد يهدد الاقتصاد العالمي

ترامب لـ“أكسيوس”: لا حدود لسلطتي بعد حرب إيران.. وضغطنا العسكري كاد يهدد الاقتصاد العالمي
أخبارنا :  

واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يرى "أي حدود” لسلطته، وذلك في مقابلة مع برنامج "ذا أكسيوس شو”، في تعليق مثير للجدل جاء بعد انتهاء الحرب مع إيران، والتوصل إلى مذكرة تفاهم اعتبرها أقل من مستوى "الاستسلام غير المشروط” الذي كان قد طالب به في بداية الحرب.


وأكد ترامب، خلال المقابلة، أن الحرب لم تُظهر تراجعاً في قدرته على فرض النفوذ، بل على العكس، اعتبر أنها عكست قوة الولايات المتحدة العسكرية. وأضاف: "لم أتعلم هذا الدرس بعد… أعلم أن هناك حدوداً، لكن لا توجد حدود”.


وكان ترامب قد دخل المواجهة مع إيران مطالباً بـ"استسلام غير مشروط”، إلا أن الحرب انتهت بتفاهم محدود وصفه مراقبون بأنه تسوية أقل سقفاً من الطموحات الأولية للإدارة الأمريكية.


واعترف ترامب خلال الحوار مع الصحافي مارك كابوتو بأنه وافق على التوصل إلى اتفاق بهدف تجنب تداعيات اقتصادية عالمية محتملة، مشيراً إلى مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى كساد اقتصادي عالمي.


وفي المقابل، شدد ترامب على أن العمليات العسكرية الأمريكية حققت أهدافها، قائلاً إن الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكرياً بالكامل”، واصفاً الاتفاق بأنه "قد يرقى إلى استسلام غير مشروط”.


وأضاف أن واشنطن فرضت حصاراً بحرياً شديداً خلال الحرب، زاعماً أنه منع مرور أي سفن عبره، في إشارة إلى العمليات المرتبطة بالأزمة في المنطقة.


وفي سياق دفاعه عن نهجه، انتقد ترامب من وصفهم بـ"المتشددين” الذين طالبوا بتصعيد أكبر ضد إيران، قائلاً إن الخيار الوحيد لزيادة الضغط كان سيعني "أسابيع إضافية من القصف”، محذّراً من أن ذلك كان سيؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز ووقف إمدادات النفط العالمية.


وأشار ترامب إلى أن استمرار التصعيد كان سيهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، قائلاً إن ذلك "كان يمكن أن يؤدي إلى كساد عالمي”، وهو ما قال إنه كان أحد أسباب قبوله بالتفاهم بدلاً من استمرار الحرب.


وبحسب مصادر مطلعة نقلتها أكسيوس، فقد أعرب ترامب بشكل خاص عن قلقه من تناقص احتياطات النفط العالمية واحتمال حدوث صدمة في أسواق الطاقة إذا استمر إغلاق المضيق.


ويرى مراقبون أن هذه المعطيات توضح سبب قبول الإدارة الأمريكية باتفاق أقل سقفاً من الشروط التي طُرحت في بداية الحرب، رغم إصرار ترامب على أن ما جرى يعكس اتساع نطاق سلطته وليس تراجعها.


مواضيع قد تهمك