بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، وإيمانًا بأن الوطن أمانة في أعناق الجميع، فإننا نؤكد أن السلم المجتمعي ليس مسؤولية المواطن وحده، بل هو مسؤولية مشتركة تتقدم فيها المؤسسات الرسمية وأصحاب القرار بحكم ما أوكل إليهم من أمانة ومسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
إن حماية الوطن تبدأ بالعدالة، وتعزيز سيادة القانون، وصون كرامة الإنسان، والاستماع إلى هموم المواطنين وتطلعاتهم، والعمل الجاد على معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة الناس اليومية. فكلما تعززت الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازداد تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات.
وفي الوقت ذاته، فإننا ندعو أبناء الوطن كافة إلى التحلي بالحكمة والمسؤولية، ونبذ خطاب الكراهية والإشاعات، والتمسك بقيم الانتماء والهوية الوطنية الجامعة التي تحفظ وحدتنا وتماسكنا.
إن الاختلاف في الرأي حق مشروع، أما الحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره فهو واجب مقدس لا يقبل المساومة. ومن هنا فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من الجميع، مسؤولين ومواطنين ومؤسسات، العمل بروح الشراكة والتكامل، بعيدًا عن الإقصاء أو التراشق أو المصالح الضيقة.
حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وجعل مصلحته العليا فوق كل اعتبار.
صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح.