اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

توفيق المبيضين يكتب: بعد أكثر من 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية..”نجاح أول عملية قلب مفتوح ” في ثاني أكبر محافظات المملكة..!!

توفيق المبيضين يكتب: بعد أكثر من 100 عام على تأسيس الدولة الأردنية..”نجاح أول عملية قلب مفتوح ” في ثاني أكبر محافظات المملكة..!!
أخبارنا :  

كتب توفيق المبيضين :



طالعتنا الأخبار الواردة اليوم من وزارة الصحة ، بأن مستشفى الزرقاء الحكومي قام بإجراء أول عملية قلب مفتوح لمواطن خمسيني ، وجاء في نص الخبر: ” ويأتي هذا الإنجاز الذي يعتبر الأول من نوعه في جميع القطاعات الصحية في محافظة الزرقاء تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الذي أوعز خلال زيارته للمستشفى باستحداث قسم متخصص لجراحة القلب المفتوح، بهدف تطوير الخدمات الصحية المقدمة لأبناء محافظة الزرقاء وتخفيف العبء عن المرضى الذين كانوا يضطرون لمراجعة مستشفيات العاصمة لتلقي هذا النوع من العلاج.


هذا الخبر أسعدني كثيرا كما أسعد الآخرين ، ومع إعتزازي وفخري بهذا الإنجاز الكبير، والشكر والتقدير لدولة رئيس الوزراء الحالي د.جعفر حسان ووزير الصحة المُبدع د.ابراهيم البدور والذي يُفكر خارج الصندوق دون غيره ممن سبقه بهذا المنصب، لا بد ان نقرأ معا ما بين سطور هذا الخبر:


– مضى على تأسيس الدولة الأردنية ما يزيد على أكثر من 100 عام ودخلت المملكة في مئويتها الثانية قبل عدة سنوات .


– تعتبر محافظة الزرقاء ثاني أكبر محافظة في المملكة بعد العاصمة عمّان، حيث بلغ عدد سكانها عام 2025 نحو 1.6 مليون نسمة، ما يعني ويشير، إلى أن كافة العمليات المشابهة لمواطني هذه المحافظة كانت تتم في العاصمة عمّان .


وبناء على المعطيات أعلاه، اتساءل:


– أين كانت الحكومات السابقة ورؤسائها ووزراء صحتها خلال المئوية الأولى وبداية السنوات الأولى من المئوية الثانية في هذا الموضوع وكثيرا من المواضيع الأخرى الهامة المتعلقة بحياة ومعيشة المواطنين، وهم من دافعي الضرائب، حيث يدفعونها يوميا من خلال المحروقات والنقل والرسوم الحكومية والجمارك وضريبة المبيعات والطوابع وفواتير الكهرباء وغيرها الكثير الكثير ؟؟


– هل يعقل أن هذه الصروح الطبية الكبيرة ، كانت غائبة وفي غفلة لعشرات السنين، عن ضرورة إجراء مثل هذه العمليات الجراحية الكبرى، بداخلها دون التحويل للعاصمة ؟؟.



– ما هو دور رؤساء الحكومات السابقين ووزراء الصحة لديهم خلال عشرات السنين السابقة بهذذا المجال تحديدا ؟؟


– اين كانت تذهب أموال الخزينة خلال تلك الفترات ؟؟


– هل يعقل أيضا ان تبقى محافظة العقبة السياحية، بدون أي مستشفى حكومي متكامل،ويبقى الضغط على المستشفى العسكري الوحيد ، وهنا أقول ” الله يخلف على كورونا، والتي أسست بشكل أولى ولادة نواة مستشفى حكومي في خيمة وهناجر كبيرة ، يقدم خدماته حاليا وجزئيا وعلى إستحياء للأطفال فقط .؟؟


– هل يُعقل أن تخلوا المستشفيات الحكومية في محافظات الأطراف من كثير من التخصصات الطبية الدقيقة والمهمة؟؟


في الختام، أكرر الشكر لدولة رئيس الوزراء د.جعفر حسان ووزير الصحة د.ابراهيم البدور ، واطالبهم بالإستمرار في التطوير والتقدم بما يخدم صحة وحياة المواطنين ، فشعار الدولة ” المواطن أغلى ما نملك” .


ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية


info@deeretnanews.com


 


مواضيع قد تهمك