اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

"صندوق الأمان" يمدّ دفء العائلة للشباب الأيتام قبيل عيد الأضحى

صندوق الأمان يمدّ دفء العائلة للشباب الأيتام قبيل عيد الأضحى
أخبارنا :  

يؤدي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، دورًا لافتًا في حرصه على مشاركة الشباب الأيتام فرحة الأعياد والمناسبات، بما يعزز لديهم مشاعر الاحتواء والانتماء وروح العائلة، إلى جانب مواصلة دعمه لهم في مسيرتهم التعليمية والعملية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وثقة.

ففي الوقت الذي تستعد فيه العائلات لاستقبال عيد الأضحى المبارك ببهجته ودفئه الاجتماعي، تلتفت الأنظار إلى فئة من الشباب الذين فقدوا السند الأسري مبكرًا، لكنهم لم يفقدوا حضن المجتمع ورعايته، لتبرز أدوار المؤسسات والجمعيات الخيرية ليس فقط كمظلة للدعم المادي، بل كجسر يعبر به هؤلاء الشباب نحو مشاعر الأمان والانتماء، لضمان ألا تفوت فرحة العيد أحداً دون استثناء.

وتكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة خلال الأعياد، لما تمثله من مناسبات ترتبط بالأسرة والدفء الاجتماعي ولمّة العائلة، ما يجعل الدعم النفسي والمعنوي للشباب الأيتام جزءًا أساسيًا من الرعاية المقدمة لهم، إلى جانب التمكين التعليمي والاقتصادي، في تأكيد على أن الاحتواء الحقيقي يبدأ بالشعور بأن هناك من يشاركهم تفاصيل الفرح والمناسبات.

وفي هذا الصدد، قالت المدير العام لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام المهندسة نور الحمود، إن الصندوق يواصل تقديم الدعم الشامل للشباب الأيتام من خلال حزمة متكاملة من البرامج التي تشمل التعليم، والدعم المعيشي، والتأهيل وبناء القدرات؛ بهدف تمكينهم ومساندتهم لبناء مستقبلهم بثقة واستقلالية.

وأضافت في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الصندوق يحرص خلال الأعياد على تقديم "عيدية" عيد الفطر وعيد الأضحى للشباب الأيتام من خريجي دور الرعاية، ليكون جزءًا من العائلة والسند لهم في هذه المناسبات، مشيرةً إلى أن هذه المبادرات تأتي بدعم كريم من أفراد المجتمع والشركات الشريكة الذين يؤمنون برسالة الصندوق ودوره في دعم وتمكين الشباب الأيتام.

​ووفقاً للبيانات الصادرة عن الصندوق، فإن عدد المستفيدين من العيدية في هذا العيد، بلغ 145 شاباً وشابة من خريجي دور الرعاية المستفيدين من برامج الصندوق، بقيمة 25 ديناراً لكل مستفيد، حيث تحمل هذه المبادرة أبعادًا إنسانية ومعنوية تتجاوز قيمتها المادية؛ لما تتركه من أثر إيجابي وشعور بالاهتمام والمساندة لدى الشباب الأيتام خلال الأعياد.

​ويواصل الصندوق، استقبال التبرعات لدعم برامجه ومساندة الشباب الأيتام من خلال عدة وسائل، تشمل الرقم المباشر (065664427)، وخدمة Cliq عبر Amanfund، والموقع الإلكتروني alamanfund.jo⁠، إضافة إلى "إي فواتيركم" وبوث الأمان في سيتي مول.

وأكد الناطق الإعلامي باسم دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس، من جهته، أن رعاية اليتيم وكفالته تحتل مكانة عظيمة في الشريعة الإسلامية؛ لما تمثله من قيم الرحمة والتكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، مبينًا أن الإسلام أولى اليتيم عناية خاصة، وحث على الإحسان إليه ورعاية حقوقه المادية والنفسية والاجتماعية، وعدم تركه يواجه ظروف الحياة وحيدًا.

وأضاف، أن إدخال الفرح والطمأنينة إلى قلوب الأيتام، خاصة في الأعياد والمناسبات، يعد من الأعمال التي تحمل أجرًا عظيمًا؛ لما لها من أثر إنساني ونفسي يعزز شعورهم بالاحتواء والانتماء، لافتًا إلى أن رعاية اليتيم لا تقتصر على تقديم الدعم المادي فقط، بل تشمل أيضًا الاهتمام به نفسيًا واجتماعيًا وتوفير البيئة الداعمة التي تساعده على بناء مستقبله بثقة واستقرار.

وأشار الحراسيس إلى أن المجتمع الأردني عُرف بقيمه الأصيلة القائمة على التعاون والتكافل، مؤكدًا أن دعم المؤسسات والجمعيات التي تعنى بالأيتام يسهم في ترسيخ هذه القيم النبيلة، ويعكس صورة التلاحم المجتمعي التي تظهر بشكل واضح خلال شهر رمضان المبارك والأعياد والمناسبات الدينية.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك