الأخبار

ملتقى القيادة التربوية يوصي بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الباحث الممارس

ملتقى القيادة التربوية يوصي بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتعزيز الباحث الممارس
أخبارنا :  

أوصى المشاركون في ملتقى القيادة التربوية وإنتاج المعرفة بضرورة الانتقال من الاستخدام الأداتي للذكاء الاصطناعي إلى تبني مفاهيم حوكمة الذكاء الاصطناعي وقيادة البيانات، بما يسهم في بناء مؤسسات تعليمية مرنة قادرة على إدارة التغيير والأزمات بكفاءة واستدامة.

ودعا المشاركون، في ختام أعمال الملتقى الذي عقد أمس السبت في عمان تحت عنوان "من أروقة البحث إلى واقع التغيير"، إلى مأسسة إدارة المعرفة داخل المؤسسات التعليمية عبر الأرشفة الذكية، وتحويل المدرسة إلى منظمة متعلمة تنتج المعرفة وتتداولها، إلى جانب توجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية ومعالجة قضايا الميدان التربوي.

كما شددت التوصيات على أهمية إعادة تصميم المقررات والبيئات التعليمية لتكون أكثر تفاعلية وتعزز الإبداع والابتكار وجودة التعلم، مع تطوير القيادات الأكاديمية والتربوية وفق مبادئ الحوكمة الرشيدة والقيادة التحويلية، وربط البحث العلمي بالتنمية الوطنية والاقتصاد المعرفي.

وأعلنت اللجنة المنظمة إطلاق جائزة لأفضل أطروحة في القيادة التربوية، بدعم من الأستاذ الدكتور أخليف الطراونة، تشجيعاً للتميز البحثي، على أن تعلن معايير الجائزة لاحقاً.

وأكد المشاركون أهمية بناء برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات الميدان التربوي، وتوفير دعم إداري ومهني يسهم في تعزيز التمكين المهني وجودة الحياة الوظيفية للتربويين.

وانطلق الملتقى بمبادرة من الدكتور الطراونة وبدعم تنظيمي من شركة اليمامة للتدريب والتنمية، كمنصة فكرية تجمع الباحثين والخريجين والأساتذة من مدرسة القيادة التربوية في الجامعة الأردنية.

وقال الطراونة إن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مجتمع تعلم مهني يتجاوز حدود الزمن الأكاديمي، وتحويل الأطروحات العلمية إلى أدوات فاعلة للتطوير الميداني.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد أمين القضاة أهمية توجيه البحث العلمي نحو القضايا الجوهرية، مشيراً إلى الحاجة لأبحاث تمتلك العمق والقدرة على إحداث التغيير.

بدوره، تناول الأستاذ الدكتور إبراهيم الجراح التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية قيادة هذا التحول ضمن أطر أخلاقية تحكم العلاقة بين الإنسان والتقنية في البيئة التعليمية.

كما أكدت الدكتورة ريم الفايز أهمية الحوار الأكاديمي التفاعلي في تمكين طلبة الدكتوراه من تحويل أفكارهم البحثية إلى مشاريع ذات أثر حقيقي.

وشهد الملتقى مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من الأردن وقطر، وتوزعت أعماله على جلسات تناولت التحولات الكبرى في البحث العلمي، ومراجعات نقدية لأبحاث قيد التنفيذ، وتجارب تطبيقية لتحويل الأطروحات إلى أدلة إجرائية تخدم الميدان التربوي، قبل أن يختتم بتكريم المشاركين.

--(بترا)

مواضيع قد تهمك