معرض في مادبا لمجسمات حول تاريخ الأردن
نظمت مدرسة مادبا الأساسية المختلطة، معرضا لمجسمات صغيرة تشكل بوابات زمنية مفتوحة على تاريخ الحضارات التي مرت على أرض المملكة.
واشتمل المعرض على بيت الشَعر البدوي، والقصر الأموي، ومشهد يوثق بطولات الجيش العربي في معركة الكرامة، وخارطة للأردن تحيط بها رموز من مختلف العصور، ومجسمات للمساجد، والكنائس القديمة.
وقالت مديرة المدرسة انتصار المحاميد، إن المشروع يمثل رحلة بحث في الذاكرة الوطنية تحت عنوان "السردية الأردنية – الأرض والإنسان"، التي تحكي قصة الأردن.... المكان الذي كان دائما ملتقى الحضارات، ومعبر التجارة، وموطن الاستقرار.
وأضافت إن المعرض لم تنخرط فيه المعلمات والطالبات فحسب، وإنما اشترك الأهالي في الإعداد والتحضير لإنجازه، مشيرة إلى أن المعرض حضرت فيه كل الحقب الزمنية في تفاصيل صغيرة صنعتها أيدي الطالبات من الورق والكرتون ومواد معاد تدويرها لتعكس روح الحضارات التي عاشها الناس، وكيف بنوا بيوتهم، والأدوات التي استخدموها، وكيف تشكلت المدن والأسواق والطرق القديمة التي ربطت الأردن بمحيطه العربي والإنساني.
وبينت أن مدينة مادبا تعد إحدى أكثر المدن الأردنية تنوعا وغنى بالتاريخ؛ فهي مدينة الفسيفساء التي تحمل في شوارعها وكنائسها ومساجدها آثار قرون طويلة من التعايش الإنساني والديني.
وقالت المعلمة رهام أبو الغنم إن المجسمات من إعداد الطلبة ومشاركة الأهالي التي حكي قصة القصور الأموية، وبيوت البادية الأردنية، ومعها شرح واف لتاريخ كل مجسم ليكون الطلبة والزوار على دراية تامة بتاريخ الأردن؛ مثل خارطة مادبا الفسيفسائية الشهيرة التي تعد من أقدم الخرائط الجغرافية في العالم.
--(بترا)