داود حميدان : العلم الأردني رايةُ الانتماء تتوشح بها القلوب قبل الساحات
في مشهدٍ يفيض بالفخر والاعتزاز، تتوشح المملكة الأردنية الهاشمية برايتها الخفاقة احتفالًا بـ»يوم العلم»، المناسبة الوطنية التي تجدد في وجدان الأردنيين معاني الانتماء والولاء، وتعكس عمق ارتباطهم بوطنهم وقيادتهم وتاريخهم العريق.
ولا يقتصر حضور العلم الأردني في هذا اليوم على الساحات الرسمية، بل يمتد ليشمل البيوت والشوارع والمركبات، حيث تتزين مختلف المحافظات بالأعلام التي ترفرف عالياً، في صورة تعبّر عن وحدة الصف وروح الاعتزاز بالهوية الوطنية. ويحرص المواطنون، كباراً وصغاراً، على رفع العلم فوق منازلهم ومؤسساتهم، في مشهد يعكس حالة من التلاحم الشعبي والاعتزاز بالرمزية التي يحملها.
ويُعد العلم الأردني أكثر من مجرد راية؛ فهو رمزٌ للسيادة والكرامة، وتجسيدٌ لتاريخٍ من التضحيات والإنجازات التي سطرها الأردنيون على مر العقود. كما يحمل في ألوانه دلالات عميقة تعبر عن الإرث العربي والإسلامي، وتعزز من حضور الهوية الوطنية في نفوس الأجيال.
الاحتفال بيوم العلم يعزز من روح المواطنة الصالحة، ويكرّس القيم الوطنية الجامعة، خاصة في ظل التحديات التي تتطلب مزيداً من التكاتف والتماسك. كما يشكل هذا اليوم فرصة لترسيخ مفاهيم الانتماء لدى الشباب، وربطهم بتاريخ وطنهم وإنجازاته.
وتبقى الصورة الأجمل في هذه المناسبة، حين تكتسي شوارع الأردن بالأعلام، فتتحول إلى لوحاتٍ نابضة بالحياة، يختلط فيها جمال الربيع بألوان الراية، في مشهد يختصر حكاية وطنٍ شامخ، ورايةٍ لا تنحني.
ويستمر الأردنيون في الاحتفاء بهذه المناسبة، مؤكدين أن علمهم سيبقى عالياً، كما هو عهدهم، رمزاً للفخر والكرامة، وعنواناً لوطنٍ لا يعرف إلا التقدم والازدهار. ــ الدستور