الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

شركات شحن كبرى تعلق عمليات سفنها في الخليج وقناة السويس

شركات شحن كبرى تعلق عمليات سفنها في الخليج وقناة السويس
أخبارنا :  

علّقت شركات شحن كبرى يوم السبت الملاحة عبر الخليج نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في خطوة من شأنها إبطاء حركة الإمدادات البحرية أكثر في المنطقة.

وأتى الإعلان فيما بعث الحرس الثوري الإيراني السبت برسائل لاسلكية إلى سفن يحذرها من دخول مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي للملاحة العالمية الذي قد "أُغلق بحكم الأمر الواقع"، وفق ما أفادت وكالة تسنيم.

وأصدرت مجموعة "سي ام ايه سي جي ام" الفرنسية بيانا طلبت فيه من سفنها في الخليج "إيجاد ملجأ" وعلّقت فيه عمليات العبور في قناة السويس بسبب النزاع في المنطقة.

وجاء في بيان الشركة التي تعدّ ثالث أكبر مجموعة شحن للحاويات في العالم "تلقّت كلّ السفن في الخليج حاليا أو تلك المتوجّهة إلى الخليج توجيهات بمفعول فعلي لإيجاد ملجأ".

وأضاف البيان أن "العبور في قناة السويس معلّق حتّى إشعار آخر وسيعاد توجيه السفن عبر رأس الرجاء الصالح"، في جنوب إفريقيا، ما من شأنه أن يطيل الرحلة بآلاف الكيلومترات.

وأوضحت الشركة، أن القرار يأتي في ظل القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب، مؤكدة أن سلامة أطقمها البحرية وأمن سفنها يمثلان أولوية قصوى.

أضافت أنها ستتواصل مع العملاء فور توفر تفاصيل إضافية بشأن الموانئ البديلة المحتملة لتفريغ الشحنات، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي استنادًا إلى اعتبارات السلامة وبما يتوافق مع الشروط والأحكام الخاصة بسندات الشحن.

كما أكدت "سي ام ايه سي جي ام" أنها ستنشر تحديثات لاحقة عبر موقعها الإلكتروني مع تطور الأوضاع وظهور معلومات جديدة حول السفن المتأثرة بالقرار، في ظل استمرار تأثير التوترات على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد البحرية.
هابغ - لويد

أما "هاباغ-لويد" التي تعدّ خامس أكبر شركة شحن في العالم، فقد أفادت بتعليق كلّ عمليات عبور السفن في مضيق هرمز "حتّى إشعار آخر".

وأبلغت عدّة مجموعات شحن، بما فيها العملاق "ميرتس"، زبائنها، باحتمال تأخّر وصول الشحنات بسبب التطوّرات الأخيرة.

وطلبت الولايات المتحدة من سفنها الابتعاد عن الخليج نظرا للعمليات العسكرية في المنطقة.
ميرسك

من جانبها، قالت شركة "ميرسك" الدنمركية للشحن يوم الجمعة إنها ستعيد مؤقتاً توجيه بعض رحلاتها البحرية القادمة حول رأس الرجاء الصالح بعد مواجهة قيود غير متوقعة في منطقة البحر الأحمر.

وأعلنت شركة شحن الحاويات الشهر الماضي العودة التدريجية لبعض خدماتها إلى العبور من قناة السويس في خطوة تعتبرها أساسية نحو إنهاء عامين من تعطل التجارة العالمية بسبب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي اليمنية على السفن في البحر الأحمر.

لكن الشركة ذكرت الجمعة أنها تواجه حالياً قيوداً غير متوقعة ناجمة عن بيئة العمليات الأوسع نطاقاً في منطقة البحر الأحمر، وفقاً لوكالة "رويترز".
شركات يابانية

وأوقفت شركات شحن يابانية عملياتها في مضيق هرمز بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران.

وقال متحدث باسم شركة نيبون يوسن إن الشركة أصدرت تعليمات لسفنها بوقف العبور من المنطقة أمس السبت.

وقال متحدث باسم شركة ميتسوي إو.إس.كيه لاينز "نمتنع عن الإبحار عبر مضيق هرمز، صدرت تعليمات لسفننا المعنية بالبقاء في المياه الآمنة"، مضيفا أن سلامة الطاقم والبضائع والسفن هي "الأولوية القصوى"، وفق وكالة "رويترز".

وقال متحدث باسم شركة كاواساكي كيسن إن عددا من سفنها الموجودة حاليا في الخليج في حالة استعداد، مضيفا أنه على عكس الطرق الأخرى، لا توجد خيارات لتحويل الشحنات.

وقال المتحدث "لن نحاول إرسال سفن عبر المضيق أو إرسال سفن إضافية إلى المنطقة حتى تستقر الأوضاع".

ويعدّ المضيق الذي توّعدت إيران بإغلاقه في حال تعرّضها لأيّ هجوم عسكري أميركي نقطة عبور أساسية لإمدادات النفط العالمية وطريق الشحن الرئيسي الذي يربط دول الخليج الغنية بالنفط في الشرق الأوسط بأسواق آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية.

وفي 2024، عبَر المضيق نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يوميا، بحسب وكالة الطاقة الأميركية، ما يمثّل نحو 20% من الاستهلاك العالمي من النفط. ومرَ عبره أيضا نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، الآتي أساسا من قطر.

مواضيع قد تهمك