نواف الزرو : ابرز وأخطر الانتصارات الصهيونية: ما بين النكبة 48 والإبادة المفتوحة اليوم.....!
*نواف الزرو
Nzaro22@hotmail.com
نعود مرة اخرى لنستحضر ما جاء موثقا في كتاب" اختطاف فلسطين: كيف أقامت الصهيونية دولة فصل عنصري من نهر إلى بحر" للكاتب توماس سواريز الذي أكد أن "تحييد رد الفعل العالمي على طرد الفلسطينيين وتطهيرهم العرقي عام 1948 شكل أحد أبرز الانتصارات الصهيونية على الإطلاق وربما يضاهي سيطرة الصهيونية على الأرض بحد ذاتها، ونتيجة لهذا الانتصار المحقق للصهيونية في ذلك الوقت، فإنه وحتى بعد أن كشف "المؤرخون الجدد" في "إسرائيل" حقيقة التهجير بالقوة والمجازر، وكيف تم تنفيذه، وتفاصيله المروعة في موجة التأريخ الجديد التي تولدت في الثمانينيات من القرن الماضي، فإن العالم الغربي، نادرا ما يعيد النظر في روايته حول "حق إسرائيل في الوجود" ويواصل دعم أساطيرها.
وما بين ذلك الوقت واليوم وحتى في ظل حرب الإبادة الصهيونية على شعبنا في فلسطين، يعلن عضو الكنيست تسفي سوكوت من حزب الصهيونية الدينية "الآن، انتهت حملة نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين، نقتل 100 امرأة وطفل في ليلة واحدة ولا احد يكترث، فلماذا لا نقتل المزيد إذا....؟- عن جاكي خوري-هآرتس 18/5/2025".
وما بين ذلك الوقت واليوم، إلا ان السياسات الرسمية الغربية الاستعمارية هي هي لم تتغير، ولن تتغير على ما يبدو إلا إذا تغير واقع الامة العربية باتجاه لعب دور فعال على المستوى العالمي واكثر حضورا في المشهد العروبي....!