"أوبن إيه آي" تطلق "GPT-5.3-Codex".. نموذج برمجة ساعد في بناء نفسه
أطلقت شركة أوبن إيه آي، يوم الخميس، نموذج برمجة جديدًا، هو "GPT-5.3-Codex"، قالت إنه يتميز بتحسينات في "قدرات الاستدلال والمعرفة المهنية"، وسيعمل بسرعة أكبر بنسبة 25% من سابقه.
وقالت الشركة، في بيان يوم الخميس عبر موقعها الإلكتروني، إن نموذج "GPT-5.3-Codex" الجديد هو "أول نموذج لها كان له دور محوري في تطوير نفسه".
وكانت شركة أنثروبيك، إحدى أبرز منافسي "أوبن إيه آي"، أدلت بتصريح مماثل مؤخرًا حول "Clade Cowork"، ويؤكد مهندسو "أوبن إيه آي" و"أنثروبي" أن معظم عمليات البرمجة لديهم تتم الآن بواسطة الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير لموقع "ماشابل" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وجاء في إعلان "أوبن إيه آي" عن النموذج الجديد: "استخدم فريق Codex الإصدارات المبكرة منه لتصحيح أخطاء التدريب، وإدارة عملية نشره، وتشخيص نتائج الاختبارات والتقييمات — وقد أُعجب فريقنا كثيرًا بمدى قدرة Codex على تسريع تطوير نفسه".
لماذا يُعدّ مهمًا أن يكون نموذج الذكاء الاصطناعي قد ساهم في تطوير نفسه؟
يتحدث المؤمنون بالتفرد التكنولوجي، أو "التفرد"، عن نقطة تحول يصبح عندها الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحسين نفسه، مما يؤدي إلى طفرة هائلة في التقدم التكنولوجي.
والآن باتت هناك أمثلة واقعية على تحسين الذكاء الاصطناعي لنفسه، على الأقل، وفقًا لشركات الذكاء الاصطناعي التي أعلنت عن هذه النماذج.
ولا يُعرف على وجه الدقة مدى مشاركة "GPT-5.3-Codex" في تطوير نفسه، لكن هذه الأخبار تكشف مدى التقدم الذي وصلت إليه نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، خاصة في كتابة الشيفرات البرمجية.
وجاء في بيان "أوبن إيه آي": "مع GPT-5.3-Codex، ينتقل Codex من كونه وكيلًا يستطيع كتابة الشيفرات البرمجية ومراجعتها إلى وكيل قادر على القيام تقريبًا بكل ما يمكن للمطورين والمهنيين فعله على جهاز الكمبيوتر".