الذهب يسجل تراجعات حادة بنسبة 8% ويهبط إلى ما دون 5000 دولار للأونصة
انخفضالذهب نحو 8% اليوم الجمعة متأثراً بقوة الدولار في ظل الإعلان المحتمل عن الرئيس الجديد ل "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" (البنك المركزي الأميركي)، لكن المعدن النفيس لا يزال في طريقه لتسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ عام 1999 مع إقبال المستثمرين على الملاذ الآمن.
وتراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى بشكل حاد مع بدء عمليات جني الأرباح.
بحلول الساعة 09:47 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 7.5% إلى 4992.05 دولار للأونصة. وهوت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 6.4% إلى 4985 دولاراً للأونصة، وفقاً لـ "رويترز".
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك "يو.بي.إس": ما زلت أعتقد أن العديد من العوامل الداعمة للذهب لا تزال قائمة، ولكن بعد الارتفاع القوي في الأسابيع القليلة الماضية، التصحيح يعد أمراً صحياً، مضيفاً أن الإعلان المحتمل عن المرشح لرئاسة "الاحتياطي الفيدرالي" يضغط على الأسعار.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتزم الكشف اليوم الجمعة عن مرشحه لرئاسة "مجلس الاحتياطي" خلفاً لجيروم باول، ويعتبر كيفن وارش، العضو السابق في "الاحتياطي الفيدرالي"، المرشح الأوفر حظاً.
وتعافى الدولار من أدنى مستوياته في عدة سنوات، مدعوماً جزئياً بقرار يوم الأربعاء الإبقاء على أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير، لكنه يتجه لتسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
ويزيد ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب، المسعر بالعملة الأميركية، بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. ولا تزال الأسواق تتوقع خفض سعر الفائدة مرتين في عام 2026.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هوى سعر الفضة في المعاملات الفورية 14.1% إلى 99.77 دولار للأونصة بعد أن سجل ذروة قياسية عند 121.64 دولار أمس الخميس. وكسب المعدن 42% هذا الشهر، ويتجه لتسجيل أفضل أداء شهري له على الإطلاق.
وخسر البلاتين 15.7% ليصل إلى 2216.55 دولار للأونصة بعد بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين، بينما نزل البلاديوم 13.4% ليسجل 1737.50 دولار.