الأخبار

لهذه الأسباب .. استنسخوا من نموذج الوزير صالح الخرابشة

لهذه الأسباب .. استنسخوا من نموذج الوزير صالح الخرابشة
أخبارنا :  

حسن صفيره

تتميز بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية بكثير من الدينماكية وسرعة اتخاذ القرارات الهامة والمفصلية وتكون أحوالها وخارطة طريق عملها باتجاه خدمة المواطن والتسهيل عليه في معاملاته ومطالبه وتلبية حاجاته ، وفي هذه الاطر الرسمية يعمل الموظفين بروح رأس الهرم وتوجيهاته ودعمه الذي غالباً ما يتمتع بالخبرة والجرأة والمصداقية وهو ما يعطي الثقة لهم بدفاعه عن قراراتهم الصائبة مثلما يعمل على إصلاح الخلل إن وجد بكل مسؤولية خالية من التجريح والتشهير ولغة الإحباط مثلما حاصل الآن في وزارة الطاقة والثروة المعدنية والتي يتبؤ المقعد الأول فيها ووزيرها الدكتور المهندس صالح الخرابشة .

الوزير الصالح له من اسمه نصيب ففي كل موقع يتسلمه هذا الوطني المخلص يعمل فيه على احلال النظام بدل الفوضى وتعزيز العمل المنتج وازالة الترهلات بعد ان يعطي العاملين فيه الأمان الوظيفي والاستقرار النفسي ويعيد للمكان الذي يتسلمه ايضا الهيبة والوقار بحسن تدبيره وادارته للكوادر البشرية والمادية فتراه متابعاً من الطراز الأول لكل صغيرة وكبيرة وشاردة و واردة كما انه لا يؤمن ابداً بترحيل الملفات والقضايا العالقة من سنوات حيث يشكل لجانه المختصة للتمحيص والدراسة وإبداء الرأي وطرح الحلول من اصحاب الخبرة والضليعين بأحوال الطاقة ومخرجاتها ومفاصلها لتصل اليه كل الأفكار والتنسيبات وبعدها يكون الحل الذي يصب في مصلحة المواطن بالتوافق مع القوانين الناظمة وروحها .

الخرابشة وفوق كل ما ذكرنا يتمتع بسلامة المنطق والحجة المقنعة ولديه مخزون من المعرفة والإلمام ببواطن الأمور ما يؤهله ليمثل هذه الوزارة بكل المحافل ومثال على ذلك تفسيره المنطقي لارتفاع فاتورة الكهرباء بهذا الوقت والذي تنخفض فيه درجات الحرارة مما يؤدي للاستخدام الدائم للمكيفات وصوبات الكهرباء والاشتعال الدائم لسخانات المياه مما يزيد في كميات الكهرباء المستهلكة والذي معها تتحول احتسابات الفاتورة لقطاع اكبر وهذا من شأنه زيادة طبيعية في القيم المطلوبة والمرصدة كما ان نظرته للفرضيات التي يتم ترويجها للأبطال الوهميين على السوشال ميديا بوجود البترول في الأردن لها عنده كلام آخر بعيداً عن التأويلات والاتهامات والإشاعات حيث يصرح دائماً بان الكميات المكتشفة في كثير منها غير مجدية بعد حساب التكلفة الفعلية والجدوى الاقتصادية للتنقيب والاستخراج ولن تنساق الحكومة وراء خزعبلات وأوهام .

وزراة الطاقة ووزيرها الخرابشة يقعان الآن امام تحدي كبير في عمليات تخزين الطاقة المائية الناتجة عن امتلاء السدود بعد موسم مطري استثنائي ولعل التجارب السابق للخرابشة في هذا المضمار أعطت بصمة واضحة بالاستغلال الأمثل لمثل هذه الحالات كما ان اهتمام الوزير بالمعادن داخل باطن الأرض والتشبيك الفعلي مع القطاع الخاص في مجالات التنقيب والتعدين من شأنه دعم الاقتصاد الوطني وتوفير أعداد هائلة من فرص العمل للشباب الأردني وهو بذلك ينفذ الرؤى الملكية السامية بأهمية مواكبة العصر ودعم الاقتصاد الوطني بتكمين شبابه من العمل ودعم الشركات الوطنية المنفذة لمشاريع التعدين والطاقة البديلة وغيرها .

ختاماً نقول ان الوزير صالح الخرابشة يثبت كل يوم ان وجود المسؤول الحكومي بكاريزمته الواثقة وأسلوبه الراقي في التعاطي مع الحدث وادارته الناجحة لسلسة المهمات التي تخدم الوطن والمواطن هو ما نحتاج لوجوده في وزاراتنا ومؤسساتنا الحكومية وننصح رئيس وزرائنا جعفر حسان باستنساخ نموذج الخرابشة كما فعلت اليابان لتعميمها على وظائفنا الحكومة العليا والتي سيكون معها الوطن بألف خير . ــ الشريط الاخباري



مواضيع قد تهمك