فارس الحباشنة : العرب في الكنيست أرقام ميتة
اسرائيل هي اسرائيل سواء كانت السلطة بيد اليمين او اليسار أم بيد حكومة وحدة وطنية.
العرب قالوا ولم يكونوا يقصدون اسرائيل، الافعى تخلع جلدها دون أن تخلع اسنانها.
من يدفع بسنياريو حكومة وحدة وطنية وتناوب بين نتنياهو وغادي آيزنكوت هو الرئيس الامريكي ترامب.
ويرغب ترامب في تشغيل ماكينة التطبيع العربي، وضم لبنان وسورية الى اتفاقات السلام الابراهيمي.
من اليمين الى اليسار الاسرائيلي، هل هناك من رئيس حكومة لم يرتكب جريمة وفرض سيطرة على العرب منذ ولادة دولة الاحتلال؟.
وفي متابعتي لتغطيات الانتخابات الاسرائيلية، ثمة ما مهو مثير ومثير للشفقة فلسطينيا وعربيا، وحماس مضحك في الاعلام العربي لفوز مجرم الحرب ايزنكوت.
كوادر حركة فتح كانوا يحتفلون عندما يفوز حزب العمال. وفي الانتخابات الاسرائيلية من مجرم الى مجرم اخر أشد كراهية وعداء للعرب.
ديفيد بن غورين مؤسس حزب العمل اليساري والذي اعلن قيام دولة اسرائيل، هو المحرض لبريطانيا وفرنسا لتشن هجوما على مصر في حرب 56.
وفي حرب 67 من شن الحرب ليفي اشكول وهو من حزب العمال اليساري.
وفي حرب 1973 شنت الحرب غولدا مائير، وهي من حزب العمال.
الفارق ما بين رؤساء الحكومات السابقين ونتنياهو بالاستراتيجية التوراتية، نتنياهو رفع شعار تغيير الشرق الاوسط يبدأ من اورشليم ووفقا للابعاد التوراتية، وشعار اقامة اسرائيل الكبرى.
نتنياهو يحارب من أجل البقاء في السلطة. وترامب يدعمه، وقال مخاطبا الناخبين الاسرائيليين: عندما تتوجهون الى صناديق الاقتراع تذكروا أن نتياهو كان رئيس وزراء محاربا ممتازا.
الاصوات العربية في انتخابات الكنيست ارقام ميتة. وما انتج من صوت عربي في صناديق الاقتراع، لا يمكن أن يترجم الى تحالف وائتلاف حزبي نيابي وحكومي.
لكي نفهم مالات انتخابات الكنيست وتشكيل الحكومة لا بد من الدخول الى رأس ترامب. وهو كما وصفه وزير خارجيته السابق مايك بومبيو، المبعوث الالهي لإنقاذ اسرائيل.
ترامب، اعلن عن دعمه الى نتنياهو، وقال: لم أفكر بعد في التدخل لتشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو.