اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

كمال زكارنة : اليوم يتقرر مصير نتنياهو وزمرته الفاشية.

كمال زكارنة : اليوم يتقرر مصير نتنياهو وزمرته الفاشية.
أخبارنا :  

كمال زكارنة’
فلسطينيو الداخل اليوم يومكم ،واليوم فرصتكم المتاحة لكم من اوسع ابوابها،لازاحة مجرم الحرب نتنياهو والمجرمين المحيطين به ،من الفاشيين والعنصريين المتطرفين المتشددين.
اليوم معركتكم الفاصلة ،فانتم اصحاب القرار الحاسم في عزل اؤلئك المجرمين القتلة العنصريين ،وكلما ارتفعت نسبة المصوتين من الفلسطينيين ،كلما ضاق الخناق عليهم ،وتراجعت حظوظهم وفرصهم بالنجاح ،والذهاب الى صناديق الاقتراع وانتخاب ابناءكم واخوانكم المرشحين الفلسطينيين ،لا يكلفكم شيئا،ولا يشكل عليكم اية خطورة ،فلا تدعوا هذه الفرصة تفوتكم ،حتى لا تندموا كثيرا في السنوات الاربع القادمة.
الصراع اليوم فلسطيني ليكودي ،بين الخير الفلسطيني والشر الصهيوني اليميني ،بين العدالة الفلسطينية والعنصرية الصهيونية ، بين الديمقراطية الفلسطينية والاجرام الديكتاتوري الصهيوني ،بين الامل الفلسطيني واليأس الصهيوني ،بين الارادة الفلسطينية ورصاص القتل الصهيوني .
يجب ان يراقب العالم وان يكون منصفا في حكمه على سير هذه الانتخابات،التي يحاول اليمين الصهيوني الفوز بها بالقوة ،من خلال الضغوط الكثيرة القاسية على الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل،فقد انتشر في البلدات والقرى والتجمعات السكانية العربية ،آلاف المتشددين والمتطرفين الصهاينة، وافراد الامن من الموساد والشاباك،بأوامر مباشرة من نتنياهو وبن غفير،لتخويف الفلسطينيين ومنعهم من الوصول الى مراكز التصويت وصناديق الاقتراع،واجبارهم على عدم المشاركة في الانتخابات قسريا،لانهم هم بيضة القبان في هذه الانتخابات،وهم الذين يقررون من يشكل الحكومة الاسرائيلية الجديدة بعد الانتخابات.
اذا وصلت نسبة المصوتين من الفلسطينيين الى ثمانين بالمئة ،فان نتنياهو سوف يودع الحياة السياسية الى الابد ،ويذهب الى مزببلة التاريخ هو وزمرته المجرمة .
نتنياهو يناشد قطعان المستوطنين المجرمين المتشددين في الضفة الغربية،المدججين بالسلاح الذين يشكلون قاعدته الانتخابية الاكثر صلابة،للتوجه الى مراكز الاقتراع والتصويت لصالحه،فهو يدرك جيدا ان مصيره السقوط والعزل.
وكل ما يقوم به من تنكيل وجرائم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ،هدفه كسب التأييد بين صفوف الاسرائيليين ،اضافة الى تنفيذ مشروعه المعروف ،التوسعي التهجيري العدواني .
اليوم رسن نتنياهو في ايدي الفلسطينيين في الداخل المحتل ،واي تقاعس عن المشاركة في الانتخابات وزيادة اعداد الناجحين من المرشحين الفلسطينيين ،سوف يكون ثمنه كبيرا وغاليا ،يدفعه الشعب الفلسطيني في كل فلسطين التاريخية .
الغالبية الاسرائيلية في الكيان ،والعالم اجمع لا يريدون بقاء نتنياهو في السلطة ،ويتمنون ويعملون على ازاحته والتخلص منه ،فهو عبء ثقيل على البشرية والانسانية جمعاء.

مواضيع قد تهمك